أعلنت أرامكس، المزود الرائد عالمياً لخدمات النقل والحلول اللوجستية الشاملة، أمس عن نتائجها المالية للربع الأول من العام 2017، حيث ارتفعت إيرادات الشركة بنسبة 7٪ لتصل إلى 1,106 مليون درهم إماراتي، مقارنة مع 1,029 مليون درهم إماراتي في الربع الأول من العام 2016.
وتراجع صافي أرباح الشركة خلال الربع الأول من العام الجاري بنسبة 5%، ليسجّل 91.8 مليون درهم إماراتي مقارنة مع 96.9 مليون درهم إماراتي في الربع الأول من العام 2016. ويعود التراجع في صافي الأرباح إلى زيادة المخصصات المتعلقة بنظام الحوافز في الشركة، ومن دون احتساب هذه المخصصات، كان صافي أرباح الشركة ليبلغ خلال الربع الأول من العام الجاري 105,1 مليون درهم إماراتي، أي بارتفاع نسبته 8.5% عن الربع الأول من العام 2016. وجاء الأداء القوي في إيرادات أرامكس خلال الربع الأول مدفوعاً بالنمو الذي شهدته أعمال الشركة في منطقة آسيا المحيط الهادئ، فيما تأثرت الإيرادات في المناطق الأخرى بتقلبات أسعار العملات، وخاصة الجنيه المصري، الأمر الذي لولاه لكانت الإيرادات قد نمت بنسبة 12%
وسجّلت خدمات النقل السريع الدولي نمواً ملحوظاً خلال الربع الأول من العام الجاري، مدفوعة بالدرجة الأولى بالأداء القوي للتجارة الإلكترونية عبر الحدود، والتي لا تزال محرك النمو الرئيسي لشركة أرامكس.
كما سجّلت خدمات النقل السريع المحلي ارتفاعاً مقارنة بأداء العام الماضي، وكان لسوق منطقة آسيا والمحيط الهادئ دور قوي في هذا النمو.
وشهدت مستويات النمو التي حققتها خدمات الشحن انتعاشاً طفيفاً في الربع الأول من العام 2017، إلا أنها تأثرت سلباً بالتقلبات في أسعار العملات.
وفي تعليقه على هذه النتائج، قال حسين هاشم، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكس: على الرغم من حالة عدم التيقن التي تشوب الاقتصادات العالمية والإقليمية، والتقلبات في أسعار العملات، إلا أننا حققنا نمواً إيجابياً في إيراداتنا بما يتماشى مع توقعاتنا.
وكانت خدمات النقل السريع الدولي المحرك الرئيسي لنمونا في الربع الأول من هذا العام، وستواصل هذه الخدمات لعب دور رئيسي في استراتيجية أعمال أرامكس وخططها التوسعية.
وفي الوقت الذي نبقى فيه حذرين في توقعاتنا تجاه المشهد العام في دول مجلس التعاون الخليجي، إلا أننا واثقون من مواصلة تحقيق نفس هذا الزخم الإيجابي في الربع الثاني من العام 2017.