الدكتور الخال: معظم المصابين بفيروس كورونا يتم اكتشافهم بين الأشخاص الخاضعين للحجر الصحي

لوسيل

الدوحة - قنا

قال الدكتور عبد اللطيف الخال الرئيس المشارك باللجنة الوطنية للتأهب للأوبئة في وزارة الصحة العامة، ورئيس مركز الامراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية إن معظم الحالات التي يتم اكتشاف إصابتها بفيروس كورونا (كوفيد-19) في دولة قطر تتركز بشكل أساسي بين الأشخاص الذين تم وضعهم تحت الحجر الصحي بشكل استباقي وهم غالبا مخالطين لآخرين تم تشخيصهم بالفيروس سواء من فئة العمالة الوافدة أو من العائدين من السفر أو أفراد الأسر المخالطين لشخص مصاب.

وأوضح الدكتور عبد اللطيف الخال ، في مؤتمر صحفي مشترك مع الدكتورة إيناس الكواري رئيسة المختبرات بمؤسسة حمد الطبية لاستعراض اخر مستجدات الفيروس في قطر، إن معظم الحالات الايجابية التي يتم اكتشافها والتي تم اكتشافها خلال الأيام الماضية، كانت بين أشخاص في الحجر الصحي وهو ما ساعد في الحد من انتشار الفيروس بالمجتمع.

وأوضح انه لولا هذه الاجراءات الاحترازية والتقصي المبكر ووضع الأشخاص المشتبهين تحت الحجر الصحي لكانت أعداد الاصابات في دولة قطر هي تقريبا ضعف الحالات التي تم تسجيلها حتى الآن.

وأشار الدكتور الخال الى أنه منذ بداية ظهور فيروس كورونا (كوفيد 19) في قطر في 28 فبراير، كان انتشاره محدودا وكان مركزا أكثر بين القطريين العائدين من الخارج، والذين كانوا في الحجر الصحي إما في المرافق المخصصة لذلك أو الحجر الصحي المنزلي.

وبين أن الوضع تغير في شهر مارس وتحديد بداية من 8 مارس الماضي وذلك بعد اكتشاف أول إصابة بين فئة العمالة حيث قامت وزارة الصحة بالتحري وتقصي الحالات المخالطة، للحالات الأولى بين العمالة ومن ثم تم اكتشاف أعداد متزايدة مصابة بالفيروس، وتغيرت وبائيات الفيروس في دولة قطر منذ ذلك الوقت.

ولفت إلى انه في الوقت الحالي فإن الاصابات بين العائدين من السفر أخذت في الانخفاض وأصبحت محدودة جدا بينما ازدادت الحالات المكتشفة داخل الدولة وبالذات بين العمالة الوافدة والتي تعمل في مهن مختلفة.

وقال انه في الآونة الأخيرة تم اكتشاف أعداد متزايدة من الاصابات تجاوز عدد الحالات في اليوم الواحد 900 حالة، وان الغالبية العظمي من هذه الاصابات من فئة العمالة التي تتمركز غالبيتها في المناطق الصناعية وفي أماكن أخرى من سكن العمال في مناطق مختلفة من الدوحة.

وأضاف أن عدد الحالات في الأسبوع الأخير بدأ في التزايد، حيث إن هذه الفترة تعتبر فترة دخول الفيروس ذروته في دولة قطر، أو ما يطلق عليه ( أعلى موجة )، متوقعا احتمالية استمرار زيادة الحالات على مدى الأيام القادمة قبل أن يبدأ العدد بالانخفاض.

وذكر الدكتور عبداللطيف الخال أنه رغم أن معظم الاصابات هي بين العمالة الوافدة إلا أن هناك نسبة من المصابين بين القطريين والمقيمين الآخرين وأفراد أسرهم.

ولكنه أكد أن الغالبية العظمي من المصابين أي حوالي 90 بالمائة حالاتهم خفيفة وأن الأعراض لديهم تشبه أعراض الزكام، أو الانفلونزا الخفيفة، وأن الكثير منهم لم يكن لديه أي أعراض وتم اكتشاف إصابتهم عن طريق فحص المخالطين، وهو أمر مطمئن حيث إن غالبية المصابين إصابتهم خفيفة ويتعافون خلال فترة بين اسبوعين إلى ثلاثة