بلغت الحركة الشرائية ذروتها عشية حلول عيد الأضحى المبارك وسط إقبال متزايد من قبل المستهلكين على المجمعات التجارية والمحال الأخرى بمختلف الشوارع التجارية، وتقدر نسبة الزيادة في المبيعات التجارية بنحو 50% مقارنة مع بداية الأسبوع الحالي.
واكتظت الأسواق بالمتسوقين لتأمين كافة مستلزمات الأسرة للعيد من الحلويات والمكسرات والقهوة وكعك العيد، وعادة ما تشهد الأسواق نشاطا ملموسا في الحركة الشرائية مع قرب حلول العيد.
وما زاد من تضاعف الحركة الشرائية في الأسواق كثرة العروض الترويجية التي قدمتها المجمعات التجارية منذ بداية الأسبوع، بالإضافة إلى صرف الرواتب.
نفقات الاستهلاك
وأنهت الأسواق المحلية كافة الاستعدادات لاستقبال العيد لمواكبة الطلب المتزايد على السلع المختلفة خلال الفترة الحالية قبيل حلول العيد.
وتتنوع حاجة السوق المحلي خلال فترة العيد من الحلويات والألبسة والمكسرات، بالإضافة إلى تأمين المواد الغذائية بشكل يكفي حاجة السوق خلال عطلة العيد وخاصة من الخضار والفواكه والدواجن واللحوم.
يقدر حجم نفقات الاستهلاك للأسر بـ 120 مليار ريال سنويا، فيما تصل نسبة مساهمة نفقات الاستهلاك للأسر من الناتج المحلي للدولة إلى نسبة 18%. وتتصدر مجموعات الطعام قائمة استهلاك الأسر، وأبرزها الحبوب واللحوم والدواجن والأسماك والأغذية البحرية والألبان والزيوت والدهون والفواكه والمكسرات والمشروبات والسكر ومنتجاته، تليها الأطعمة الجاهزة في المطاعم.
ازدحام كبير
إلى ذلك قال المواطن عبد البدر إنه من المعتاد أن تشهد الأسواق ازدحاما كبيرا عشية حلول العيد نتيجة لحاجة الأسر لتأمين مستلزمات العيد، لافتا إلى أن المستهلكين لم يشهدوا أي تغير في الأسواق المحلية عقب إغلاق الحدود.
وبين أن التغير الوحيد الموجود حاليا في الأسواق تغير مصادر ومناشئ البضائع والمنتجات، مشيرا إلى أن تلك المناشئ الجديدة هي ذات جودة أعلى من السابق.
وأضاف أن كافة السلع متوفرة في السوق المحلي ولا يوجد أي نقص في السلع، لافتا إلى أن الأسعار معقولة وغير مرتفعة وشهدت انخفاضات بالنسبة للبضائع الطازجة والتي تم تأمين مصادر مختلفة لها.
وبدوره أكد المستهلك فائد العامر أن كافة مستلزمات العيد متوفرة ولا يوجد أي نقص في السلع، لافتا إلى أن العيد الحالي شهد تعددا بالمنتجات في السوق المحلي، مما أتاح العديد من الخيارات أمام المستهلك المحلي.
وأشار إلى أن الأسعار في السوق المحلي تشهد استقرارا كبيرا وسط إثبات المنتج الوطني قدرته على استقطاب الزبائن لما يتمتع به من جودة عالية.
وبين أن كافة السلع متوفرة في السوق المحلي ولا يوجد أي نقص في تلك السلع، مشيرا إلى أن المنتج الوطني أثبت قدرته على استقطاب الزبائن لما يتمتع به من جودة عالية.
وتصل أسعار الكيلو الواحد من المكسرات ما بين 60 ريالا إلى 100 ريال حسب جودتها، فيما تصل أسعار الكيلو الواحد من القهوة ما بين 50 ريالا إلى 70 ريالا، وكيلو الحلويات المشكلة 120 ريالا، أما البقلاوة 100 ريال.
أبرز البدائل
وقال محمد محمود مدير الأنصار جاليري إن المجمعات التجارية شهدت ازدحاما كبيرا من قبل المستهلكين لتأمين احتياجاتهم من مستلزمات الأسرة للعيد، لافتا إلى أن الحركة الشرائية تضاعفت بشكل ملموس لتصل نسبة الزيادة فيها عشية العيد إلى نحو 50% عما كانت عليه بداية الأسبوع الحالي.
وبين محمود أن أكثر السلع التي شهدت إقبالا من قبل المتسوقين تلك التي ترتبط بشكل مباشر بمستلزمات العيد من الحلويات والكعك والمكسرات والقهوة والألبسة، لافتا إلى أن أسعار تلك البضائع بقيت مستقرة وضمن معدلاتها ولا يوجد أي ارتفاع فيها.
وأكد أن السوق المحلي استطاع تأمين كافة الاحتياجات على الرغم من إغلاق الحدود ووقف الواردات بشكل مباشر، لافتا إلى أن أبرز الدول التي دخلت إلى السوق تركيا وإيران والكويت وعمان.
وعلى صعيد المنتجات والسلع الطازجة، بين محمود أن المجمعات التجارية والمحال أبرمت عقودا مضاعفة لتأمين احتياجات السوق خلال فترة العيد، لافتا إلى أن السوق لديه كامل الاحتياجات من تلك السلع.
نشرة الأسعار
تسري أسعار النشرة الجبرية الصادرة من وزارة الاقتصاد والتجارة الخاصة بالخضار والفواكه طيلة أيام العيد نتيجة توقف المزاد اليومي بالسوق المركزي للخضار والفواكه.
واستقبل السوق المركزي خلال يومي الثلاثاء والأربعاء نحو 4000 طن لتأمين احتياجات المستهلكين خلال فترة عيد الأضحى المبارك، ويتوقف المزاد اليومي خلال فترة العيد.
وبلغت أسعار الخضار حسب النشرة الأخيرة لوزارة الاقتصاد والتجارة على النحو التالي: خيار قطري 5.5 ريال، فلفل حلو قطري بسعر 8 ريالات، وطماطم أردني بـ 6 ريالات، وكوسة أردني بـ 9 ريالات، فلفل حلو أردني بـ 7.5 ريال، فلفل حار أردني 9 ريالات، وجزر أسترالي بـ 4.5 ريال، جزر صيني بـ 3.5 ريال، وبصل أحمر هندي بـ 2.5 ريال، وبصل أحمر باكستاني 2 ريال، بطاطس باكستاني بـ 2.5 ريال، بطاطس إيراني بـ 2 ريال.
استيراد كميات
وبين مورد الخضار والفواكه حيدر الحيدري أن الموردين قاموا باستيراد كميات مضاعفة لتأمين احتياجات السوق المحلي خلال فترة العيد والتي تشهد تعطلا في بعض المؤسسات الحكومية.
وأكد أن الكميات الموجودة تكفي السوق المحلي خلال عطلة العيد خاصة من الكميات التي تستوردها المجمعات التجارية تزيد من الكميات الموجودة في السوق.
وأوضح أن الأسعار في السوق المحلي مستقرة تماما وعادت إلى أقل من مستوياتها الطبيعية في مثل هذا الوقت من السنة.
حملات تفتيشية
وستواصل وزارة الاقتصاد والتجارة تكثيف حملاتها التفتيشية خلال عيد الأضحى المبارك على محلات بيع مستلزمات العيد ومحلات بيع الخضروات والفواكه، والحلويات والمكسرات، والتفتيش على العروض الترويجية في الأسواق، ومبادرة دعم الأضاحي، وذلك لمراقبة مدى تقيد المزودين المحال التجارية بالتزاماتهم المنصوص عليها بالقانون رقم (8) لسنة 2008 بشأن حماية المستهلك، حيث دأبت الوزارة على تكثيف الحملات التفتيشية قبيل وخلال عيد الأضحى المبارك وذلك من منطلق حرصها على تنظيم ومراقبة الأسواق والأنشطة التجارية بالدولة بهدف ضبط الأسعار والكشف عن التجاوزات حفاظاً على حقوق المستهلكين.