ارتفع المؤشر العام لبورصة قطر خلال شهر سبتمبر الماضي بنسبة 1.31 % ليغلق عند مستوى 10367.1 نقطة بعد أن تمكن من اضافة 134.23 نقطة، وسط نمو قوى على صعيد قيم وأحجام التداولات، وارتفاع القيمة السوقية للشركات المدرجة في البورصة بنسبة 1.88 % لتحقق مكاسب بقيمة 10.6 مليار ريال بعد أن بلغت مستوى 574.8 مليار ريال مقارنة بمستوى 564.2 مليار ريال فى نهاية شهر أغسطس الماضي.
وارتفعت القيمة الإجمالية للأسهم المتداولة خلال سبتمبر الماضي بنسبة 47.5 % لتصل الى 6.02 مليار ريال، مقابل 4.08 مليار ريال خلال شهر أغسطسط السابق، كما ارتفع عدد الاسهم المتداولة بنسبة 89 % ليصل الى 2.34 مليار سهم مقارنة بنحو 1.24 مليار سهم جرى التداول عليه خلال شهر أغسطس الماضي، كما ارتفع عدد الصفقات المنفذة بنسبة 24 % خلال شهر سبتمبر الماضي لتصل الى 147.56 الف صفقة مقارنة بنحو 118 الف صفقة خلال الشهر السابق.
وخلال شهر سبتمبر الماضي ارتفعت أسعار اسهم 30 شركة مدرجة بينما تراجعت اسعار 16 شركة، وتصدر سهم قامكو القائمة الخضراء بنسبة 29.35 % وتلاه سهم التحويلية المرتفع بنسبة 15.6 % ثم البنك الدولي الإسلامي بـ 15.4 % والخليجي الدولية بنسبة 12.8 % والطبية بنسبة 12.4 % وازدان القابضة بنسبة 11 %.
بينما تصدر سهم البنك التجاري قائمة الأسهم المتراجعة بنسبة 9.45 % وتلاه سهم أعمال بنسبة 7% والمستثمرين 5.6 % و الاسلامية القابضة بنسبة 4.9 % ثم سهم شركة الرعاية بنسبة 4.1 %.
واحتل قطاع البنوك المرتبة الأولى خلال شهر سبتمبر الماضي من حيث قيمة الاسهم بحصة بلغت 42 % وتلاه الصناعة بنسبة 20.3 % والعقارات بنسبة 9.6 % ثم قطاع النقل الذي استحوذ على حصة نسبتها 9 % والخدمات والسلع الاستهلاكية بنسبة بلغت 8.85 % ثم قطاع الاتصالات بنسبة 6.66 % وأخيرا قطاع التأمين بنسبة 3.3 %.
كما تصدر قطاع البنوك قائمة القطاعات من حيث عدد الأسهم المتداولة وبلغت حصته من إجمالي الأسهم خلال شهر سبتمبر الماضي 30 % وتلاه قطاع العقارات بنسبة 27 % ثم قطاع الصناعة بنسبة 24 % والنقل بنسبة 6.2 % والخدمات والسلع الاستهلاكية 5.3 % وقطاع الاتصالات بنسبة 4.3 % وأخيرا قطاع التأمين بنسبة 3 %.
وشهد صندوقا المؤشرات المتداولة تداولات بقيمة 3.71 مليون ريال خلال شهر سبتمبر الماضي، جاء الجانب الأكبر منها على صندوق مؤشر بورصة قطر بنحو 3 ملايين ريال عبر تنفيذ 50 صفقة خلال الشهر على 292.3 الف وحدة من وحدات الصندوق، ليغلق عند مستوى 10.309 ريال للوحدة مقارنة بمستوى الاغلاق السابق بنهاية اغسطس الماضي والبالغ 10.034 ريال للوحدة.
بينما بلغت التداولات على صندوق الريان قطر المتداول قرابة 700 الف ريال عبر تنفيذ 45 صفقة على 300.3 الف وحدة من وحداته ليغلق عند مستوى 2.34 ريال للوحدة مقارنة بمستوى الاغلاق السابق بنهاية اغسطس الماضي والبالغ 2.4 ريال للوحدة.
استحوذ سهم QNB على أعلى حصة من قيم التداولات وبلغت 1.115 مليار ريال تشكل 18.5 % من إجمالي السيولة خلال سبتمبر الماضي، وتلاه سهم صناعات قطر بتداولات قيمتها 372 مليون ريال ثم مصرف الريان بنحو 340 مليون ريال ومسيعيد بنحو 338 مليون ريال و Ooredoo الذي شهد تداولات على اسهمه بقيمة بلغت 331 مليون ريال.
وعلى صعيد احجام التداولات فقد تصدر سهم مجموعة إزدان القابضة القائمة بتداولات على 506.2 مليون سهم من اسهم الشركة، وتلاه سهم بنك قطر الأول بـ 352.5 مليون سهم، ثم سهم اعمال بقرابة 182 مليون سهم، وقامكو بـ 148.5 مليون سهم ثم مسيعيد 115 مليون سهم.
استقطبت البورصة القطرية خلال سبتمبر الماضي 275 مليون ريال صافي شراء واستثمارات عبر المؤسسات الأجنبية، التي رفعت من صافي استثماراتها فى السوق خلال العام الماضي لتصل الى مستوى 4.88 مليار ريال تعادل 1.34 مليار دولار.
كما شهد الشهر الماضي تسجيل المؤسسات القطرية ثاني أعلى صافي شراء بين فئات المساهمين وبلغت قيمته 205 ملايين ريال، بينما تصدر المساهمون القطريون من حيث صافي البيع وبلغت قيمته 424 مليون ريال، وتلاهم المؤسسات الخليجية بنحو 40 مليون ريال ثم الأفراد الأجانب بصافي بيع 12 مليون ريال ثم الأفراد الخليجيين بنحو 4.2 مليون ريال.
ويكشف رصد لوسيل أنه على صعيد الاستثمارات التراكمية للعام الجاري فقد بلغ صافي استثمارات المؤسسات الأجنبية فى بورصة قطر 4.89 مليار ريال تعادل 1.34 مليار دولار، وجاء الجانب الأكبر منها خلال شهر يناير مطلع العام الجاري بنحو 1.226 مليار ريال وتلاه شهر يوليو بنحو 1.03 مليار ريال ثم مايو بنحو 737 مليون ريال وشهر مارس بـ 736 مليون ريال، ثم شهر فبراير الذي شهد تسجيل صافي شراء بقيمة 496 مليون ريال.
واستقطبت بورصة قطر خلال العام الماضي أعلى صافي شراء مسجل من قبل المؤسسات الأجنبية، وبلغت قيمته 9.1 مليار ريال تعادل 2.5 مليار دولار، وهو الأعلى في تاريخ البورصة القطرية، ويأتي بعده استثمارات عام 2014 وبلغت وقتها 8.9 مليار ريال وهو العام الذي شهد إدراج شركة مسيعيد للبتروكيماويات.
ويؤكد خبراء ومحللون ماليون استطلعت لوسيل آراءهم حول مستقبل تدفقات الاستثمارات لبورصة قطر، أن السوق مرشح لتدفقات استثنائية قد تكسر الرقم القياسي المحقق خلال العام الماضي والبالغ 9 مليارات ريال، وحددوا تلك المحفزات في النقاط التالية:- الترقية المتوقعة للبورصة ضمن مؤشري مورجان ستانلي وفوتسي خلال 2019، والتي ينتظر أن تشهد ادراج شركات جديدة، وكذلك تخارج الصناديق الأجنبية من بعض الأسواق الناشئة وتوجهها لأسواق اكثر ربحية مثل السوق القطري، بالاضافة الى النتائج المالية الربعية للشركات خلال العام الجاري والتي يتوقع استفادتها من ارتفاع أسعار النفط عالميا، وكذلك ارتفاع متوسط العائد النقدي الى التوزيع في بورصة قطر الى نحو 5 % خلال 2018، وهي نسبة مرتفعة مقارنة بالأسواق المناظرة واستمرار تحقيق الاقتصاد القطري لمعدلات نمو مستدامة، والتوسع المستقبلي على صعيد انتاج الغاز الطبيعي المسال.