أعلن الجيش النيجيري، أمس الإثنين، أن 9 أشخاص، بينهم 8 من القوات الحكومية، قتلوا في كمين نفذته عناصر من جماعة بوكو حرام المسلحة، بولاية بورنو ، شمال شرقي البلاد. وقال المتحدث باسم الجيش، الكولونيل ساني عثمان، في بيان صدر عنه أمس ، إن الكمين وقع أمس الأحد عند عودة قواتنا من عملية عسكرية في قرية يوغيونديري، جنوب ولاية بورنو . عثمان أعرب عن أسفه الشديد لفقدان 5 جنود، و3 متطوعين، ومدني واحد، فضلاً عن إصابة 19 جندي آخرين، ومدني من قوة المهام المشتركة المدنية، بجروح متفاوتة الخطورة، خلال الهجوم المسلح. و قوة المهام المشتركة المدنية ، هي مجموعة مدعومة من الدولة، تدرّب على يد الجيش، للمساهمة في القتال ضد بوكو حرام . و بوكو حرام ، مجموعة نيجيرية مسلحة تأسست في يناير 2002، وتقول إنها تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية في جميع ولايات نيجيريا، حتى الجنوبية منها ذات الأغلبية المسيحية. وكالات
تبنت حركة العدالة لأراضي الدلتا الخضراء هجوما على خط أنابيب غاز تعبيرا عن رفضها المحادثات المقبلة بين الحكومة الاتحادية وزعماء منطقة جنوب نيجيريا الغنية بالنفط.
وقالت الحركة في بيان إنها أقدمت السبت 29 أكتوبر على تدمير خط أنابيب غاز إيفورون - أوتور . وأضاف البيان الموجه إلى شركات النفط الأجنبية هذا لن يتوقف، سوف نفي بوعدنا بإزالة مواردكم من بلادنا . ويغذي خط أنابيب الغاز هذا، محطة تمد بدورها مدينة لاغوس التي تضم 20 مليون نسمة.
وهددت مجتمعات نيجيرية متأثرة بتسرب نفطي في دلتا النيجر بإغلاق خط أنابيب ما لم تقم شركة البترول الوطنية النيجيرية (إن.إن.بي.سي) بإزالة هذا التسرب وتقديم تعويض في غضون أسبوع.
وأدت عمليات تسرب من خطوط أنابيب تم تفجيرها أو بها خلل إلى تمرد في دلتا نهر النيجر حيث يقاتل مسلحون من أجل الحصول على نصيب أكبر من عائدات النفط وبيئة أكثر نظافة.
وقالت مجموعة من البلدات في بيان الأحد إن خط أنابيب تديره شركة إن.إن.بي.سي ويمتد من إيسكرافوس إلى مصفاة واري يسرب نفطا خاما منذ كسره في 17 أغسطس في ولاية دلتا.
وقال الحكام التقليديون لما يسمى بمملكة جباراماتو إنهم أعطوا شركة إن.إن.بي.سي سبعة أيام لتنظيف البلدات المتأثرة وتقديم مواد إغاثة ودفع تعويض كاف وعادل للبلدات وللناس.
وقال بيان الحكام إنه إذا لم تلب هذه الطلبات خلال سبعة أيام لن يكون لدينا خيار آخر سوى إغلاق الخط الممتد من إيسكرافوس إلى واري.
وتريد حركة العدالة لأراضي الدلتا الخضراء أن تختار بنفسها ممثلي منطقة دلتا النيجر الذين سيشاركون في المحادثات مع الحكومة الفيدرالية.
وكانت حركة منتقمو دلتا النيجر وهي مجموعة متمردة أخرى تنشط في المنطقة، قد تبنت الثلاثاء تدمير خط أنابيب للنفط يتبع لشركة شيفرون في جنوب نيجيريا.
وبسبب الهجمات تراجع إنتاج نيجيريا من النفط من 2.1 مليون برميل يوميا في الفصل الأول من العام إلى 1.7 مليون برميل يوميا في الوقت الحالي.
وخفضت وكالة ستاندرد أند بورز في سبتمبر تصنيف نيجيريا التي فقدت مركزها كأول مصدر للنفط في إفريقيا لصالح أنجولا.