فتحت مراكز الاقتراع في الجزائر أبوابها اليوم في استفتاء خاص على التعديلات الدستورية، حيث سيتوجه أكثر من 24 مليون ناخب للإدلاء بأصواتهم.
وتتضمن التعديلات الدستورية المقترحة، 73 تعديلا لنظام الحكم السائد في البلاد، ومن أبرزها: تقليص صلاحيات رئيس البلاد ، وإعادة العمل بنظام رئيس الحكومة وتوسيع صلاحياته وصلاحيات البرلمان والقضاء، وكذلك تعزيز مركز رئيس الحكومة وتوسيع صلاحياته بدلا من اعتماد منصب الوزير الأول كمنسق شكلي للفريق الوزاري، ناهيك عن إلغاء حق الرئيس في التشريع بأوامر خلال العطل البرلمانية.
كما تضمنت التعديلات كذلك إمكانية مشاركة الجيش الجزائري في مهام خارج الحدود لحفظ السلام تحت مظلة الأمم المتحدة أو الاتحاد الإفريقي، شريطة موافقة البرلمان الجزائري.. كما نصت التعديلات الدستورية المقترحة على تحديد مدة الفترة الرئاسية خمس سنوات، ولا يمكن لأحد ممارسة أكثر من عهدتين متتاليتين أو منفصلتين ، وفي حالة انقطاع العهدة الرئاسية لأي سبب كان تعد عهدة كاملة.
وفي هذا السياق، أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أن الجزائر تخوض اليوم معركة التغيير لتجسيد تطلعات الحراك الذي سيكون جسرا إلى الجزائر الجديدة.
وفي رسالة وجهها بمناسبة الذكرى الـ 66 لاندلاع الثورة التحريرية، ألقاها نيابة عنه عبد المجيد شيخي مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالأرشيف الوطني وملف الذاكرة، إن الجزائر تخوض اليوم معركة التغيير المنشود الذي سيكون جسرا إلى الجزائر الجديدة، بتكاتف الجزائريات والجزائريين، وبفضل الإرادات الوطنية الخيرة لتحقيق أمل الشهداء وبناء الجزائر القوية بشبابها الذين هم ثروة الأمة الحقيقة، والمعول عليهم في حمل لوائها للمضي نحو تجسيد تطلعات الحراك الأصيل المبارك .
ووضعت السلطة الجزائرية المستقلة للانتخابات بروتوكولا صحيا لتنظيم سير عملية الاستفتاء، يتضمن تعليمات صحية إلزامية في ظل تفشي وباء كورونا.