يقدم مهرجان أجيال السينمائي، الذي تنظمه مؤسسة الدوحة للأفلام، اليوم الجمعة، سلسلة من الأفلام التي تظهر التزامها بتمكين الشباب وتعكس قوتها على التأثير على نشر الوعي حول القضايا العالمية.
وفي هذا الصدد، يتابع جمهور المهرجان، فيلم حتى لحظة وقوعي من إخراج كيت ماكلارنون والممثلة سكاي نيل، الذي يروي حالة الأطفال الذين يحترفون الألعاب البهلوانية في أحد البلدان، بعد أن يبيعهم آباؤهم إلى أصحاب سيرك في بلد آخر، والمستقبل الغامض الذي ينتظرهم.
ويدور فيلم والي من إنتاج (فرنسا، بوركينافاسو، قطر/ 2017) للمخرج بيرني جولدبلات حول قصة الفتى اليافع / آدي/ ذي الثلاثة عشر ربيعا الذي يجلب على نفسه المتاعب في إحدى الضواحي الفرنسية، ويقرر والده إرساله للعيش لفترة في دولة أفريقية تحت رعاية عمه المتسلط حتى يقوم بسداد كامل الأموال التي سرقها من والده. أما فيلم ليانا (سويزلاند، قطر، الولايات المتحدة الأمريكية 2017) للمخرجين آرون وأماندا كوب. فـ/ ليانا/ هو اسم خيالي لفتاة شابة من ابتكار عدة أطفال يتامى في سوازيلاند، حيث يعصف مرض الإيدز بالسكان، تاركا وراءه مئات الآلاف من الأطفال بدون معيل.
ويلقي فيلم / في هذا الركن من العالم/ (اليابان/ 2016) من إخراج سوناو كاتابوشي، الضوء على اليابان بعد إلقاء القنابل الذرية على مدينتي هيروشيما وناجازاكي، حيث يعد هذا الأمر من أبشع الفظائع التي ارتكبت في الحرب العالمية الثانية.
أما فيلم جدران (إسبانيا/ 2015) من إخراج بابلو إيرابورو وميغلتخو مولينا، فيتتبع بضعة أشخاص على جانبي ثلاثة حدود دولية معاصرة ويرصد كيف تدل الجدران الحدودية على غياب المودة.
ويحتضن مسرح الدراما في كتارا عروض البرنامج الثاني من صنع في قطر . ويعكس هذا البرنامج تطور صناعة السينما للمواهب المحلية القطرية الذين يقدمون أفلاما تبحث في العديد من المواضيع منها التطور العمراني في مدينة الدوحة في العصر الحالي وغيرها من القصص التي تظهر تاريخ الدوحة وحضارتها.