افتتحت وزارة البلدية ممثلة في إدارة الشؤون الزراعية وبالتعاون مع إدارة الحدائق العامة صباح أمس الأول فعالية الزهور بساحة المزروعة وذلك بحضور كل من أحمد سالم اليافعي رئيس قسم الإرشاد والخدمات الزراعية، ومحمد غانم الكبيسي المدير العام لشركة أسواق، وعدد من أصحاب المزارع والشركات المشاركة وسط إقبال عدد من الزوار والمواطنين لحضور الفعالية.
وقال أحمد اليافعي رئيس قسم الإرشاد والخدمات الزراعية بإدارة الشؤون الزراعية إن الزهور المعروضة في ساحة المزروعة من المنتجات المحلية التي تتميز بجودة عالية، وهي تعد الفعالية الأولى بمقر ساحة المزروعة الجديد، مشيرا إلى أن الهدف من إقامة هذه الفعالية هو التسويق للمزارع ومختلف أنواع المنتجات المحلية وتنشيط عمل الساحات الزراعية، وجذب جمهور جديد لتلك الساحات وتشجيع المواطنين على تزيين البيوت والمزارع الخاصة بهم، علماً بأن الهدف الأساسي هو الترويج للخضراوات والفواكه المحلية لتأتي فكرة فعالية الزهور داعمة ومكملة للمنتج الأساسي.
وأكد أن عدد المشاركين وصل إلى 10 مزارع تعرض الزهور الموسمية بمختلف أنواعها، موضحاً أن أبرز أنواع الزهور المعروضة للبيع في الساحة هي الزهور الموسمية بمختلف أنواعها والتي تتميز بتزيين الشوارع والحدائق والمرافق العامة، وكذلك زهور القطف والتي تتميز كزهور للهدايا والباقات. وتستمر الفعالية في ساحة المزروعة على مدار 10 أيام من 30 ديسمبر 2021 وحتى 8 يناير 2022.
وتعرض خلال الفعالية أنواع من الزهور والورود من المنتجات المحلية التي تتميز بجودة عالية، وحسب البلدية الهدف من إقامة هذه الفعالية هو التسويق للمزارع ومختلف أنواع المنتجات المحلية وتنشيط عمل الساحات الزراعية، وجذب جمهور جديد لتلك الساحات وتشجيع المواطنين على تزيين البيوت والمزارع الخاصة بهم إلى جانب الترويج للخضراوات والفواكه المحلية لتأتي فكرة فعالية الزهور داعمة ومكملة للمنتج الأساسي ولا تطغى على المنتج الزراعي لجذب جمهور جديد من محبي الزهور للتعرف على مختلف أنواع المنتجات المحلية.
والإقبال على ساحات المنتج الزراعي خلال الفترة الماضية كان ناجحاً، وهو ما أدى لزيادة حجم المشاركة هذه السنة وأبرز أنواع الزهور المعروضة للبيع في الساحة هي الزهور الموسمية بمختلف أنواعها والتي تتميز بتزيين الشوارع والحدائق والمرافق العامة، وكذلك زهور القطف والتي تتميز كزهور للهدايا والباقات.
ومن أهم الشركات المنتجة للزهور في قطر السليطين التي تزرع 38 نوعا من الزهور، وتضم مزرعة السليطين 400 هكتار من بينها 20 ألف متر مربع مزروعة بالزهور تحت الصوب المجهزة بأحدث المعدات، إلى جانب شركة روزا حصاد المملوكة لشركة حصاد وتسوّق معظم إنتاجها بالأسواق المحلية، وتصدر الباقي إلى أسواق عربية وأوروبية مثل السوق الألماني، وتتميّز زهور روزا المُنتجة بطول الفترة الزمنية التي تعيشها وملاءمتها للذوق المحلي.
وأقامت روزا حصاد مشروعها الرائد في مزرعة الإنتاج الزراعي بالشحانية على مساحة 5٫5 هكتار والتي تضم 16 بيتًا محميًا وتستخدم الشركة أحدث التقنيات في إنتاج زهور القطف والشركة في منطقة الخليج من السبّاقين في استخدام المبيدات البيولوجية لمكافحة الآفات الزراعية في إنتاج الزهور، وتنتج المزرعة ما يقارب 17 نوعًا من الزهور أهمها: الورد، الزئبق، والجسوفيلا، زئبق الكال، المنتور، الليزيانثوس، خزام البحر، دوّار الشمس، الأقحوان، جربيرا، الكريزينتيموم.
وفي ساحة المزروعة بدأ بيع الزهور ونباتات الزينة من ريال وحتى سعر 450 ريالا وبالنسبة لشتلات الزهور فإن الياسمين والفل ثمن الشتلة الصغيرة من نباتاته يتراوح بين 50 إلى 300 ريال، وشتلة الورد الجوري 30 ريالا وثمن جوال التربة المستخدم بزراعة الشتلات 25 ريالا، وشتلات الدورنتا 35 ريالا والجهنمية 55 ريالا. شتلة نباتات زينة بسعر 5 ريالات وشتلة نباتات زينة فايكس بـ 650 ريالا للواحدة، وشتلة فلو دندرون بـ 350 ريالا. وتبدأ أسعار الزهور بالمحلات والمولات من 10 ريالات وتصل إلى 50 ريالا، في حين تباع الباقة مقابل 150 إلى 1600 ريال حسب نوعها وجودتها.
وحسب مسؤولين عن تسويق الزهور فإن محلاتهم تحقق مكاسب مرتفعة طوال العام، ويقدر همراز مسؤول بالسليطين متوسط مبيعات بعض المحلات بأنه يصل إلى 37 ألف ريال يومياً ولا يقل عن 7 آلاف ريال لكون أن العدد الكبير من الأجانب المقيمين في الدولة يساعد على رواج تجارة الزهور ولاسيما برأس السنة. وأشار محمود فادي المسؤول بإحدى المزارع إلى زيادة مبيعات الورود بالمحلات في يوم الحب والأعياد عموما ومنها رأس السنة إلى متوسط 74 ألف ريال للمحل، وهو ما ينتج عنه رقم مبيعات سنوي ربما يفوق معظم الإنتاج الزراعي بالدولة. وفي مشاتل ومحلات بيع الورود تصل أسعار بعض الباقات إلى 1800 ريال وتوجد باقات متنوعة تتراوح أسعارها بين 400 ريال فصاعدا.