أظهر مسح أمس الثلاثاء نمو أنشطة قطاع الصناعة التحويلية في منطقة اليورو بأضعف وتيرة في عام خلال الشهر الماضي، إذ أخفقت تخفيضات الأسعار الكبيرة في وقف تباطؤ نمو الطلبيات.
ورغم أن وتيرة النمو أفضل بشكل عام مما كان يعتقد من قبل، إلا أن قراءة مؤشر ماركت لمديري المشتريات لا تحمل خيرا للبنك المركزي الأوروبي، إذ تأتي قبل الاجتماع المقبل لوضع سياسته وينعقد بعد ما يزيد على أسبوع.
ونزل مؤشر ماركت لمديري المشتريات في منطقة اليورو إلى 51.2 من 52.3 في يناير، وهو أفضل قليلا من التقديرات الأولية عند 51، كما أنه أعلى من مستوى 50 نقطة الذي يفصل بين النمو والانكماش.
كما نزل المؤشر الفرعي للإنتاج لأقل مستوى في عام مسجلا 52.3، مقارنة مع 53.4 في يناير، ولكنه أعلى من القراءة الأولية عند 51.9.
وما يثير قلق واضعي السياسة حدوث تباطؤ رغم خفض المصانع للأسعار بأكبر نسبة منذ منتصف 2013 ونزل مؤشر أسعار الإنتاج إلى 47.6 من 48.3، ونزلت أسعار المدخلات بأسرع وتيرة منذ يوليو 2009.
وفي سياق آخر، أظهرت بيانات نشرها مكتب الإحصاءات الأوروبي يوروستات أمس الثلاثاء تراجع معدل العاطلين عن العمل في منطقة اليورو في يناير إلى 10.3% ، وهو أقل مستوى له منذ أغسطس من عام 2011.
وتكافح منطقة العملة الأوروبية جاهدة من أجل تخفيض أعداد العاطلين بصورة كبيرة، وسط جهود تبذلها لتحفيز الاقتصاد بعد الخروج من ركود قبل أكثر من عامين، وكان المحللون يتوقعون ثبات معدل البطالة عند نفس مستواه للشهر السابق والذي بلغ 10.4%.
وظلت نسبة البطالة في صفوف الشباب أعلى بصورة كبيرة من النسبة العامة، حيث بلغت 22%، وظلت ألمانيا الأفضل في بيانات العمل بين دول التكتل، وبلغ مجمل نسبة البطالة فيها 4.3% بينما بلغت بطالة الشباب 7.1%.
وبلغت نسبة البطالة بين دول الاتحاد الأوروبي الـ28 ككل 8.9% في يناير وبلغ عدد العاطلين 21.8 مليون شخص.