بمعدل يصل إلى 50 % بحلول 2050

مؤتمر بالقاهرة يحذر من تراجع نصيب الفرد العربي من المياه

لوسيل

القاهرة- لوسيل

كشف مؤتمر عربي شهدته القاهرة أمس وتستمر فعالياته حتى اليوم أن المنطقة العربية تواجه تحديات يأتي على رأسها ندرة المياه والتي تواجه تفاقماً شديداً وغير مسبوق، موضحا أن حصة الفرد من المياه العذبة انخفضت بمقدار الثلثين عما كانت عليه خلال الأربعين عاماً الماضية.

وقال د. عصام فايد وزير الزراعة واستصلاح الأراضي المصري خلال المؤتمر الذي نظمه أمس المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة إنه من المتوقع أن يصل انخفاض نصيب الفرد العربي من المياه إلى نحو 50% بحلول عام 2050، خاصة مع الزيادة السكانية المضطردة التي تواجه البلدان العربية، فضلاً عن الأثر السلبي لتغير المناخ والجفاف والتدهور الكبير في جودة المياه، مشيراً إلى أن الزراعة تستهلك فعلياً ما يزيد على 85% من موارد المياه العذبة، الأمر الذي يجعلها تواجه العديد من التحديات الفترة المقبلة، مما يتطلب المزيد من تضافر الجهود بين بلدان المنطقة.

وطالب المشاركون في المؤتمر البلدان العربية بضرورة التكاتف لتحقيق آمال المنطقة العربية في التنمية المستدامة وتحقيق الأمن الغذائي والعمل على تعزيز العمل العربي المشترك لتحقيق تنمية زراعية حقيقية بالمنطقة من أجل تأمين الغذاء لشعوب البلدان العربية.

وأكد د. محمد إبراهيم الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، على ثبات مسيرة العمل العربي المشترك في مجال الزراعة والمياه والدور الذي يبذله أكساد من أجل تحقيق الأهداف العربية.

وأوضح المهندس فيصل سعود الحساوي رئيس المجلس التنفيذي للمركز أن هناك عددا من القضايا المهمة التي تواجه المنطقة العربية منها التغيرات المناخية والتصحر والجفاف والتي تتطلب تضافر الجهود والتنسيق بين الدول العربية لمعالجة تلك القضايا الملحة، لافتا إلى أنه تم البدء في تنفيذ مشروع لرفع كفاءة الري بمشاركة ١٣ دولة عربية، للمساهمة في الحد من أزمة نقص المياه التي تعانيها المنطقة.