كشف سعادة الدكتور فيديريكو ألبرتو كويلو كاميلو، سفير جمهورية الدومينيكان لدى قطر أن بلاده وقطر يستعدان للتوقيع على 8 اتفاقيات جاهزة، موازاةً مع حرصهما على مضاعفة مبادلاتهما التجارية. وأكّد سعادته ثقة بلاده بأن تكون قطر مركزًا للسياحة الآسيوية باتجاه جمهورية الدومينيكان، وأن تصبح جمهورية الدومينيكان مركزًا لقطر في الأمريكتين.
جاء ذلك، بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني الـ 76 لجمهورية الدومينيكان، بحضور سعادة المهندس عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البلدية والبيئة، وسعادة السيد سلطان بن راشد الخاطر وكيل وزارة التجارة والصناعة، وسعادة إبراهيم فخرو مدير المراسم بوزارة الخارجية، وسعادة السيد علي إبراهيم أحمد، عميد السلك الدبلوماسي، وعدد من مواطني ومواطنات جمهورية الدومينيكان.
وأكّد سعادته تطلعه لتنظيم احتفالية الأسابيع الدومينيكان في قطر و الأسابيع القطرية في جمهورية الدومينيكان .
وقال: لا يسعنا إلا الإعجاب بما تظهره قطر من صمود دائم في مواجهة وضع إقليمي غير عادل، بينما لا تتوانى مطلقا عن حضور بناء في الوساطة لإنهاء النزاعات أو استضافة اللاجئين.
وأضاف السفير كاميلو: نيابة عن صاحب السعادة دانيلو مدينا، الرئيس الدستوري للجمهورية الدومينيكية، وميغيل فارغاس مالدونادو، وزير خارجية جمهورية الدومينيكان، يسرني أن أرحب بكم في الاحتفال الـ 176 باليوم الوطني الدومينيكي. وقبل عام واحد، كان لي شرف تقديم أوراق اعتماد إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وبعد ذلك بفترة وجيزة كان لي شرف كبير لاستضافة بعضكم في أول احتفال بيوم وطني هنا في الدوحة.
وتابع سعادته: لقد كانت سنة من الإنجازات المستمرة لعلاقاتنا الثنائية، بما في ذلك المشاورات السياسية الأولى على الإطلاق التي مهدت الطريق لعلاقات أعمق في التجارة والاستثمار والتنسيق السياسي وبالطبع السفر والسياحة.
ونوّه إلى أن المرحلة المقبلة يراهن عليها البلدان لتطوير علاقاتهما الثنائية، وأن يلعب القطاع الخاص دوراً هاماً، خاصة بعد إطلاق سفارة جمهورية الدومينيكان بالدوحة غرفة التجارة الجديدة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا من قبل وزير الخارجية فارغاس مالدونادو في سبتمبر الماضي.
وخلص سعادته للقول: إن التزام بلدينا والإمكانات المتاحة والرؤية التي نتشاركها ستعزز مصيرنا المشترك. فبلدانا رغم صغرهما، إلا أن طموحاتهما كبيرة، كما أن قطر تملك أعلى دخل للفرد في العالم، وجمهورية الدومينيكان حققت مجددا خلال عام 2019 أعلى معدل لنمو الناتج المحلي الإجمالي السنوي في الأمريكتين. وكلا البلدين يسعيان للعب دور بناء في الشؤون الدولية. وقد التزمت قطر والدومينيكان بتحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030، وكلاهما يبني بلا كلل مجتمعات تتكافؤ فيها الفرص للجميع.