سجلت تسلا انخفاضاً جديداً في مبيعاتها خلال فبراير، حيث تراجعت بنسبة 26% في فرنسا، مع تسجيل 2,395 سيارة فقط.
يعزى التراجع جزئياً إلى إعادة تصميم طراز موديل واي الذي توقف إنتاجه لبعض الوقت. كما تأثرت الشركة بتداعيات سياسية تتعلق بإيلون ماسك، ما أدى إلى احتجاجات وتخريب في بعض صالات العرض. في يناير، انخفضت مبيعات تسلا في فرنسا بنسبة 63%، وتراجعت مبيعاتها في أسواق رئيسية أخرى مثل المملكة المتحدة وألمانيا، مما ساهم في انخفاض مبيعاتها في أوروبا بنسبة 45%، في وقت شهدت فيه السيارات الكهربائية الأخرى زيادة في المبيعات.