رغم غياب بعض الهواة عن مزاد التحف والعملات الأسبوعي بسوق واقف، لحضور مزادات سنوية مماثلة تقام في البحرين والكويت كان الحضور جيداً الأسبوع الماضي، حيث يعد الحدث الأسبوعي معتادا، لكنه يحظى بمشاهد متعددة ترجع لأزمان وحضارات مختلفة تثريها المعروضات وحكاياتها وتاريخها.
وشهدت تجارة التحف والعملات على مجموعات الواتساب خلال الأسبوع الماضي رواجاً كبيراً حيث وصل سعر مجموعة عملات لإصدار قطر الأول 180 ألف ريال، بينما بلغ سعر الإصدار الثاني 36 ألف ريال.
فنجري: إقبال متميز على مزاد التحف والعملات
من جانبه قال مدير حسابات مزاد سوق واقف عبد الله فنجري إن مبيعات المزاد في زيادة وهناك إقبال على حضور المزاد بين المواطنين، ويجري التعامل والحساب بين البائع والمشتري بدون أي نسبة أرباح، مشيراً إلى أن المزاد حكومي تابع للمكتب الهندسي.
وأضاف أن المزاد عبارة عن وسيط بين البائع والمشتري للمعروضات القديمة التي تتنوع بين الراديوهات والكتب واللوحات والتلفزيونات وعملات ومداخن.
150 ريالا لخوذة أوروبية يقتنيها وليد آل عبد الغني
رسا عطاء خوذة محاربين بسعر 150 ريالا على هاوي الأنتيك وليد إبراهيم آل عبد الغني، وبالرغم من أن الخوذة جديدة لكنها مصنوعة على الطراز الأوروبي القديم.
وتعليقاً على ذلك قال آل عبد الغني: الخوذة عبارة عن تحفة جميلة تزين المجلس، وكان يستخدمها صفوة المحاربين الذين يقفون حول الملك ولا يستخدمها عامة الجنود.
ويقتني آل عبد الغني العديد من التحف التي جمعها على مدار 12 عاما مضت.
وتابع عبد الغني قائلاً: أفضل اقتناء أرقام السيارات المميزة وجوازات السفر القديمة وراديوهات وتليفونات، مضيفاً: مقتنياتي تقدر بنصف مليون ريال، وأخصص ميزانية 20 ألف ريال شهرياً لاقتناء التحف لكن أحياناً ما تكون هناك أشياء متميزة فأضطر إلى كسر حاجز المبلغ المخصص.
400 ريال لدرع سلحفاء يستخدم للزينة
اشتملت طاولة عرض سمير زيدان الحمايدة على عدد من دروع السلحفاء بأحجام مختلفة.
وتعليقاً على ذلك قال الحمايدة إنه اقتناها من البحر الأحمر، موضحاً أن جسم السلحفاء يؤكل ويتم شغل درع قوقعة السلحفاء في السودان لتشكل تحفة فنية جميلة تستخدم في الزينة وتوضع في المجالس، موضحاً أن المواطنين يقبلون على شرائها لوضعها أمام الفلل وتتراوح أسعارها ما بين 200 إلى 400 ريال حسب الحجم.
فانوس على الطراز القديم ضمن معروضات أبو سعيد
فانوس رمضان من أبرز معروضات محمود أحمد أبو سعيد، والذي صُمم على الطراز الإسلامي القديم وهو عبارة عن قاعدة وغطاء به فتحة لوضع الشمعة، وبمجرد مسك الفانوس من أعلى تتدلى القاعدة وحولها قطعة من القماش ليصبح شكله أسطوانيا، بينما يظهر ضوء الشمعة من القماشة.
وتعليقاً على ذلك قال أبو سعيد إن الفانوس تركي الصنع وكان يستخدم منذ 200 عام تقريباً.
وشملت معروضات محمود أحمد أبو سعيد العديد من التحف والأنتيكات القديمة أو تلك الجديدة المصنوعة على النسق القديم، منها إبريق أفغاني يستخدم للزينة في القصور والمجالس مطرز بالزمرد ومطلي بالفضة يتميز بالنقوش الإسلامية، سعر القطعة يقدر بـ 2000 ريال.
كما اشتملت معروضات أبو سعيد على أختام قديمة تشبه خاتم أصبع كبيرا، وتليفون قديم مصنوع من الرخام يرجع لأربعين عاما، وتلفزيونات قديمة كانت تستخدم قبل 20 سنة، ودالة مكية نادرة تستخدم للقهوة يقدر سعرها بألفي ريال، وكان يجلبها الحجاج معهم عند عودتهم من الحج.
مزاد واتساب: 180 ألف ريال لـ6 عملات من الإصدار الأول
أعلن علي النعيمي راعي مزاد مال أول على الواتساب عن فتح مزاد عادي مساء أمس الأول على مجموعة عملات قديمة، الإصدار الأول من مؤسسة النقد القطري والمكون من فئات ريال وخمسة وعشرة وخمسين ومائة وخمسمائة ريال.
وتواصلت المزايدة على مجموعة العملات خلال ثلاث ساعات مدة جلسة المزاد على الواتساب حتى الثواني الأخيرة، الأمر الذي اضطر صاحب المزاد إلى مد وقت جلسة المزاد.
ووصل أعلى سعر لمجموعة العملات إلى 180 ألف ريال، غير أن راعي المجموعة اشترط بيعها بـ 260 ألف ريال.
36 ألف ريال لـ6 عملات من الإصدار الثاني
في جلسة مزاد أخرى على الواتساب، طُرحت مجموعة متميزة من الإصدار الثاني للعملة القطرية لمؤسسة النقد القطري، نماذج ريال، وخمسة، وعشرة، وخمسين، ومائة، وخمسمائة ريال. وتكمن قيمة مجموعة العملات في أنها لم تستخدم أو تلمس من قبل.
وبدأت المزايدة على المجموعة - المشروطة بسعر معين من جانب راعيها - بـ 2000 ريال ثم 3000 لتقفز إلى 10 آلاف ريال، ومنها إلى 11 و12 و13 ألف ريال، ثم 15 ألف ريال و16 ألف ريال، إلى 16500 ثم 17 ألف ريال، ثم 18 ألف ريال و19 ألف ريال، و19500 ريال، ثم 20 ألف ريال و21 ألف ريال، و25 ألف ريال، ثم 25 ألف ريال، ثم 26 ألف ريال ثم 28 ألف ريال، ثم تدخل أحمد غلوم علي آهن ليرفع سعر المجموعة إلى 30 ألف ريال، لكن سعد الهاجري أضاف ألف ريال ليرتفع سعر المجموعة إلى 31 ألف ريال، ثم رفع آهن سعرها إلى 33333 ريالا، لكن تدخل عبيد شفلوت ورفع السعر إلى 34 ألف ريال، ثم سعد الهاجري الذي أعطا سعر 35 ألف ريال، لينهي آهن السعر عند 36 ألف ريال.
دقت العاشرة مساءً بنهاية وقت جلسة المزاد لكن لم يتم بيع السلعة فقد اشترط راعيها البيع عند 60 ألف ريال.
وتعليقاً على ذلك قال أحمد غلوم علي آهن: حرصت على شرائها لأنها قطعة نادرة وصعب الحصول عليها، فنماذج الإصدار الثاني القطري كانت توزع كهدايا على المصارف المركزية للدول.
وأضاف آهن: لكن السعر المشروط بـ 60 ألف ريال كثير جداً وأعتقد أن السعر المناسب لها 40 ألفا، ولهذا لم يرسُ عطاء المجموعة على أحد.