مدعوما بالإنتاج الزراعي وانخفاض أسعار النفط

ذا ستار: 6.1% نموا متوقعا للاقتصاد الكيني

لوسيل

محمد أحمد

أشار تقرير عن توقعات النمو إلى أن زيادة هطول الأمطار لتعزيز الإنتاج الزراعي واستمرار استقرار الشلن (العملة المحلية) وانخفاض أسعار النفط العالمية، ستسهم في دعم اقتصاد كينيا ليسجل نموا بمعدل 6.1% في العام الجاري، وذكر التقرير الذي وضعه اقتصاديون من بنك التنمية الإفريقي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أن العوامل الأخرى التي ستدفع عجلة اقتصاد كينيا تشمل تحسين الأمن كدفعة لتعزيز السياحة واستمرار الإصلاحات في الحكم والعدل، حسبما ذكر موقع صحيفة ذا ستار الكينية.

وقال التقرير: إن توقعات النمو إيجابية، إذ توقع الاقتصاديون أن يبلغ النمو 6.1% في العام الحالي و6.5% خلال العام المقبل، ومع ذلك، من المتوقع أن يظل التضخم أعلى من 5% في عامي 2017 و2018 ما يشير إلى أن البلاد قد تشهد وقتا أطول قبل أن تستقر أسعار المواد الغذائية.

وبلغ معدل التضخم الشهر الماضي نسبة 11.48%، وهو الأعلى منذ مايو 2012، عندما وصل إلى 12.22% وذلك بعد ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة 20.98% على أساس سنوي، وتوقع اقتصاديو شركة فوكاس إيكونوميكس للتحليل الاقتصادي الكلي ومقرها برشلونة، في تقرير إجماعي في وقت سابق، أن يصل التضخم في كينيا إلى 8% هذا العام، وليتراجع إلى حوالي 6.3% في 2018، وبلغ معدل التضخم 6.56% خلال العام الماضي، وهو ما يتراوح بين 2.5 و7.5% في نطاق الخزانة الوطنية المستهدف.

وأشار واضعو التقرير إلى أن النمو في كينيا بنسبة 5.8% في العام الماضي، أقل من توقعاتهم بنسبة 6%، حظي بدعم قطاعات البناء والتصنيع والخدمات المالية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتجارة الجملة والتجزئة.

ويرون أن النمو في كينيا لا يزال يتفوق على منطقة إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، التي يتوقعون أن تسجل نموا بنسبة 3.4% هذا العام و4.3% عام 2018، وهذا أعلى من 2.2% في العام الماضي، راجعين النمو المحتمل إلى انتعاش أسعار السلع العالمية، رغم أن الرياح المعاكسة الاقتصادية التي شهدتها القارة خلال العامين الماضيين يبدو أنها أثرت على توقعات النمو في إفريقيا، فإننا نعتقد بأن القارة لا تزال قادرة على الصمود، مع استمرار الاقتصادات غير المعتمدة على الموارد في تحقيق نمو أعلى لفترة أطول ، وفقا لما ذكره أبيبي شيميلس، المسؤول عن سياسات الاقتصاد الكلي ببنك التنمية الإفريقي في بيان له.