تخطو الساعات الحربية خطا رفيعا بين التمويه والاستعداد القوي، وفي الوقت الذي من المفترض أن يكونوا في الظلام، وغير مرئيين للغير، لابد أن يظهروا الوقت لحاملهم. لذلك يكون لدى كثير من هذه الساعات غطاء وميناء باللون الأسود، مع وجود الساعة الرقمية، ومؤشرات لكل ساعة.
وكرست الشركة السويسرية دافوسا المصنعة للساعات تصميماتها لهذا العام من أجل الساعة الحربية، وكانت النتيجة هي إصدار جديد من الساعة الحربية دافوسا الأوتوماتيكية، التي يتمثل شكلها في استرجاع لساعة الطيار المنسية لعقود، وتفاخر في نفس الوقت بالشكل القديم بها. بالإضافة إلى ذلك، فإن أكثر خصائص هذه الساعة انبهاراً هو الميناء الأسود مع المؤشرات المطلية بعنصر الراديوم المضيء، وغطاء مطلي باللون الأسود. تأتي ساعة دافوسا الحربية بشريط جلدي أنيق، بدبوس مشبك مثبت لها.
ومثل الموديلات الأولى للساعة الحربية، يعتلي هذه الساعة ميناء رقمي فعال، وكريستال ياقوتي. بالإضافة إلى ذلك انتقت دافوسا غطاء من الإستانلس ستيل بقطر 40 ملليمترا للشكل الحربي القديم الذي من الممكن اعتباره اختيارا كلاسيكيا. وتستمد الساعة بشكل أساسي مظهرها المتألق من خلال قدرتها على مقاومة الخدش، والقبة الكريستالية الياقوتية، والمقبض الكبير.
وأخيراً يستحضر ميناء الساعة في شكله أداة من أدوات مقصورة الطيار، كما تستحضر عقارب الساعة، والمؤشرات الكبيرة، وشكل التاريخ الثلاثي بالأخص وحدات قياس للطائرة. تشتغل الساعة أوتوماتيكياً بواسطة التقنية السويسرية التي تم اختبارها وتجربتها - كما أنها تتميز بمقاومتها للماء حتى عمق 200 متر، بفضل القاعدة الحديدية والتاج المغلق ازدواجاً بإحكام. أما المؤشرات والأرقام المضيئة في الراديم القديم تضمن ثباتا واستعدادا ممتازا لتجعل دافوسا ملائمة في كل العمليات، سواء كانت في الظلام، أو فوق الماء أو تحته الماء.