أغلقت جلسة تداولات أمس على ارتفاع هامشي وطفيف استقر بالمؤشر العام في المنطقة الخضراء في جلسة تميزت بالهدوء في التعاملات رغم الزخم الكبير المسجل على مستوى الأسهم والسيولة، حيث استقر المؤشر في أعقاب تداولات أمس عند مستوى 9,850.68 نقطة بنسبة تغير تساوي 0.06% وبعد أن كسب ما قيمته 5.51 نقطة، في حين بلغت رسملة السوق نحو 570.2 مليار ريال، بعد أن كسب ما قيمته 0.2 مليار ريال مقارنة بجلسة يوم الإثنين. أما السيولة فقد استقرت بدورها عند مستوى 794.7 مليون ريال، مرتفعة بذلك بنسبة 0.03% مقارنة بجلسة الإثنين.
إلى ذلك فقد بلغت كمية الأسهم المتداولة 565.7 مليون سهم في نهاية جلسة الأمس، كما بلغ عدد العقود المنفذة 14303 صفقات، مسجلا ارتفاعا بنسبة 11.35% مقارنة بجلسة الإثنين، من الأسبوع الجاري.
إلى ذلك، فقد ارتفعت أسهم شركة استثمار القابضة بما نسبته 9.84%، يليها سهم شركة المتحدة للتنمية بنسبة تساوي 4.75% ومن ثم سركة السينما الذي ارتفعت أسهمها بنسبة 4.66% ومن ثم شركة بروة العقارية بنسبة 3.34% وأسهم شركة الوطنية بما نسبته 3.21%. أما الأسهم التي انخفضت فهي أسهم شركة الدوحة للتأمين بنسبة 2.66% وأسهم شركة إنماء بما نسبته 2.61% وأسهم شركة الرعاية الطبية بما نسبته 1.53% وأسهم البنك التجاري بما نسبته 1.3% وأسهم شركة أعمال بما نسبته 1.29%.
شهدت جلسة تداولات أمس الثلاثاء تسجيل بعض التباينات الملحوظة على مستوى كافة المؤشرات القطاعية المدرجة ضمن بورصة قطر، باستثناء قطاع مؤشر جميع أسهم العقارات ومؤشر جميع أسهم الصناعة حيث سجلا ارتفاعات. ومن أبرز القطاعات التي قادت التراجعات نجد مؤشر جميع أسهم قطاع التأمين ومؤشر جميع أسهم قطاع البنوك والخدمات المالية.
كما سجلت المؤشرات الرئيسية ارتفاعات طفيفة مقارنة بالمستويات المسجلة خلال الجلسة الماضية، حيث ارتفع مؤشر العائد الإجمالي بنسبة 0.06% بعد أن كسب ما قيمته 10.59 نقطة ليقفل المؤشر عند مستوى 18,937.60 نقطة، في حين ارتفع مؤشر بورصة قطر الريان الإسلامي السعري بنسبة 0.52% بعد أن كسب ما قيمته 11.77 نقطة ليغلق عند مستوى 2,288.70 نقطة. كما أقفل مؤشر بورصة قطر الريان الإسلامي عند مستوى 4,082.97 نقطة محققا قيمة ارتفاع تساوي 21 نقطة ليرتفع المؤشر بنسبة تساوي 0.52%، إلى ذلك، فقد تراجع من جهته مؤشر جميع الأسهم بنسبة تساوي 0.09% ليغلق المؤشر عند مستوى 3,045.45 نقطة مسجلا قيمة تغير تساوي 2.62 نقطة.
وبالنسبة للمؤشرات القطاعية، فقد تراجع مؤشر جميع أسهم البنوك والخدمات المالية بنسبة 0.55% بعد أن خسر ما قيمته 22.49 نقطة، ليدفع بالمؤشر إلى الانخفاض إلى 4,091.97 نقطة. وتراجع مؤشر جميع أسهم قطاع الخدمات والسلع الاستهلاكية بما نسبته 0.24% بعد أن خسر ما قيمته 19.56 نقطة ليغلق المؤشر عند مستوى 8,184.28 نقطة وارتفع مؤشر جميع أسهم الصناعة بنسبة 0.63% بعد أن كسب ما قيمته 18.60 ليقفل عند مستوى 2,976.97 نقطة. وتراجع مؤشر جميع أسهم قطاع التأمين بنسبة 0.63% بعد أن خسر ما قيمته 13.50 نقطة ليغلق المؤشر عند مستوى 2,123.91 نقطة. وتراجع مؤشر جميع أسهم قطاع النقل بعد تراجع بنسبة 0.08% بعد أن خسر في أعقاب جلسة تعاملات الأمس 2.35 نقطة ليدفع بالمؤشر للإغلاق عند مستوى 2,841.11.
وارتفع مؤشر جميع أسهم العقارات بما نسبته 3.31% بعد أن كسب ما قيمته 55.85 نقطة ليدفع من مستوى المؤشر إلى 1,744.94 نقطة. كما انخفض مؤشر جميع أسهم الاتصالات بما نسبته 0.49% بعد أن فقد ما قيمته 4.49 نقطة ليدفع بالمؤشر إلى الانخفاض إلى مستوى 905.8 نقطة.
شهدت جلسة أمس تسجيل المساهمين القطريين صافي شراء بقيمة 47 مليون ريال وذلك، بينما سجلت المؤسسات القطرية لصافي شراء يساوي 22.4 مليون ريال، وبذلك بلغ إجمالي صافي مشتريات المساهمين القطريين نحو 69.4 مليون ريال وسجل الأفراد الخليجيون صافي بيع بقيمة 1.3 مليون ريال، وسجلت المؤسسات الخليجية صافي بيع بقيمة 34.5 مليون ريال.
في حين سجل المساهمون الأفراد العرب صافي شراء بقيمة قاربت 4.4 مليون ريال، أما الأفراد الأجانب فقد سجلوا صافي شراء بقيمة 1.6 مليون ريال، وسجلت المؤسسات الأجنبية صافي بيع بقيمة 39.8 مليون ريال.
وعلى صعيد نسب المساهمين فقد شهدت جلسة أمس استحواذ المساهمين القطريين على 66.132% من نسب الشراء و57.390% من نسب البيع، واستحوذ المساهمون الخليجيون على 1.769% من نسب الشراء و6.282% من نسب البيع، واستحوذ المساهمون العرب على 12.152% من نسب الشراء و11.58% من نسب البيع، واستحوذ المساهمون الأجانب على 19.945%من نسب الشراء و24.748% من نسب البيع.
21 شركة سجلت ارتفاعا بنهاية جلسة أمس
2 قطاع سجلا ارتفاعا بقيادة قطاع العقارات
0.03 % ارتفاعا بالسيولة إلى 794.7 مليون ريال
143.1 مليون ريال تداولات استثمار متصدر السيولة
232.5 مليون سهم تداولات استثمار متصدر الكميات
أعلن سعادة الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة شركة بنك الدوحة للتأمين المحدودة التابعة والمملوكة بالكامل لبنك الدوحة، عن تغيير اسم الشركة ليصبح شرق للتأمين ذ.م.م ، على أن تعمل الشركة تحت الاسم الجديد اعتباراً من 31 أغسطس فور إتمام الحصول على جميع الموافقات من الجهات المختصة. وسيتم استخدام الاسم الجديد على جميع منتجات وخدمات الشركة اعتباراً من التاريخ المذكور جنباً إلى جنب مع الشعار والهوية المرئية الجديدة.
هذا وسيبقى موقع المقر الرئيسي لشركة شرق للتأمين ذ.م.م كما هو في الطابق الرابع ببرج بنك الدوحة الكائن في منطقة الخليج الغربي، ويتواجد مكتب الحوادث والمطالبات في الطابق الثاني بفرع بنك الدوحة في منطقة الغرافة بالقرب من مول اللاندمارك.
وقال رئيس مجلس إدارة شركة شرق للتأمين ذ.م.م : ستواصل الشركة تقديم نفس الحلول التأمينية المتميزة لتوفير الحماية التأمينية للأفراد والشركات سواء الصغيرة أو المتوسطة أو الكبيرة والمؤسسات والمجتمع القطري، حيث يمثل تغيير اسم الشركة منعطفاً في الجهود المبذولة للارتقاء بالعلامة التجارية الحالية .
وتابع سعادته قائلاً: إنه مع استمرار شركة شرق للتأمين في النمو والتطور، فإن الاسم الجديد سيعكس بشكل أدق هذا التوسع، مع الحفاظ على الجودة للمنتجات والخدمات التي تقدم. ويظلّ التزامنا نحو توفير أفضل الخدمات والمنتجات لعملائنا هو أولويتنا الأولى لتحقيق التميز. ولن تدخر الشركة جهداً في مساعدة الشركات والمصالح التجارية المختلفة بتزويدهم بالحماية التأمينية اللازمة وتلبية كافة احتياجاتهم ومتطلباتهم التأمينية بعناية فائقة. وقد تم تصميم العلامة التجارية الجديدة لمواءمة منتجاتنا التأمينية تحت علامة تجارية واحدة يسهل تمييزها. وستسعى الشركة إلى الاستمرار في تعزيز مكانتها وتوسعة وتقوية شبكتها التأمينية وتبنّي أحدث الوسائل المبتكرة لتقديم أفضل حلول التغطية التأمينية مع العمل على زيادة الكفاءة في العمليات والإدارة وتنفيذ الخدمات . كما أكد سعادته أن عملية تجديد العلامة التجارية للشركة هي أمر هام للغاية وخطوة أساسية كما يعكس تغيير الاسم التزام الشركة بتبنّي الابتكارات والتقنيات المتقدمة اللازمة لتشكيل مستقبل الخدمات التأمينية وذلك من خلال تحقيق الاستجابة الفورية لاحتياجات السوق والأخطار المستجدة والناشئة.