توقع الإعلان عن لقاح قبل نهاية العام.. د. ليث أبــو رداد فـي حــــوار مع «لوسيل »:

قطــر في مرحلـة الانحسار البطــيء لـ كوفيد- 19 ولا بوادر لموجة ثانية

لوسيل

حوار: وسام السعايدة

قال الدكتور ليث أبو رداد، أستاذ وبائيات الأمراض المعدية في كلية وايل كورنيل للطب - قطر، إن دولة قطر تجاوزت مرحلة انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد- 19 ، وأنها حاليا في مرحلة الانحسار البطيء للفيروس.

وأكد في حوار مع لوسيل أنه لا يوجد للآن أي بوادر لتسجيل موجة ثانية من الفيروس في دولة قطر، مشيرا إلى أن ذلك مرتبط بالتزام جميع أفراد المجتمع بالإجراءات الوقائية التي أعلنت عنها الجهات الرسمية وبات الجميع يعرفها بالتفصيل.. مضيفا أن بعض الدول في المنطقة تواجه حاليا موجة ثانية من انتشار الفيروس بسبب عدم الالتزام بالإجراءات الوقائية عقب تخفيف القيود . وحول إمكانية التوصل إلى لقاح فعال قال د. أبو رداد إن النتائج الأولية مبشرة جدا، وهناك ما يقارب 40 لقاحا تخضع للتجارب السريرية، متوقعا أن يتم الإعلان عن لقاح قبل نهاية العام الحالي .. وفيما يلي تفاصيل الحوار:

هناك حالات إصابة متكرره بفيروس كوفيد- 19 ، سواء محليا أو عالميا.. من هم الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة مرة أخرى بالفيروس؟

◗ حتى هذه اللحظة لم نعرف السبب الرئيسي، لكن لاحظنا أن جزءا ممن أصيبوا بالفيروس لم تتكون لديهم الأجسام المضادة، وهذا يقودنا إلى أن احتمالية العدوى الأولى بالفيروس كانت عدوى سريعة ولم تساهم في إنتاج مضادات حيوية ضد الفيروس، حيث إن هناك خطوطا دفاعية عديدة في جهاز المناعة والأجسام المضادة هي خطوط دفاع متأخرة، بالتالي قد يتخلص بعض الأشخاص سريعا من الفيروس وبالتالي لا يكون هناك وقت كافٍ لتكون أجسام مضادة ضد الفيروس.

كشفتم مؤخرا النقاب عن دراسة جديدة أجرتها كلية وايل كورنيل للطب في قطر، وتم الانتهاء منها الأسبوع الماضي بعنوان احتمالية الإصابة المتكررة بفيروس كورونا المستجد .. هل لكم أن تطلعونا على نتائجها؟

◗ أظهرت نتائج الدراسة أن 45 حالة في قطر فقط قد تكررت لديها الإصابة بفيروس كورونا، وهذا عدد محدود جدا قياسا بعدد الحالات التي أصيبت في الدولة بصورة عامة والتي تجاوزت المائة ألف إصابة، بالتالي أظهرت الدراسة أن احتمالية الإصابة بالفيروس مجددا هي 4 لكل 10 آلاف شخص، أي أن احتمالية الإصابة ضئيلة جداً.

وشملت كذلك دراسة المضاعفات لدى الأشخاص الذين أصيبوا مرة أخرى بفيروس كورونا المستجد كوفيد- 19 ، حيث تبين أن إصابتهم للمرة الثانية كانت بمضاعفات جدا طفيفة، ولم ينتج عنها حالات حرجة تتطلب الرعاية الصحية في المستشفى، مما يؤكد أن هذا الأمر يعود إلى قدرة الجسم على تكوين أجسام مضادة لمحاربة الفيروس.

ولا تزال الدراسة تتابع موضوع المضادات الحيوية على مدار 4 أشهر، وحتى الآن لا يوجد ضعف في المضادات الحيوية، فجهاز المناعة يعمل بكل كفاءة حتى يمنع الإصابة وإن أصيب الشخص فالمضاعفات قليلة جدا.

هل من الممكن أن تتغير الشيفرة الجينية للفيروس على ضوء الإصابات المتكررة؟ وما أثر ذلك على فعالية اللقاحات التي يتم العمل على إعدادها على المستوى العالمي، وبالتالي قد لا تكون فعالة؟

◗ حقيقة هناك احتمالية تحول الطفرات الخاصة بالفيروس، وقد حدث ذلك حيث نتجت طفرات من هذا الفيروس بحيث يكون معديا بشكل سريع، ولكن للآن من الواضح أن هذه الطفرات محدودة وأقل كثيرا مثلا من طفرات فيروس الإنفلونزا الموسمية العادية، طبعا هذا شيء إيجابي جدا، وهذا بالتالي يرجح نجاح اللقاحات في مقاومة الفيروس بحيث لا تحتاج إلى لقاحات من وقت إلى آخر بحسب التحولات الجينية للفيروس.

وحاليا جميع اللقاحات التي يتم العمل عليها حاليا هي مبنية على دراسة الشيفرة الحالية للفيروس، وهذه اللقاحات كل منها مصنع بطريقة مختلفة حيث إن بعضها تركز على مهاجمة منطقة معينة بالفيروس، بالتالي لو حدث تغير معين بالفيروس قد لا يؤثر على كفاءة اللقاح، ومن المناطق التي تتم مهاجمتها في الفيروس المفتاح الذي يستخدم للدخول إلى خلايا الجسم، وهناك مناطق تنظم عمليات الفيروس نفسه بالتالي اللقاحات تحاول أن تهاجم عدة مناطق في تكوين الفيروس.

ماذا تفسر سرعة العدوى عند الإصابة بفيروس كوفيد- 19 ؟

◗ حقيقة سرعة العدوى التي يسببها الفيروس لها علاقة بطبيعة المفتاح الذي يهاجم من خلاله الفيروس الخلايا، فكل فيروس لديه مفتاح لفتح الخلية ومهاجمتها، وهذا الفيروس للأسف لديه مفتاح فعال وسريع لمهاجمة الخلايا وبكل سهولة، في حين أن بعض الفيروسات تهاجم الخلايا عدة مرات إلا أنها لا تستطيع أن تدخل بسهولة إلى الخلايا، بالتالي لا يحتاح إلى كمية كبيرة من نفس الفيروس للإصابة بالعدوى وانتقالها من شخص إلى آخر.

متى تتوقع التوصل إلى لقاح فعال لفيروس كوفيد- 19 ؟

◗ هناك تفاؤل كبير حاليا للتوصل إلى لقاح فعال لهذا الفيروس، حيث إن النتائج الأولية مبشرة جدا، وهناك ما يقارب 40 لقاحا تخضع للتجارب السريرية، والعديد منها يشير إلى أنَّ اللقاح يسير كما هو متوقع له، حيث من المتوقع أن يضع القطاع الصحي العالمي يده على معطيات كافية ليتم الإثبات بأن هنالك لقاحا فعالا وآمنا.

ومن أهم اللقاحات المتطورة في المرحلة الحالية والمتقدمة في التطوير هو لقاح في جامعة أكسفورد في بريطانيا، وهذا اللقاح يمضي قدما وهو في مراحله الأخيرة، وقد يكون الإعلان عن لقاح قبل نهاية العام الحالي، وستظهر بعض النتائج السريرية قبل نهاية السنة وإذا كانت إيجابية ستؤدي إلى اعتماد لقاح قبل نهاية العام إن شاء الله.

طبعا التوصل إلى لقاح شيء وإعطاؤه للناس شيء آخر، حيث يحتاج إلى تصنيع كميات كبيرة منه وهناك نحو 7 ملايين شخص في العالم يحتاجون هذا اللقاح، وهذا يحتاج جهودا دولية كبيرة في هذا المجال.

هل تتوقع حدوث موجات أخرى لفيروس كوفيد- 19 على المستوى العالمي؟

◗ طبعا متوقع بكل تأكيد، فإن لم يتوصل إلى لقاح فعال وآمن سيصعب التخلص من هذا الوباء، فسيستمر في الانتشار، خاصة وأنَّ انتشار الفيروس عالميا لا يزال بعيدا عن مستوى مناعة القطيع حتى يتوقف هذا الانتشار، إلا أنَّ التقدم في إيجاد لقاح ذي فعالية من الأمور التي تسير نحوها أغلب الدول المختصة في هذا المجال.

وهناك ما يسمى موجة وشيء آخر يسمى دورة، وهما مختلفان تماما، فالموجة مقصود بها أن يعيد الفيروس انتشاره خاصة وأن المجتمع لم يصل إلى ما يسمى مناعة القطيع، وهناك عدة دول حاليا تسجل موجات أخرى للفيروس، والسبب في ذلك هو تخفيف القيود التي كانت مفروضة بسبب الفيروس، أما المقصود بدورات الفيروس فهي تأتي بعد انتشار العدوى والوصول إلى مناعة القطيع بحيث تضعف المناعة ضد الفيروس، ولا نعرف حقيقة مدى استمرار المناعة ضد الفيروس، وقد تكون هناك عدة دورات بحيث تنتهي المناعة ثم تعود الإصابات لنفس الأشخاص الذين أصيبوا في وقت سابق ونحن حاليا في مرحلة الموجة.

هل تتوقع موجة ثانية للفيروس في دولة قطر؟

◗ حقيقة في حال عدم الالتزام بالإجراءات الوقائية التي أعلنت عنها الجهات الرسمية وبات الجميع يعرفها بالتفاصيل يمكن أن يكون هناك موجة أخرى، ولكن للآن لا يوجد أي بوادر على أننا قد نواجه موجة أخرى من الفيروس وهذا مرتبط بالتزام أفراد المجتمع بالإجراءات الوقائية، ولدينا أمثلة كثيرة في المنطقة على الموجة الثانية من الفيروس بسبب عدم الالتزام.

لماذا لا نزال في دولة قطر نسجل ما معدله 250 إصابة يوميا؟

◗ أعتقد هذا العدد من الحالات قد يستمر لعدة أسابيع وممكن عدة شهور، لكن المهم أننا في دولة قطر وصلنا إلى مرحلة الانحسار للوباء ولو كان بطيئا، وحاليا كل عدوى تؤدي إلى أقل من عدوى أخرى، والوصول إلى مرحلة صفر إصابة مسألة صعبة قد تحتاج إلى وقت طويل، وأستطيع أن أقول إن الوصول إلى 250 حالة يوميا ليس وضعا سيئا، ونحن في وضع ممتاز ساعدنا على مزيد من الانفتاح، ونحن الآن لسنا في مرحلة انتشار للوباء رغم أنه مستمر وهو ينحسر ببطء.

ما معدلات العدوى بالفيروس، بمعنى أن الشخص المصاب كم عدد الأشخاص الذين يمكن أن ينقل لهم المرض؟

◗ الشخص المصاب من الممكن أن ينقل العدوى إلى ثلاثة أشخاص بالمتوسط.

لماذا كان فيروس كوفيد-19 قاسيا على بعض الدول دون أخرى لا سيما في التسبب بزيادة عدد الوفيات مثل أوروبا وأمريكا اللاتينية؟

◗ السبب الرئيسي حقيقة هو متوسط الأعمار، فمثلا في دولة قطر متوسط الأعمار يشير إلى أن غالبية المجتمع هم من فئة الشباب، ونسبة الأشخاص فوق 60 عاما هم 2% من عدد السكان، وبالتالي تأثير الفيروس على الشباب محدود جدا بسبب قوة المناعة لديهم، لكن عند كبار السن ممكن أن يؤدي الفيروس إلى مضاعفات بكل سهولة، كلما تقدم العمر كلما كانت المضاعفات أكثر وكذلك الحال فيما يتعلق بأصحاب الأمراض المزمنة، حيث إن تأثير ذوي الأمراض المزمنة أكثر بالفيروس بسبب تراجع المناعة أو ضعفها، فمثلا متوسط العمر في إيطاليا مثلا 47 عاما في حين متوسط العمر في دولة قطر في العشرينات هذا له دور مهم في مناعة الجسم ومقاومته للفيروسات.

أيضا لا شك أن من أهم الأسباب التي ساهمت في تقليل عدد الوفيات في دولة قطر مستوى الرعاية الصحية التي تم توفيرها، فمنذ البداية تم التوسع في الرعاية الصحية استعدادا للفيروس ومقاومته، وبفضل الله لم نصل في أي لحظة إلى موقف حرج في مجال الرعاية الصحية رغم عدد الإصابات، حيث تمت زيادة الطاقة الاستيعابية للمستشفيات بشكل كبير جدا، فمثلا في أوروبا واجهت الأنظمة الصحية وضعا سيئا للغاية ومراحل حرجة.

مع عودة الطلاب إلى المدارس.. ما مدى مناعة الأطفال لمقاومة هذا الفيروس؟ وهل من الممكن أن ينقلوا العدوى لذويهم؟

◗ الأطفال طبيعي أن ينقلوا العدوى لكل الأشخاص، لكن يبدو إلى الآن بحسب الدراسات العالمية أنهم أقل عرضة للإصابة بالفيروس، كما أن بعض من يصابون بالفيروس يقوم جهاز المناعة بسرعة كبيرة في التخلص من الفيروس بسبب قوة المناعة لديهم، فمثلا الشخص الكبير في السن قد يحتاج إلى مدة أسبوع للتخلص من الفيروس في حين الطفل يحتاج إلى ثلاثة أيام، وهذا طبعا يقلل من احتمالية نقل العدوى للآخرين.

ما أثر نسبة الفيروس في الدم على نقل العدوى إلى الآخرين؟

◗ من خلال قياس كمية الفيروس الموجودة في الجسم، فمثلا إذا كان الرقم 15 هذا يعني أن الشخص لديه كمية فيروس كبيرة في الجسم وهو معدٍ بشكل كبير، في حين إذا كان 30 مثلا هذا يعني أن احتمالية العدوى صفر وأن كمية الفيروس قليلة وقد لا تؤدي إلى العدوى أو أن الشخص تخلص من الفيروس ولديه بقايا فيروس.

ما هي المدة التي يمكن من خلالها اكتشاف الإصابة لدى الشخص؟

◗ بعد خمسة أيام تبدأ ظهور الأعراض لدى الشخص المصاب بالفيروس، وطبعا ليس بالضرورة ظهور كل الأعراض، فمثلا في قطر أغلب الناس ليس لديهم أعراض لأن الغالبية العظمى شباب، ومن أكثر الأعراض ظهورا هو ارتفاع درجة الحرارة.

كيف يتم التمييز بين أعراض كوفيد- 19 والإنفلونزا الموسمية؟

◗ حقيقة الأفضل أن كل شحض تظهر عليه أعراض أن يعزل نفسه فورا، لأنه هناك تشابه في الأعراض بين الإصابتين بالتالي العزل مفيد لعدم نشر الفيروس، ولا يمكن التأكد أن الإصابة كوفيد- 19 أو إنفلونزا عادية إلا من خلال إجراء الفحص.

ما هي المدة التي يمكن أن تتوقف عندها العدوى، بمعنى شخص مصاب بعد كم يوم يصبح غير ناقل للعدوى؟

◗ الغالبية العظمى من الناس المصابين يحتاج إلى 4 أيام حتى يتكاثر الفيروس في الجسم ويصبح معديا للآخرين، ثم 4 أيام أخرى يصبح خلالها معديا بشكل كبير جدا للآخرين وينقل العدوى، بالتالي فترة العدوى القوية تكون أسبوعا تقريبا ثم يبدأ الجهاز المناعي في القضاء على الفيروس بعد الأسبوع، لكن هناك فروقات بين الأجسام تجب مراعاتها، لذلك تم تحديد مدة 14 يوما حتى نضمن أن الشخص لم يعد معديا.

ما هي أسرع الأسباب للإصابة بالفيروس؟

◗ السبب الرئيسي لهذا الفيروس هو بسبب الاختلاط والعلاقات الاجتماعية، كلما كان الشخص لديه علاقات واختلاط أكثر كان أكثر عرضة للإصابة بالفيروس وبالتالي نقل العدوى، والخطر من التجمعات الكبيرة فمثلا شخص واحد يكون في أحد التجمعات وكانت العدوى لديه في قمة الذرورة هنا تكون الخطورة من انتشار الفيروس بشكل كبير جدا.

رسالة أخيرة للمجتمع بخصوص هذا الفيروس؟

◗ على الجميع الالتزام بالإجراءات الوقائية والتباعد الاجتماعي والتقليل من الاختلاط يحميكم من خطر الإصابة بالفيروس والحد من انتشاره في المجتمع والمحافظة على لبس الكمامة وغسل اليدين الأمر الذي سوف يسهم في تخفيف القيود وبالتالي عودة الحياة سريعا إلى طبيعتها، ونحذر من التهاون والتراخي في تطبيق الإجراءات الوقائية.

ولا شك أن احتواء هذا الفيروس يعدّ مسؤولية جماعية وسنكون قادرين على السيطرة على فيروس كورونا (كوفيد- 19) إذا ساهم كل فرد منّا في ذلك من خلال اتباع توصيات الوقاية، فهذا وباء يتطلب من كل فرد أن يتحمل المسؤولية ويتعاون مع الآخرين ومع الجهات الصحية في الدولة ويجب أن يعرف الجميع أن الإغلاق له آثار صحية واقتصادية كبيرة، فمثلا الجلوس في البيت خلال فترة الحظر يؤدي إلى زيادة الوزن والتسبب في الكثير من الأمراض بسبب قلة الحركة.

هونغ كونغ تكتشف أول إصابة مؤكدة للمرة الثانية

أعلن باحثون في هونغ كونغ، الثلاثاء الماضي، أنهم اكتشفوا أول حالة مؤكدة في العالم للإصابة بعدوى فيروس كورونا المستجد كوفيد- 19 للمرة الثانية.

وأوضح قسم الأحياء الدقيقة في جامعة هونغ كونغ، أن هذه الحالة تُظهر أن الشخص يمكن أن يلتقط الفيروس مرة جديدة بعد أشهر قليلة فقط من شفائه منه، ولفتوا إلى أن الفارق الزمني بين الإصابتين بالوباء لدى الشخص الذي درسوا حالته هو أربعة أشهر ونصف شهر.

ووفقاً للباحثين، أظهر التحليل الجيني أن هاتين العدويين المتتاليتين للمريض نفسه نتجتا من سلالتين مختلفتين من فيروس. وأضافوا:أن سارس كوف-2 يمكن أي يبقى لدى البشر كما هي الحال بالنسبة إلى فيروسات كورونا الأخرى المسؤولة عن نزلات البرد، حتى لو اكتسب المرضى مناعة وأن المناعة قد لا تستمر طويلاً بعد الإصابة، وانه يجب التفكير في تلقيح الأشخاص الذين أصيبوا بالمرض أيضاً.

وثبتت إصابة المريض، وهو شاب من سكان هونغ كونغ يبلغ 33 عاماً للمرة الأولى في 26 مارس بعد إظهاره أعراض الفيروس (السعال والصداع وآلام الحلق والحمى) وبعد شفائه، خضع لفحصين كانت نتيجتهما سلبية.