متحف قطر الوطني يطلق معارض افتراضية بمشاركة الجمهور

لوسيل

الدوحة - لوسيل

كشف متحف قطر الوطني، بالتعاون مع منصة جوجل للفنون والثقافة، النقاب عن معرضين افتراضيين تم إطلاقهما مطلع سبتمبر الجاري، يعرضان محتوى تم تطويره من قبل الجمهور.

وقام متحف قطر الوطني بدعوة جمهوره للمساهمة في تطوير محتوى المعرضين الإلكترونيين ويشمل موضوعات تم استكشافها في تكوين المتحف النهائي، وذلك في إطار سلسلة معارض افتراضية تعتمد على مشاركات الجمهور تم إطلاقها في وقت سابق من العام الحالي.

ويركز المعرض الافتراضي الأول المَواطِن البيئية والملاجئ الطبيعية ، المستوحى من صالتي العرض البيئات الطبيعية في قطر و الحياة في البر ، على طرق تكيف الإنسان والكائنات الحية المختلفة في البيئات القاسية من أجل البقاء.

ويشمل المعرض صوراً ورسومات توضيحية واسكتشات أرسلها الجمهور تبين كيف قاموا بالتكيف مع عملية الحجر الذاتي في المنزل.

ويُعتبر التراث غير المادي من أبرز الموضوعات التي يمكن استكشافها خلال زيارة متحف قطر الوطني، وفي هذا السياق يسلط معرض قصة المطبخ القطري الافتراضي الضوء على التفسيرات التقليدية والشخصية للطعام القطري، حيث تم الطلب من الجمهور الرقمي تقديم 2 - 3 صور للأكلات القطرية التقليدية - من الكرك والقهوة إلى المضروبة والهريس والأطباق الأخرى - بالإضافة إلى تقديم بيان قصير يشرح كيف تعلم المشارك كيفية صنع هذا الطبق.

ويتضمّن المعرض أيضًا قسماً خاصاً بالاحتفالات القطرية تحت عنوان قصة المطبخ القطري: دعوة خاصة إلى الاحتفالات القطرية ، وآخر حول طريقة إعداد القهوة تحت عنوان قصة المطبخ القطري: كيفية تحضير القهوة .

وتعليقًا على هذه المعارض الافتراضية، قالت الشيخة آمنة بنت عبد العزيز بن جاسم آل ثاني مديرة متحف قطر الوطني: إنه تم إطلاق سلسلة من المعارض كاستجابة لجائحة كوفيد-19 لتوفير منفذ إبداعي لجمهورنا الرقمي خلال هذه الأوقات العصيبة وبهذه الطريقة تمكّن متحف قطر الوطني من الحفاظ على زخم جهوده في إثراء المشهد الثقافي في دولة قطر مع جعل أفراد المجتمع يساهمون بفعالية في دعم تلك الجهود، وهنا ندعو الجمهور لاستكشاف هذه المجموعات الفريدة التي توفر رؤى رائعة حول كيفية تكيفنا مع الظروف التي فرضها الوباء الحالي وتحملها .

وستتم استضافة المعرض على منصة جوجل للفنون والثقافة، والتي تتميز بعرض محتوى من أكثر من 2000 متحف ومركز أرشيفي عالمي، والتي عقدت شراكة مع معهد جوجل الثقافي للحفاظ على الفن والثقافة العالمية وعرضها للجمهور عبر الإنترنت.