أكد سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي موقف بلاده الداعم لوقف عاجل لإطلاق النار، وضمان حماية المدنيين، واحترام القانون الإنساني الدولي، وفتح الممرات الإنسانية، وتنظيم إجراءات الإخلاء من قطاع غزة، وإطلاق سراح الرهائن.
وخلال اجتماعه مع رؤساء البعثات الدبلوماسية العربية في موسكو ، وممثل عن جامعة الدول العربية، أمس /الأربعاء/ أطلع الوزير الروسي، السفراء العرب على الخطوات التي اتخذتها روسيا في مجلس الأمن الدولي بهدف وقف إراقة الدماء، وضرورة تكثيف الجهود الدولية من أجل تهيئة الظروف لاستئناف عملية السلام الكاملة، وتم التأكيد على أنها يجب أن تستند إلى قرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية، بما في ذلك مبدأ الدولتين ، مع قيام دولة فلسطينية مستقلة ضمن حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، تتعايش بسلام وأمن مع إسرائيل.
ومن جانبهم ، أعرب الدبلوماسيون العرب عن امتنانهم لجهود روسيا الرامية إلى تهدئة الوضع بسرعة في منطقة النزاع وتقديم المساعدة الإنسانية لسكان قطاع غزة، وعدم قبول تسييس العمل بشأن هذه القضية في مجلس الأمن الدولي والموقف الصدامي الذي اتخذه عدد من الدول الغربية بشأن هذه القضية.
الجدير بالذكر أن وزير الخارجية الروسي كان قد أكد في التاسع عشر من أكتوبر الماضي، أن خطر تصاعد الصراع في غزة إلى صراع إقليمي مرتفع للغاية.
وقال في حديث للصحفيين: بالنسبة لقطاع غزة، فإن خطر تصاعد هذه الأزمة إلى صراع على مستوى المنطقة، هو أمر جدي للغاية .
وأعلن لافروف حينها عن استعداد بلاده لمناقشة ودراسة مبادرة تركيا لإنشاء منظومة الدول الضامنة لأطراف النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني.