أكد المهندس محمد عبدالله الملا الرئيس التنفيذي لميناء الدوحة القديم رئيس اللجنة المنظمة لمعرض قطر للقوارب عن اكتمال كافة الاستعدادات لانطلاق النسخة الثانية من معرض قطر للقوارب 2025، والذي تنطلق فعالياته يوم الأربعاء المقبل الخامس من نوفمبر الجاري وتستمر فعالياته حتى التاسع من نوفمبر الجاري، بمشاركة العديد من العلامات التجارية العالمية لمعدات الرياضات المائية.
وأضاف الرئيس التنفيذي لميناء الدوحة القديم، في حوار خاص لـ لوسيل، أنه تم الانتهاء من حجز وتخصيص جميع المساحات المائية المخصصة للعارضين سواء منافذ العرض أو مراسي اليخوت والقوارب.
وأشار إلى أن هذا الحدث الاستثنائي من شأنه دعم استراتيجية ميناء الدوحة القديم الداعمة لقطاع السياحة البحرية في الدولة، كما أنه يعزز مكانة الميناء كمعلم سياحي بارز في قلب مدينة الدوحة، ويجعله من أهم الوجهات السياحية البحرية في منطقة الشرق الأوسط.
وستشكل النسخة الثانية من معرض قطر للقوارب 2025 نقلة مهمة للقطاع البحري في المنطقة، بعد نجاح النسخة الافتتاحية من المعرض الذي كان حافزًا لنا يدفعنا في مسيرتنا نحو النمو والتطوّر.
وأضاف المهندس الملا قائلا: نجح ميناء الدوحة القديم في إقامة شراكات دولية استراتيجية تعزز مكانة دولة قطر العالمية في قطاع السياحة البحرية. ومن أحد أبرز الإنجازات، نذكر مشاركتنا في معرض موناكو لليخوت 2025 مع انضمامنا وللمرة الأولى بصفتنا راعيا رسميا لصالة ْUpper Deck ضمن فعاليات المعرض، وتمديد الرعاية لمدة 3 سنوات، مما رسّخ مكانة دولة قطر على خريطة الفعاليات البحرية العالمية. في وقت سابق من هذا العام كما نجحنا في تطوير ميناء الدوحة القديم الذي يعد مركزًا بارزًا في القطاع البحري في دولة قطر، وقمنا بإعادة تطوير الميناء ومنحه تصميمًا متجدّدًا، اتّخذنا قرارًا مدروسًا يهدف إلى الحفاظ على الموروث القطري العريق وإحيائه، من خلال تحويل الميناء إلى منطقة نابضة بالحياة تحتفي بماضي البلاد وتقدّم تجارب سياحية وثقافية حديثة ومعاصرة.
مؤكدا بان العديد من الفعاليات والإنجازات أسهمت في دعم مسيرة تحوّل ميناء الدوحة القديم من ميناء تجاري ليصبح الوجهة البحرية والسياحية البارزة في دولة قطر.
وأضاف المهندس الملا قائلا: يرسم ميناء الدوحة القديم مستقبل السياحة البحرية في دولة قطر، إذ لا يقتصر على تهيئة وجهة بارزة فحسب، وإنّما يعمل على إنشاء منظومة بحرية وسياحية متكاملة. نحن نوفّر مارينا قائمة على البنية التحتية الأكثر تطوّرًا في البلاد، لتشمل 450 موقعًا للرسو، وأكبر موقع لرسو اليخوت الفاخرة، وأكبر منزل وسائط بحرية في البلاد، بالإضافة إلى خدمات الصيانة وتعبئة الوقود.
وتتجلى رسالتنا في أن يكون ميناء الدوحة القديم أكثر من مجرد وجهة سياحية، وإنّما جسر يصل ماضي دولة قطر بمستقبلها. لقد قمنا بتحويل ميناء تاريخي إلى مركز سياحي نابض بالحياة يحافظ على الموروث البحري ويحتفي بالثقافة القطرية ويستحدث تجارب جديدة مبتكرة..
وفيما يلي تفاصيل الحوار..
استضاف ميناء الدوحة القديم بنجاح النسخة الأولى من معرض قطر للقوارب 2024، وحقق تفاعلاً ملحوظًا مع العارضين والزوار على حد سواء، مما رسخ مكانة الميناء كوجهة بحرية وسياحية رائدة وساهم في تعزيز الاقتصاد القطري هذا النجاح ألا يشكل تحديًّا خلال المرحلة القادمة؟
إنّ نجاح النسخة الافتتاحية من معرض قطر للقوارب لا يشكل تحديًا بالنسبة لنا، وإنّما حافزًا يدفعنا في مسيرتنا نحو النمو والتطوّر. فقد أثبتت استضافة أكثر من 495 علامة تجارية بحرية عالمية، وأكثر من 23,500 زائر من أكثر من 90 دولة أن ميناء الدوحة القديم قادر على تنظيم فعاليات عالمية المستوى تنافس أكثر المعارض شهرة في هذا القطاع. وقد عزز هذا الإنجاز شراكاتنا، وأدى إلى زيادة الاهتمام الدولي، وأسهم في رفع التوقعات بشكل إيجابي. كما منحنا رؤى قيّمة حول كيفية تحسين تجربة الجهات العارضة، وتوسيع نطاق البرامج، وتقديم عروض جديدة في الأعوام المقبلة. في ميناء الدوحة القديم، ننظر إلى النجاح باعتباره زخمًا، ونبحث باستمرار عن طرق للابتكار والتوسع ووضع معايير جديدة للفعاليات البحرية في المنطقة.
نحن على أتم الاستعداد لاستضافة النسخة الثانية من معرض قطر للقوارب لعام 2025، وذلك على نطاق أوسع وبمشاركة دولية أكبر، لمنح الزوّار تجارب أكثر تميزًا هذا العام. كما سيضم المعرض مجموعة من أروع اليخوت في المنطقة، وسيتم إطلاق منتجات عالمية وإقليمية جديدة، بالإضافة إلى مشاركة أكبر من قبل أحواض بناء السفن الرائدة، بما في ذلك أعضاء SYBASS والعلامات التجارية الكبرى في هذا القطاع. كما نعمل على تعزيز الأجواء الاحتفالية من خلال عروض ترفيهية جديدة، مثل عروض الطائرات بدون طيار والألعاب النارية، بالإضافة إلى توفير مجموعة من المطاعم والمقاهي العائمة، وتقديم عروض فنية متميّزة في جميع أنحاء الميناء وعلى امتداد الكورنيش. ومع انضمام رعاة جدد وتقديم فعاليات متنوعة وعروض للعلامات التجارية، سيتيح هذا الحدث فرصًا بارزة للزوار وأصحاب المصلحة في هذا القطاع. ونطمح إلى الارتقاء بمستوى الفعاليات البحرية في الشرق الأوسط، وترسيخ مكانة ميناء الدوحة القديم كوجهة رائدة في المنطقة لتقديم تجارب بحرية عالمية المستوى.
لطالما كان ميناء الدوحة القديم مركزًا بارزًا في القطاع البحري في دولة قطر، حيث كان يشكّل في قديم الزمان الميناء التجاري الوحيد في البلاد، والطريق الأساسي للصيادين والتجار الذين ساهموا في صياغة تاريخ البلاد وموروثها. وعندما قمنا بإعادة تطوير الميناء ومنحه تصميمًا متجدّدًا، اتّخذنا قرارًا مدروسًا يهدف إلى الحفاظ على الموروث القطري العريق وإحيائه، من خلال تحويل الميناء إلى منطقة نابضة بالحياة تحتفي بماضي البلاد وتقدّم تجارب سياحية وثقافية حديثة ومعاصرة.
فقد قمنا بابتكار وجهة مميّزة تتّسم بالأصالة وقادرة على المنافسة عالميًا، وذلك من خلال المزج بين الفنون المعمارية التقليدية والتصاميم المعاصرة، بالإضافة إلى استضافة مجموعة واسعة من الفعاليات المختلفة على مدار العام، وتوفير خدمات ضيافة بمستوى عالمي. اليوم، يستضيف ميناء الدوحة القديم فعاليات عالمية بارزة، بما في ذلك معرض قطر للقوارب، ومعرض الصيد البحري ومسابقة الصيد البحري، وبطولة العالم للدراجات المائية، وبولو المرسى قطر، ممّا يرسخ مكانة الميناء باعتباره مركزًا إقليميًا يجمع بين الموروث والابتكار والمشاركة العالمية، معزّزًا بذلك دور دولة قطر الرائد في قطاع السياحة البحرية.
يمتدّ ميناء الدوحة القديم على مساحة 800,000 متر مربع، وتمّ تصميمه ليكون وجهة بحرية بارزة تجمع بين السياحة والضيافة والترفيه. يشكّل حي المينا مركزًا يدعم التواصل المجتمعي، إذ يضمّ أكثر من 100 متجر و50 مقهى ومطعمًا، هذا فضلاً عن فندق المينا أند ريزيدنس، والذي يشمل 120 شقة مجهّزة بمجموعة من الخدمات، وفندق مصنّف خمس نجوم مطل على الواجهة البحرية يحتوي على ٣٠ غرفة. ولضمان راحة الزوار على مدار العام، قمنا بإنشاء نظام تبريد خارجي على طول الممشى. وتمتدّ حدائق المينا على مساحة أكثر من 250,000 متر مربع من المساحات الخضراء، وتضمّ مسارات مخصّصة للركض ولركوب الدراجات الهوائية، بالإضافة إلى ممشى خشبي للتنزّه يمتد على طول 8 كيلومترات يتّصل مباشرة بكورنيش الدوحة. أما ساحة الكونتينرات، فتقدّم تجربة مميّزة بطابعها الفريد وحاويات الشحن الملوّنة، وتستضيف رياضات مائية، هذا بالإضافة إلى كونها تضمّ سلسلة من المطاعم والمقاهي وتوفّر خدمات بحريّة تشمل خدمات تأجير الوسائط البحرية. كما يشمل ميناء الدوحة القديم مرسى من طراز عالمي يتضمّن 450 موقعًا للرسو، بالإضافة إلى منزل الصيادين ، والذي يُعدّ أكبر منزل وسائط بحرية في البلاد ويعمل على تيسير سُبل الوصول إلى البحر، فضلاً عن سوق السمك النابض بالحياة جبرة المينا . ترسّخ هذه المرافق مجتمعةً مكانة ميناء الدوحة القديم باعتباره وجهة بارزة في دولة قطر تضمّ كلاً من الأنشطة البحرية الترفيهية والتجارب الساحلية الأصيلة.
صُمم ميناء الدوحة القديم في بداية المطاف بهدف تحقيق تطلعات دولة قطر الرياضية من خلال الجمع بين البنية التحتية ذات المستوى العالمي والتجارب الترفيهية ومعايير الضيافة. وبمناسبة بطولة كأس العرب المقبلة، أطلقنا باقات رسو حصرية للزوّار تشمل خدمات اليخوت الفاخرة وتذاكر مميّزة لحضور مباريات البطولة، مما يعكس قدرتنا على دمج الفعاليات الرياضية والسياحة بالضيافة القطرية. ويتجسّد التزامنا المتواصل هذا في استضافة بطولة العالم للدراجات المائية (جائزة قطر الكبرى) بعد غيابٍ دام عقدًا من الزمن، وبولو المرسى، عرض البولو الأوّل في البلاد. ومن خلال هذه المبادرات، يدعم ميناء الدوحة القديم رؤية قطر الوطنية 2030 ويرسّخ مكانة البلاد على الساحة العالمية من حيث استضافة أبرز الأحداث والفعاليات الرياضية الدولية.
أسهمت العديد من الفعاليات والإنجازات في دعم مسيرة تحوّل ميناء الدوحة القديم من ميناء تجاري ليصبح الوجهة البحرية والسياحية البارزة في دولة قطر. وشكّلت النسخة الافتتاحية من معرض قطر للقوارب محطة فارقة في مسيرة الميناء، إذ أسهم في استقطاب أكثر من 495 علامة تجارية عالمية وآلاف الزوّار لاكتشاف واجهتنا البحرية، ممّا عزّز مكانة الميناء إقليميًا في القطاع البحري. هذا بالإضافة إلى معرض الصيد البحري ومسابقة الصيد البحري، بحيث أسهمت هذه الفعالية في ترسيخ هويتنا القطرية والاحتفاء بموروثنا البحري من خلال دعم التواصل المجتمعي وتقديم برامج ثقافية، إذ استضفنا أكثر من 30 عارضًا وأكثر من 150 علامة تجارية إقليمية في مجال الصيد، ممّا حقّق رقمًا قياسيًا من حيث المشاركين، بلغ 578 شخصًا من 132 فريقًا مختلفًا، يتنافس كلّ منها على جائزة مالية قدرها 150,000 ريال قطري. إنجاز آخر نفخر به هو إطلاق معرض المينا للقوارب المستعملة، المعرض الأوّل في دولة قطر المخصّص لبيع وشراء الوسائط البحرية المستعملة، وضمّ أكثر من 70 وسيطة بحيرة في أجواء مميّزة في الهواء الطلق جمعت مالكي اليخوت والراغبين في امتلاك الوسائط البحرية ومزوّدي الخدمات البحرية في مكان واحد. وتجسّد هذه الأحداث البارزة مدى تطور ميناء الدوحة القديم ليتحوّل إلى وجهة نابضة بالحياة تلتقي فيها سمات الموروث العريق بممارسات التجارة والأنشطة الترفيهية لتصوغ مستقبل قطاع السياحة البحرية في دولة قطر.
لقد أصبح نجاح ميناء الدوحة القديم ممكنًا بفضل الدعم البارز الذي منحتنا إياه الدولة، مما سلّط الضوء على قدرة ميناء الدوحة القديم على المساهمة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. وحرصنا منذ البداية على التنسيق والتعاون مع كافة الجهات الحكومية ذات الصلة، مثل الوزارات والمؤسسات والأجهزة الحكومية ضمان مواءمة أهدافنا مع التطلعات الوطنية والمعايير العالمية. وقد مكنّنا هذا التعاون من تطوير بنية تحتية بحرية متميّزة واستضافة فعاليات دولية كبرى، وبالتالي ترسيخ مكانة الميناء باعتباره محفزًا للسياحة والثقافة والتنويع الاقتصادي. إنّ الثقة التي أولتها إيّانا الدولة والشراكات التي قدّمتها لنا مكّنت ميناء الدوحة القديم من المضي قدمًا في مسيرته التحويلية من ميناء تجاري تاريخي إلى وجهة وطنية تعكس طموح البلاد والتزامها بالابتكار وتجسّد موروثها البحري العريق.
يرسم ميناء الدوحة القديم ملامح مستقبل السياحة البحرية في دولة قطر، إذ لا يقتصر على تهيئة وجهة بارزة فحسب، وإنّما يعمل على إنشاء منظومة بحرية وسياحية متكاملة. نحن نوفّر مارينا قائمة على البنية التحتية الأكثر تطوّرًا في البلاد، لتشمل 450 موقعًا للرسو، وأكبر موقع لرسو اليخوت الفاخرة، وأكبر منزل وسائط بحرية في البلاد، بالإضافة إلى خدمات الصيانة وتعبئة الوقود، هذا فضلاً عن خدمة ميناكم الرقمية المهيّأة لاستكمال الإجراءات اللازمة بمنتهى السهولة ضمن ميناء الدوحة القديم، البوابة البحرية الرئيسية لدولة قطر. وبالإضافة إلى تعزيز البنية التحتية، نسهم في دفع عجلة نمو القطاعين البحري والسياحي من خلال استحداث فعاليات من شأنها زيادة الطلب، مثل معرض قطر للقوارب، والذي يستقطب بدوره علامات تجارية عالمية ومستثمرين وعشاق القطاع البحري، فيما يدعم الشركات والمواهب المحلية. تتمثّل مهمتنا الأساسية في إعادة إحياء علاقة دولة قطر بالبحر، وذلك من خلال المزج بين أصالة الموروث وممارسات الابتكار والتجارب البحرية المتاحة على مدار العام، بحيث يسعى ميناء الدوحة القديم إلى ترسيخ مكانة دولة قطر كوجهة بارزة للسياحة البحرية في المنطقة.
أصبحت الرحلات البحرية من أهم العوامل المساهمة في نمو ميناء الدوحة القديم بشكل خاص، وقطاع السياحة في دولة قطر بشكل عام. فخلال موسم الرحلات البحرية 2025/2024، استضفنا 396,265 مسافرًا على متن 87 رحلة بحرية، ما يمثل زيادة بنسبة 5٪ في عدد الزوّار و19٪ في عدد الرحلات البحرية، مقارنة بالموسم السابق. ويعكس هذا النمو مكانة الميناء باعتباره البوابة البحرية الرئيسية لدولة قطر، كما يدل على قدرته العالية على توفير تجربة عبور سلسة واستثنائية من خلال محطة الرحلات البحرية الترمنل ذات المستوى العالمي، وباقة من الخدمات الفعالة لإتمام إجراءات الدخول، مثل إجراءات الجوازات والجمارك،. وباعتباره أول نقطة وصول للزوّار الدوليين، يؤدي ميناء الدوحة القديم دورًا بارزًا في استعراض مدى تميّز الضيافة القطرية وجمال سواحل البلاد، وكرم ضيافتها، ويعزّز مكانة دولة قطر كمركز رائد للسياحة البحرية في المنطقة.
بعد مرور ثلاث سنوات من اعادة التطوير، تتجلى رسالتنا في أن يكون ميناء الدوحة القديم أكثر من مجرد وجهة سياحية، وإنّما جسر يصل ماضي دولة قطر بمستقبلها. لقد قمنا بتحويل ميناء تاريخي إلى مركز سياحي نابض بالحياة يحافظ على الموروث البحري ويحتفي بالثقافة القطرية ويستحدث تجارب جديدة مبتكرة. تجسّد كافة التفاصيل في ميناء الدوحة القديم مهمتنا المتمثّلة في إحياء الصلة بين المجتمع والبحر، والترحيب بالزوّار من جميع أنحاء العالم لاكتشاف دولة قطر، سواءً كان ذلك في المارينا وحي المينا النابض بالحياة، أو في حدائق المينا الخضراء والفعاليات المميزة التي نستضيفها. ونحرص على أن يدرك الزوار أن ميناء الدوحة القديم هو مكان يتميز بالأصالة ويتيح المجال للتواصل المجتمعي، يحيا فيه الموروث العريق، وتزدهر السياحة البحرية، وتُصاغ التجارب للأجيال القادمة.
يُعتبر ميناء الدوحة القديم بمثابة شريك استراتيجي ضمن المنظومة السياحية الشاملة في دولة قطر. نحن نعمل جنبًا إلى جنب مع شركائنا في الجهات السياحية والثقافية الوطنية مثل Visit Qatar ومتاحف قطر، إذ بدلاً من التركيز على المنافسة، نسعى إلى تقديم تجارب تُكمل بعضها البعض، مما يتيح للزوار استكشاف وجهات متعددة ضمن رحلة تفاعلية ومتكاملة. كما نعمل على مواءمة برامجنا مع الرزنامة السياحية الوطنية، وتنسيق توقيت الفعاليات الكبرى، وتنظيم مبادرات تساهم في استقطاب الزوار إلى مختلف أنحاء البلاد. ومن خلال التركيز على مكانتنا باعتبارنا البوابة البحرية الرئيسية لدولة قطر، ومركزها الثقافي البارز، نضفي بعدًا فريدًا من نوعه على الفعاليات الوطنية ونُسهم في توفير تجربة متنوعة للزوّار، مما يعزز القطاع السياحي على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
تمّ تطوير ميناء الدوحة القديم مع التركيز على المجتمع المحلي، إذ نعمل على إشراك سكان دولة قطر بشكل فعّال من خلال البرامج والاحتفالات الترفيهية والأنشطة البحرية، بالإضافة إلى إتاحة فرص النمو للشركات المحلية. ونستضيف تجارب مميّزة في شهر رمضان المبارك وفي الأعياد، بما في ذلك مدفع الإفطار، ومسحر المينا، وليلة القرنقعوه الشعبية، وفعالية الحية بية ، ووداع رمضان، في أجواء شعبية مميّزة تلبي احتياجات كافة أفراد العائلة وتحتفي بالتقاليد القطرية الأصيلة. كما قمنا بإطلاق معرض الصيد البحري ومسابقة الصيد البحري في مبادرة بارزة أخرى للاحتفاء بالموروث البحري لدولة قطر، وتقام حصريًا بقيادات قطرية لاستعراض المهارات التقليدية والاعتزاز بالوطن. ومن الجلي أن نذكر أننا نسعى دائمًا إلى دعم الشركات المحلية في حي المينا ونوفر مساحات للتجمعات المجتمعية والرياضة ومشاركة الشباب. ومن خلال هذه المبادرات المتنوّعة، يعزز ميناء الدوحة القديم الهوية الوطنية، ويدعم الاندماج الاقتصادي، ويسعى إلى بناء علاقات هادفة مع شعب دولة قطر.
أسهم ميناء الدوحة القديم في إعادة صياغة مفاهيم السياحة والترفيه لدى أفراد المجتمع من خلال منحها طابعًا أكثر أهمية وتحويلها إلى تجارب تفاعلية تعزّز الارتباط الوثيق بالهوية القطرية. فمن خلال سلسلة من الفعاليات الرائدة، مثل معرض قطر للقوارب وبطولة العالم للدراجات المائية وبولو المرسى، استحدثنا نماذج جديدة للسياحة البحرية والرياضية للجمهور المحلي، وحفّزنا أفراد المجتمع لاتّخاذ السياحة كفرصة مميّزة للتنمية الوطنية. وفي الوقت نفسه، تبرز مبادراتنا المختلفة، مثل معرض الصيد البحري ومسابقة الصيد البحري، مدى أهمية الدور الاقتصادي الذي يؤديه موروثنا البحري. وتجسد برامجنا المتنوّعة في شهر رمضان المبارك وفي الأعياد، بما في ذلك ليلة القرنقعوه، وفعالية الحية بية ، ومدفع الإفطار، والعروض الموسيقية الشعبية، التقاليد القطرية وتحتفي بها بطريقة تفاعلية تحظى بإقبال لافت من العائلات والشباب.
يتمثّل نهجنا في الحفاظ على الهوية القطرية في ميناء الدوحة القديم وترك المجال للابتكار حتى يحظى الزوّار بتجارب استثنائية تجمع بين أصالة الموروث وحداثة المعايير. وقد استُوحيت الهندسة المعمارية في الميناء من المدن الساحلية التاريخية في دولة قطر، بحيث تضم أشكالاً منحنية ورسومات تقليدية وتفاصيل تصميمية بحرية تجعلنا نتذكر ماضينا البحري. وفي الوقت نفسه، قمنا باستحداث مرافق عصرية وتقنيات متطورة للمراسي البحرية ومنصات رقمية مثل خدمة ميناكم ، بالإضافة إلى فعاليات ترفيهية جديدة، بما في ذلك معرض قطر للقوارب، للحفاظ على مدى حيوية الوجهة وملاءمتها لتطلعات الزوّار. كما أن فعالياتنا المتنوّعة، بما في ذلك معرض الصيد البحري، وليلة القرنقعوه، وفعاليات شهر رمضان المبارك، تجمع بين التقاليد الأصيلة والممارسات الإبداعية لاستقطاب الشباب ودعم مشاركاتهم المجتمعية. ومن خلال الاحتفاء بموروثنا العريق والمواصلة في استعراضه بطرق جديدة ومبتكرة، أصبح ميناء الدوحة القديم وجهة بارزة يصوغ فيها الموروث القطري هويتنا ويحفّز ابتكار مستقبلنا.
صُمم ميناء الدوحة القديم مع مراعاة قابلية التوسع والنمو المستقبلي، ونواصل حاليًا الاستثمار في البنية التحتية والبرمجة والشراكات التي تمكننا من استضافة الأحداث الدولية الكبرى بشكل أيسر. تبلغ مساحة ميناء الدوحة القديم 800,000 متر مربع، تشمل أماكن خارجية، وواجهة بحرية بارزة، ومرسى عالميًا يضم 450 موقع رسو مع مواقع رسو مخصّصة لليخوت الفاخرة، هذا بالإضافة إلى مساحات خضراء شاسعة ضمن حدائق المينا، وساحة الكونتينرات. وهذه المساحة بأكملها قابلة لاستضافة معارض ومهرجانات وعروض عالمية. كما نعمل على توسيع قدراتنا في مجال تنظيم الفعاليات من خلال التخطيط اللوجستي المتقدم واستراتيجيات إدارة الحشود. وفي الوقت نفسه، نتعاون بشكل وثيق مع الجهات الوطنية المعنية لمواءمة فعالياتنا مع التطلعات الوطنية في قطاع السياحة ورزنامة الفعاليات العالمية. وقد سبق لنا استضافة فعاليات بارزة، مثل معرض قطر للقوارب، ونحن على أتم الاستعداد لاستضافة فعاليات سياحية أكبر حجمًا تعزز حضور دولة قطر على الساحة العالمية.
نجح ميناء الدوحة القديم في إقامة شراكات دولية استراتيجية تعزز مكانة دولة قطر العالمية في قطاع السياحة البحرية. ومن أحد أبرز الإنجازات، نذكر مشاركتنا في معرض موناكو لليخوت2025 مع انضمامنا وللمرة الأولى بصفتنا راعيا رسميا لصالة ْUpper Deck ضمن فعاليات المعرض، وتمديد الرعاية لمدة 3 سنوات، مما رسّخ مكانة دولة قطرعلى خارطة الفعاليات البحرية العالمية. في وقت سابق من هذا العام، أقمنا سلسلة متنامية من الشراكات الجديدة مع مراسٍٍ رائدة، مثل مرسى قصر الإمارات في أبوظبي وكيي مارينا في إسطنبول في تركيا. توفر هذه الشراكات مزايا متنوّعة لأصحاب اليخوت ووصولاً سلسًا وخدمات مشتركة، مما يعزز دور ميناء الدوحة القديم كمركز إقليمي يسعى إلى تحقيق تطلعات دولة قطر لتصبح وجهة سياحية بحرية رائدة.