سماء قطر تشهد خسوفا شبه ظلي للقمر مساء الجمعة

لوسيل

الدوحة - لوسيل

ذكر الدكتور بشير مرزوق (الخبير الفلكي بدار التقويم القطري) أن ثاني الخسوفات القمرية لهذا العام سيكون من نوع الخسوف شبه الظلي للقمر؛ حيث إن 57% من كامل سطح القمر سوف يدخل منطقة شبه ظل الأرض عندما يصل الخسوف القمري ذروته؛ علمًا بأنه من الصعب تمييز هذا الخسوف القمري بالعين المجردة ولكن يمكن رصده بواسطة التليسكوبات الفلكية؛ وذلك لأنه خلال هذا النوع من الخسوفات القمرية يتغير لون القمر فقط دون أن تحجب الأرض أي جزء من سطح القمر.

وسوف يتمكن سكان قارة آسيا، وقارة أوروبا، ، وقارة أفريقيا، وقارة أستراليا، وجنوب شرق أمريكا الجنوبية من رصد ومتابعة الخسوف شبه الظلي للقمر، مع العلم أن سكان دولة قطر سيتمكنون من رصد جميع مراحل الخسوف القمري من بدايته وحتى نهايته.

وأضاف د. بشير مرزوق أن جميع مراحل هذا الخسوف سوف تستغرق مدة قدرها ثلاث ساعات وثماني عشرة دقيقة من بداية الخسوف وحتى نهايته، علمًا بأن القمر سيبدأ بالدخول في منطقة شبه ظل الأرض عند الساعة الثامنة والدقيقة السادسة والأربعين من مساء الجمعة بتوقيت الدوحة المحلي، بينما سيصل الخسوف ذروته عند الساعة العاشرة وستٍّ وعشرين دقيقة مساءً؛ حيث سيقع 57% من كامل قرص القمر في منطقة شبه ظل الأرض حينها، بينما سينتهي الخسوف شبه الظلي بعد منتصف ليل السبت بأربع دقائق بتوقيت الدوحة المحلي.

ومن الجدير بالذكر أن الخسوفات القمرية يُمكن رؤيتها في جميع المناطق التي يظهر فيها القمر وقت حدوث الخسوف، بعكس الكسوفات الشمسية التي لا يتمكن من رؤيتها إلا سكان المناطق الواقعة في مخروط ظل القمر أو شبه ظله وقت حدوث الكسوف، بالإضافة إلى أنه يمكن الاستفادة من الخسوفات القمرية والكسوفات الشمسية في التأكد من دقة الحسابات الفلكية المستخدمة في حساب مدارات الأجرام السماوية، إضافة إلى أنها تؤكد صحة بدايات ونهايات الأشهر الهجرية.

يذكر أن عام (2020م) سيحدث خلاله ثلاث خسوفات أخرى للقمر، وسيكون جميعها من نوع الخسوف شبه الظلي للقمر.

ومما يميز الخسوفات القمرية أنه يمكن خلالها رؤية ورصد الخسوف القمري بالعين المجردة بعكس الكسوفات الشمسية التي تحتاج إلى نظارات خاصة لتحمي العين وقت رصدها؛ لأنه لا يترتب على النظر إلى القمر وقت الخسوف أي ضرر بالعين، بالإضافة إلى أنه يمكن استخدام الكاميرات الرقمية الحديثة للحصول على صور.