تنطلق اليوم الإثنين بطولة ويمبلدون ثالث البطولات الأربع الكبرى للتنس بمشاركة أبرز نجوم اللعبة على مستوى العالم، ومن المتوقع أن تشهد البطولة منافسة قوية خاصة بعد قرار رفع قيمة جائزتى فردى الرجال والسيدات هذا العام، ليحصل كل فائز على 2.2 مليون جنيه إسترلينى (2.84 مليون دولار) أي بزيادة قدرها 200 ألف جنيه إسترليني.
وكان مسؤولو البطولة قد قرروا زيادة جوائزها بشكل عام لتصبح 31.6 مليون جنيه إسترلينى بعد أن كانت 28.1 مليون جنيه إسترلينى في العام الماضي بزيادة قدرها 12.5 في المائة.
وبموجب الزيادة الجديدة سيحصل الخاسر في الدور الأول على 35 ألف جنيه إسترلينى.
وستقام البطولة في ملاعب نادى عموم إنجلترا للتنس على مشارف العاصمة البريطانية بداية من اليوم وحتى 16 من يوليو الجاري.
ويدخل السويسري مرشحا أبرز للقب ثامن قياسي، في ظل منافسة يتوقع أن تكون على أشدها من الإسباني رافايل نادال.
وهيمن اللاعبان المخضرمان على دورات كرة المضرب الأساسية هذا الموسم، في ظل تراجع مستوى البريطاني أندي موراي المصنف أول عالميا وحامل لقب ويمبلدون 2016، والصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف أول عالميا سابقا وبطل ويمبلدون ثلاث مرات.
وتقاسم فيدرر (35 عاما) ونادال (31 عاما) اللقبين الكبيرين لهذا الموسم، إذ أحرز السويسري للمرة الخامسة لقب بطولة استراليا المفتوحة في يناير، والإسباني لقب بطولة فرنسا للمرة العاشرة (رقم قياسي) في يونيو.
ويحمل فيدرر الرقم القياسي في عدد ألقاب بطولات الجراند سلام مع 18 لقبا، بفارق ثلاثة ألقاب عن نادال الذي انفرد بالمركز الثاني.
وبموجب قرعة ويمبلدون، وفي حال تفادي الخسارة في المراحل الأولى، قد يلتقيان في النهائي المقرر في 16 يوليو، في استعادة لنهائي 2008 الذي حسمه نادال لصالحه، بعد مواجهة تعد من أفضل المباريات النهائية في تاريخ البطولات الكبرى.
ويتشارك فيدرر عدد ألقاب ويمبلدون مع الأمريكي بيت سامبراس، وإضافة إلى بطولة استراليا ودورة هاله، أحرز فيدرر هذه السنة أيضا دورتي الماسترز للألف نقطة في ميامي وسينسيناتي الأمريكيتين، ولم يخسر سوى مرتين (شتوتجارت وفي دورة دبي).
أما نادال، فقد انفرد هذه السنة بالرقم القياسي لعدد الألقاب في بطولة رولان جاروس، وأحرز ألقاب دورة برشلونة، ودورتي مدريد ومونتي كارلو للماسترز ألف نقطة.
إلا أن الماتادور الإسباني غالبا ما يعيش تجارب متناقضة في ويمبلدون، فهو أحرز لقبها مرتين (2008 و2010)، وحل وصيفا ثلاث مرات (2011، 2007، و2006).
وتتجه الأنظار إلى موراي (30 عاما) متصدر التصنيف العالمي، والذي لم يحرز هذه السنة سوى لقب واحد.
أما ديوكوفيتش الذي وصل إلى ويمبلدون العام الماضي مصنفا أول عالميا، فيجد نفسه هذه السنة رابع التنصيف العالمي، ودون أي لقب كبير منذ رولان جاروس 2016، إلا أن الصربي عوض السبت بإحراز لقب دورة ايستبورن الإنجليزية بفوزه في النهائي على الفرنسي جايل مونفيس.
أما على مستوى السيدات ففي ظل غياب حاملة اللقب في العامين الماضيين الأميركية سيرينا وليامس والروسية ماريا شارابوفا بسبب الإصابة، تبدو المنافسة لدى السيدات مفتوحة على مصراعيها في البطولة.
وتبدو المنافسة في فئة فردي السيدات مفتوحة بشكل غير معهود منذ أعوام طويلة، ما قد يمنح الفرصة للاعبات بإحراز لقبهن الأول على الملاعب العشبية في لندن، كالمصنفة أولى عالميا الألمانية أنجليك كيربر (29 عاما)، أو اللاتفية ييلينا أوستابنكو (20 عاما) التي أحزرت باكورة ألقابها في يونيو بلقب بطولة فرنسا المفتوحة.