يمثل الإرث الثقافي والتاريخي الصيني مصدر إلهام للعديد من صناع المجوهرات حول العالم، نظرًا لتعاظم استخدام الصينيين للأشكال والرسوم، انطلاقًا من الحيوانات، إلى غيرها من أنماط الرسوم، وهذه التصميمات كفيلة بحمل الثقافة الصينية من الكتب إلى كل الراغبين في ارتداء المجوهرات.
فقد صممت دار المجوهرات التي تتخذ من هونج كونج مقرًا لها، والتي تسمى كيلين ، قطعة مجوهرات فاخرة سمتها تسي تسي ، مصممة من الماس، وتمثل أقراطًا للأذن على هيئة جزء من جسم التنين، بقيمة شراء تبلغ 6080 دولارا أمريكيا.
ويبرز التنين بشدة في الإرث الثقافي والتاريخي الصيني، إذ كان الصينيون يعظمون التنين كرمز للقوة والعنفوان.
أما دار المجوهرات كارنيت والتي تتخذ من هونج كونج مقرًا لها أيضًا، فقد صممت مزيجًا من الماس والياقوت الأزرق، من أجل إنتاج قطعة مجوهرات مميزة تسمى براكيليت ، وقد جمعت فيها بين الفن الصيني، وبين الألوان المميزة، والعلامات التي توجد على المباني الصينية القديمة.
أما كارتيير فقد مزجت الزمرد بالياقوت والماس، لإنتاج زوج من قطع المجوهرات على هيئة طيور تحت اسم ليويزيوكس ليبيريز ، بقيمة شراء تبلغ حوالي 105 آلاف دولار أمريكي. وفي الثقافة الصينية القديمة، تمثل الطيور رمزًا للسعادة.
أما دار مجوهرات إلياس لالاونيس والتي تتخذ من نيويورك مقرًا لها، فقد أطلقت قطعة مجوهرات ذهبية بالغة الفخامة، تصل قيمتها إلى 29.500 دولار أمريكي، وهي مصممة بحيث تمثل دمجًا بين رأسي أسدين، وهو رمز الحماية والأمان في الثقافة الصينية. القطعة مزين بالماس المضيء، وقطع الياقوت بلونيه الأزرق والأحمر الداكن.
مزيج ثقافي بحس الفخامة، هذا الذي تقدمه تلك الدور، من خلال تسليط الضوء على إرث ثقافي لأحد أكبر البلدان والأعراق عددًا وضربًا في جذور التاريخ، ولكن هذا المزيج له مريدوه بكل تأكيد.