خفض بنك انكلترا (المركزي البريطاني) الخميس توقعاته لنمو الاقتصاد كما أبقى على أسعار الفائدة دون تغيير عند 0,25 %، وهو مستوى قياسي منخفض في أعقاب اجتماع عادي لمجلس السياسة النقدية.
وقال محافظ البنك مارك كارني في مؤتمر صحفي الخميس أن الأسر البريطانية تجاهلت حالة عدم الاستقرار المتعلقة بالبريكست في البداية، ولكن مؤخرا .. خفضت تلك الأسر نفقاتها ما أدى إلى تباطؤ الاقتصاد .
وأضاف أن الأعمال كانت في موقف وسط في هذا المجال .
وخفض البنك توقعاته للنمو إجمالي الناتج المحلي في 2017 إلى 1,7 %من توقعاته السابقة وهي 1,9 % قبل ثلاثة أشهر، بحسب تقرير البنك الذي نشر مع آخر تحديث للسياسة النقدية.
وتوقع البنك انخفاض نمو
إجمالي الناتج المحلي إلى 1,6 % العام المقبل، بانخفاض طفيف عن التوقعات السابقة بالنمو بنسبة 1,7 %.
وأفاد محضر الاجتماع أن إجمالي الناتج المحلي سيبقى بطيئا على المدى القريب مع استمرار الضغوط على المداخيل الفعلية للأسر وتأثيرها ذلك على الاستهلاك، مع استعداد بريطانيا للخروج من الاتحاد الأوروبي وسط ارتفاع كبير في التضخم.
ورغم تصويت البنك بغالبية 6 أصوات مقابل صوتين للإبقاء على معدلات الفائدة دون تغيير، اتفق صانعو السياسة على زيادة إقراضه بمعدلات فائدة منخفضة لبنوك التجزئة قبل انتهاء برنامج التمويل الخاص في فبراير المقبل.
وأظهرت بيانات رسمية صدرت مؤخرا أن الاقتصاد البريطاني سجل تقدما طفيفا في الربع الثاني بفضل تحسن قطاع الخدمات رغم التضخم والغموض بشأن البريكست.
ويرافق ارتفاع الأسعار ضعف في نمو المداخيل في البلاد ما يقلل من فرص رفع أسعار الفائدة هذا العام.
ويساعد في ارتفاع التضخم في بريطانيا انخفاض سعر الجنيه الإسترليني بسبب البريكست ما يرفع كلفة الواردات رغم أن المعدل السنوي للتضخم تباطأ خلال يونيو إلى نسبة 2,6% بعد أن وصل إلى 2,9 %مايو وهو أعلى مستوى منذ 4 سنوات.