التوازن بين العمل والحياة الخاصة يخلق إنتاجية عالية

لوسيل

القاهرة - لوسيل

يقع الإنسان في مرحلة عمرية من حياته في موازنة بين العمل والحياة الخاصة، والمهم كيف نصل إلى الموازنة بين هذين المحورين الهامين في حياتنا حتى ننعم بسعادة وإنتاجية أكبر. وهناك بعض الوسائل التي من خلالها تحقق التوازن المنشود مثل معرفة التحولات التي مر بها مكان العمل، حيث تعد بيئة العمل هي المكان الذي تزاول فيه مهام العمل بشكل يومي، بينما نجد أن بيئة عمل اليوم لا تقارن ببيئة عمل الأمس، فلقد تغير الكثير من ديناميكيات وأساليب العمل، والعلاقات بين الحياة الخاصة والعمل.

ويجب الاعتراف أن هناك علاقات متبادلة بين العامل ومكان العمل والحياة الخاصة والمجتمع، بل إن ازدهار المجتمعات وانتعاشها لا يقوم إلا على نوعيّة وجودة العمال.

ومن الضرورات الجديدة في عالم الأعمال والتي تكشف عمق العلاقة بين العمل والحياة الخاصة للموظفين:

1. تأثير المرأة في المجتمع مثل أثرها في النواحي الاقتصادية.

2. أولويات الرجال المتغيرة وظروف أعمالهم والوضع الأسريّ لهم.

3. الاهتمام المزدوج للعمال وتغليبهم الجانب الأسري على تحسين مستواهم المهني.

4. دع السياسات تتغير مثل تقليص حجم شبكة العائلة بالانفصال عن العائلة الأم.

5. سوق العمل المتحوّل ومحاولة التأقلم مع هذا التحول.

6. الضغوط المتزايدة على العمال سبب قوي لانتشار القلق والإحباط، ولتخفيف هذا الضغط، فإنه يلجأ إلى الوظائف المشتركة بين البيت ومكان العمل أو توفير العمل الجزئي أو الأجر مقابل الإنتاج.