نظّم البنك التجاري وألترناتيف بنك منتدى آفاق بلا حدود: تعزيز العلاقات التجارية بين تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي ، الذي أُقيم بالتعاون مع هيئة العلاقات الاقتصادية الخارجية التركية (DEİK)، وبحضور نخبة من الشركات التركية وممثلين عن جهات إقليمية رئيسية. وشكّل المنتدى منصة لمناقشة فرص الاستثمار والتمويل وآفاق النمو في أسواق الخليج، كما شهد مشاركة رفيعة المستوى من كبار ممثلي البنك الوطني العُماني والبنك العربي المتحد، اللذين يمتلك البنك التجاري حصصًا فيهما.
وفي إطار تعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية بين تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي، سلّط المنتدى الضوء على الفرص الاستثمارية وآفاق النمو في المنطقة، إلى جانب سبل الحصول على التمويل، والخدمات المصرفية الدولية، والتمويل التجاري، والحلول المصرفية للشركات، كما أتاح لقادة مجتمع الأعمال التركي فرصة التواصل المباشر مع أبرز المؤسسات المالية في الخليج، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون ويمهّد لبناء شراكات تجارية دولية جديدة.
وشهد المنتدى مشاركة نخبة من كبار المسؤولين، يتقدمهم ستيفن موس، الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك التجاري، وعبدالله ألتونكوم، رئيس مجلس الأعمال التركي-القطري التابع لهيئة العلاقات الاقتصادية الخارجية التركية (DEİK)، وشيريش بهيدي، الرئيس التنفيذي للبنك العربي المتحد، وعبدالله الهنائي، الرئيس التنفيذي للبنك الوطني العُماني. كما استضاف المنتدى البروفيسور الدكتور هاكان كارا والبروفيسور الدكتور أحمد قاسم هان، اللذين قدّما تحليلًا معمّقًا لآفاق الأسواق في تركيا ودول الخليج في ضوء المستجدات الجيوسياسية والاقتصادية الإقليمية، إلى جانب رؤى استراتيجية من شأنها دعم توجهات الاستثمار وتحفيز النمو.
ومن جانبه قال عمر حسين الفردان، رئيس مجلس إدارة ألترناتيف بنك ونائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للبنك التجاري: نرى فرصًا واعدة لتعزيز الشراكات طويلة الأمد بين تركيا ودول الخليج، في ظل ما تتمتع به العلاقات الاقتصادية بين الجانبين من مقومات قوية تدعم مسارات النمو والتطور، من خلال توسيع نطاق الاستثمارات المتبادلة، وتعميق التعاون الاستراتيجي، واستكشاف آفاق جديدة للشراكة في مختلف القطاعات. وتتكامل قاعدة تركيا الصناعية القوية وبيئة أعمالها الريادية مع القدرات الاستثمارية لدول الخليج وعلاقاتها الإقليمية. ويأتي منتدى آفاق بلا حدود لتحويل هذه المقومات إلى فرص ملموسة، وفتح قنوات جديدة للتواصل بين قادة الأعمال، ووضع أسس لشراكات مستدامة. وسنواصل البناء على قدرات ألترناتيف بنك وخبراته في السوق التركية، والاستفادة من خبرة مجموعة البنك التجاري وحضورها الإقليمي، بما يسهم في توسيع آفاق التجارة والاستثمار وتعزيز الروابط الاقتصادية بين تركيا ودول الخليج .
وقال ستيفن موس، الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك التجاري: نعمل على تعزيز التعاون بين تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي من خلال فتح آفاق نمو جديدة، حيث تُعدّ تركيا شريكًا تجاريًا واستثماريًا مهمًا لدولة قطر ومنطقة الخليج ككل، وتضطلع شبكتنا المالية الإقليمية بدور محوري في تعزيز هذه الروابط الاقتصادية وتوسيع نطاقها. فبالإضافة إلى المكانة الراسخة التي يتمتع بها البنك التجاري في قطر، تمثّل حصصنا البالغة 35.89% في البنك الوطني العُماني و39.99% في البنك العربي المتحد ركيزتين أساسيتين لحضورنا الإقليمي، الذي يمتد عبر تركيا وقطر وعُمان والإمارات العربية المتحدة. ومن خلال شراكتنا الوثيقة مع ألترناتيف بنك، نجمع بين معرفته الوثيقة بالسوق التركية والخبرات الإقليمية المتنوعة لشبكتنا المصرفية التي تضم البنك التجاري والبنك العربي المتحد والبنك الوطني العُماني، الأمر الذي يتيح لنا دعم الشركات التركية في تأمين التمويل، واستكشاف فرص التوسع في أسواق الخليج، وإقامة شراكات استراتيجية مستدامة تسهم في تحقيق النمو والازدهار المشترك. ويوفر منتدى آفاق بلا حدود ، الذي نُظم بالتعاون مع هيئة العلاقات الاقتصادية الخارجية التركية (DEİK)، منصة فاعلة لترجمة هذه الروابط إلى فرص أعمال جديدة وتوطيد العلاقات الاقتصادية بين تركيا ودول الخليج .
وقال عبدالله ألتونكوم، رئيس مجلس الأعمال التركي-القطري التابع لهيئة العلاقات الاقتصادية الخارجية التركية (DEİK): تزخر أسواق الخليج بفرص واعدة وإمكانات واسعة للشركات التركية، وتواصل العلاقات بين تركيا وقطر نموها على أساس من الحوار والثقة المتبادلين، ونتطلع إلى تعزيز هذه العلاقات المتينة في سبيل تنشيط حركة التجارة والاستثمار وتوسيع مجالات التعاون المشترك. وتُعدّ قطر بالنسبة لنا شريكًا مهمًا في إتاحة الفرصة أمام الشركات التركية للدخول إلى أسواق الخليج، إذ تزخر المنطقة بإمكانات كبيرة أمام هذه الشركات، في ظل ما تتمتع به من قوة مالية وقدرات استثمارية وفرص متنوعة في مختلف القطاعات. ولترسيخ حضور قوي ومستدام في أسواق جديدة، تحتاج الشركات إلى التمويل، وبناء علاقات مع الشركاء المناسبين، ومعرفة دقيقة بديناميكيات الأسواق المحلية، إلى جانب التعرّف على الفرص التجارية المتاحة فيها. ومن هنا، سنواصل في مجلس الأعمال التركي-القطري تقديم الدعم للشركات التركية التي تسعى إلى اغتنام الفرص في دولة قطر ودول الخليج وتحقيق أقصى استفادة منها .