وصفت الدكتورة ماري اغنز استراك- زميرمان المتحدثة باسم لجنة الدفاع بالبرلمان الألماني، استضافة قطر لاجتماعات المجموعة الرئيسية لمؤتمر ميونخ للأمن بالمميزة، وأضافت، من الجيد التواجد في الدوحة للحديث مع الناس وتبادل الخبرات والآراء والأفكار.
وأضافت المتحدثة باسم لجنة الدفاع بالبرلمان الألماني (بوندستاغ)، لـ لوسيل ان الإجتماعات الرئيسية لمؤتمر ميونخ بالدوحة (التي اختتمت الثلاثاء الماضي) ناقشت العديد من القضايا المهمة وبحث السبل التي يمكن أن تقود للسلام في المنطقة.
ونوهت نائبة رئيس الحزب الديمقراطي، إلى أن هناك العديد من التحديات التي تواجه التعاون الأمني بين الدول وذلك بسبب اختلاف الآراء حول المستقبل لذلك يجب علينا ايجاد طريقة للعيش بسلام وفي هذا الاجتماع تمكنا من الجلوس سوياً والتحدث ومساعدة بعضنا البعض. مشيرة إلى أن فهم الآخر أحد افضل السبل لفهم الآخر، ونحن على سبيل المثال في أوروبا نعتبر بعيدين عن عدد من المشاكل. وبالتالي فإن أهمية هذه الاجتماعات هى جمع الناس للحديث وتبادل الآراء فيما بينهم وبحث الحلول السلمية الإيجابية.
وتتقلد الدكتورة استراك-زميرمان العديد من المناصب بجانب كونها المتحدثة باسم لجنة الدفاع، فهى نائب رئيس الحزب الديمقراطي الحر وعضو ورئيسة الحزب الديمقراطي في دوسلدورف.
وأوضحت الدكتورة استراك-زميرمان أن قطر من بين العديد من الدول التي تسعي لإيجاد حلول وتعزيز التواصل بين الأطراف المختلفة وهذا طريق ليس سهلاً ولكنه مهم جداً، وهنا في إجتماعات المجموعة الرئيسية في الدوحة، هناك مختلف الأطياف والأطراف الذين اجتمعوا بالدوحة بمؤتمر ميونخ للأمن، وجاءوا من مختلف الدول وهذا جيد أن نجتمع سوياً والتحدث لبعضنا البعض. وأنا جزء من مؤتمر ميونخ للأمن ومن المهم بالنسبة لنا أن نتواجد هنا في قطر في حدث يختلف عن إجتماعات ميونخ الكبرى في ميونخ وهذه الإجتماعات مغلقة ومحدودة الحضور مما يكسبها أهمية خاصة في كونها تسهل عملية الحوار بين الأطراف.
وتم عقد الإجتماعات الرئيسية لمؤتمر ميونخ للأمن في عدد من الدول الاوروبية وأيضا خارج ميونخ ولكنها المرة الأولى في منطقة الخليج وأعتقد أنها فرصة جيدة أيضاً بالنسبة لقطر بأن يحضر هؤلاء الأطراف والحديث للقادة السياسيين وصناع القرار.
وحول أهمية هذا المؤتمر بالنسبة لقضايا خفض التصعيد في المنطقة مثل سوريا واليمن، قالت نائبة رئيس الحزب الديمقراطي إن الأوضاع في هذه المنطقة معقدة جداً، وتحتاج لمزيد من النقاشات لايجاد حلول، ولكن من الناحية الأخرى من المهم جداً أن تكون هناك فرصة للحديث ضمن مجموعات صغيرة من أجل فهم المشكلة وما يمكن فعله، وما الذي تستطيع أن تقدمه أوروبا لهذه المنطقة، وبالنسبة لألمانيا تعتبر أنه من المهم جداً أن تكون هناك حلول للقضية السورية لأن كل المشاكل المتعلقة بالإرهاب وتنظيم الدولة الإسلامية لأنها تؤثر على حدودنا ونحن نريد العيش في عالم يسوده السلام.
ويجب أن تكون هناك طرق لمكافحة تنظيم داعش والعمل سوياً مع كل السياسيين الذين يتطلعون للعيش في سلام.
وحول الدور الذي يمكن أن يلعبه التعاون بين الدول في مجال الأمن السيبراني وتأثيره على مكافحة الإرهاب، قالت الدكتورة استراك-ميرمان إن مكافحة الإرهاب لا تنحصر فقط في إستخدام الأسلحة، خاصة وأن المجموعات الإرهابية والمتطرفة تستخدم وسائل التواصل الإجتماعي والتهديد السيبراني من أجل تجنيد الشباب وهذا خطر جداً، ويجب علينا في الدول قطع الطريق أمام المجموعات الإرهابية ومنعها من استخدام وسائل التواصل الإجتماعي من أجل تجنيد الشباب ليصبحوا عناصر إرهابية مستقبلاً ويجب أن نقوم بذلك سوياً ونمنع المجموعات الإرهابية لتكون جزءاً من وسائل التواصل الإجتماعي.