رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان الألماني لـ«لوسيل»:

قطر لاعب رئيسي في الأزمات والقضايا الإقليمية

لوسيل

شوقي مهدي

قال سعادة نوربت روتغن رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الألماني، إن التعاون القطري الألماني في مجال الأمن قوى جداً، بالاضافة للتعاون الاقتصادي وفي مجال الطاقة والاستثمارات الاجنبية.

وأضاف رئيس العلاقات الخارجية بالبوندستاغ لـ لوسيل إن هناك العديد من القضايا في المنطقة التي يعمل فيها البلدان سوياً، موضحاً أن هناك تعاوناً بين البلدين في قضايا بالمنطقة مثل الاوضاع في ليبيا من أجل البحث عن حلول دبلوماسية، وقال إن قطر في هذا المجال تعتبر لاعبا إقليميا مهما مع الآخرين. وهناك تقارب بين قطر والمانيا يمكن بلورته بالاتفاقيات السياسية والأنشطة الأمنية بالاضافة للعديد من القضايا ذات الإهتمام المشترك بين البلدين في المنطقة.

وتابع رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان الألماني، نحن سعداء بتواجدنا في قطر هذا البلد المضياف لحضور الإجتماعات الرئيسية لمؤتمر ميونخ للأمن، موضحاً أن قطر تخدم تطلعات السياسيين والعلماء والمفكرين والدبلوماسيين الذين يأتون من مختلف الدول بمختلف الآراء واجتمعوا سوياً في مؤتمر ميونخ من أجل تبادل الآراء ونحن نشكر دولة قطر على إتاحة هذه الفرصة للجميع.

مشاركة الرؤى

ونوه رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان الالماني إلى أن القيمة الإضافية للاجتماع الرئيسي لمؤتمر ميونخ للأمن بالدوحة كونه يجمع حوالي 90 شخصاً من السياسيين وصناع القرار الذين يمكنهم الاستماع لبعضهم البعض ومشاركة الرؤى، وبحث أمن المنطقة ولعب دوراً اقليمياً ودولياً. وأوضح روتغن إن جيران المنطقة مثل اوروبا يمكنهم التفاعل من أجل تحقيق شيئ حيال هذه القضية، ولأجل هذا السبب يجب أن يكون هناك حوار وتبادل آراء وهذا ما نعتبره القيمة المضافة لهذا المؤتمر بالدوحة.

وأضاف، اعتقد أنه وبالنظر لاجندة المؤتمر يجب علينا أن نعي بأن هناك مهددات تقليدية موجودة وصراعات في المنطقة بالاضافة لقضية الاتفاق النووي مع ايران والمهددات التي تواجه هذا الإتفاق، بالاضافة لقضايا الرقمنة خاصة وأننا نواجه عالماً جديداً وتكنولوجيا جديدة ليست فقط من قبل الحكومات ولكن حتى اللاعبين الآخرين من القطاع الخاص وعلينا التفكير ما هي التغييرات التي يمكن أن تحدث جراء هذا التحول الرقمي وما يمثله من جيل جديد من الأسلحة، كلها قضايا يمكن أن نجد لها أرضية مشتركة بين الدول من خلال الآراء المختلفة الذي تجعلنا نشعر بأن هناك تهديداً مشتركاً يجب علينا العمل معاً لمواجهته.

وحول إمكانية تعاون الدول في مجال الأمن السيبراني، قال روتغن، إن هذه الدول يمكنها أن تعمل سوياً من خلال تبادل التحليلات حول المهددات الآمنية، وعن طريق هذا سنجد أرضية مشتركة لمواجهة المهددات مما يساعدنا في التقدم نحو الخطوة المقبلة وهي كيفية مكافحة المهددات والتحديات التي تأتي من النوع الجديد من الأسلحة.

ونوه رئيس لجنة العلاقات الخارجية الالماني، إلى إمكانية انشاء مؤسسات أو عقد اتفاقيات للتعاون من أجل تبادل المعلومات واتخاذ الخطوات المشتركة.

وقال روتغن إن الأمن السيبراني يعد أحد المجالات التي يهيمن عليها لاعبون آخرون غير الحكومات، مثل المجموعات الإرهابية ولهذا السبب نعتقد أن هذا مهدد مشترك تستخدمه المجموعات الإرهابية ويجب على الدول أن تعمل سوياً لمواجهة هذه المهددات.