تستلهم أعماله وتوثق تاريخه الأدبي الحافل

أقلام شكسبير روعة التصميم وعراقة التفاصيل

لوسيل

أحمد عبد الوهاب

المجموعة تأتي بتطوير من أشكال الأقلام التي اعتاد شكسبير أن يكتب بها أعماله، بالرجوع إلى بعض المصادر الموثوقة القريبة من محل مولد شكسبير، والمهتمين بإحياء تراث الكاتب الشهير.

وقد استلهمت أوماس العديد من التفاصيل التي تتعلق بشكسبير في تصميم مجموعتها، منها وجه شكسبير على مؤخرة القلم، والتي تأتي بشكل بورتريه ستراتفورد الشهير للكاتب الإنجليزي، صاحب رائعة هامليت .

كما يظهر من بين التفاصيل حفر على شكل الخاتم الذي طالما كان شكسبير يرتديه، وفقًا لعدد من المصادر التاريخية، كما يظهر بورتريه دروشاوت لشكسبير في أماكن أخرى من المجموعة القلمية.

المجموعة لا تتضمن أقلامًا فقط، وإنما تشتمل أيضًا على قطع أخرى، أبرزها منضدة صغيرة للعمل، وتجهيز الأوراق للكتابة.

القلم الرئيسي، الذي يحتوي على تفاصيل مصنوعة من خشب الواك ، الشجرة القومية في إنجلترا، متوفر عبر أوماس من الفضة الإسترلينية، أو بذهب الـ 18 قيراطًا.

النسخة الفضية من القلم تأتي عبر 450 نموذجًا، قيمة الواحد منها 3500 دولار أمريكي، بالإضافة إلى 234 نموذجًا بقيمة 3250 دولارا.

أما النسخة الذهبية فمحددة جدًا، إذ لا يوجد منها سوى 45 قلمًا، بقيمة تبلغ 49.950 دولارًا للقلم الواحد، ونماذج أخرى بقيمة 45 ألف دولار، ويمكن طلبها من أوماس ، بالإضافة إلى مصنوعات كينرو .

وتعتبر تلك المجموعة أحد أبرز المجموعات من ذلك النوع، والتي لا تزال تشهد طلبًا كبيرًا من هواة الأدب، وكذلك محبي الرفاهية واقتناء القطع الفاخرة، التي من بين أبرزها بكل تأكيد، أقلام المشاهير.

تعتبر الأقلام دائمًا وسيلة لتخليد ذكرى المشاهير، إذ تتنافس دور التصميمات في ترصيعها بالأحجار الكريمة، ووضع توقيعات المشاهير عليها محفورة أو مصممة بشكل فاخر، لأنها سهلة الانتقاء، وأكثر جاذبية، كما أن دور المزادات العالمية تنجذب لها بشكل كبير.

أحد أبرز هؤلاء المشاهير، هو الكاتب الإنجليزي التاريخي ويليام شكسبير، والذي احتفلت دار أوماس الإيطالية المتخصصة في تصميم الأقلام في 2014، بمرور 450 عامًا على مولد الكاتب غير القابل للمقارنة، وذلك من خلال إصدار مجموعة أقلام تحمل اسمه.