قررت اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج في تحالف أوبك بلس الإبقاء على خططها لزيادة إنتاج النفط تدريجيًا اعتبارًا من أبريل 2025، مما بدد المخاوف في أسواق النفط العالمية. هذا القرار جاء بعد القلق الذي أثارته الرسوم الجمركية الأمريكية على الشركاء التجاريين الرئيسيين مثل كندا والمكسيك والصين، مما قد يؤثر على إمدادات النفط.
كما أجرى أوبك بلس تعديلات على قائمة المصادر الثانوية المستخدمة لتقييم إنتاج الأعضاء، حيث تم استبعاد إدارة معلومات الطاقة الأمريكية وشركة ريستاد إنرجي ، واستبدالهما بشركات كبلر و أويل إكس و إي إس إيه آي . ويعود سبب هذا التعديل إلى عدم تقديم إدارة معلومات الطاقة الأمريكية المعلومات المطلوبة، وليس لدوافع سياسية.
وفي أعقاب الاجتماع، صرح ألكسندر نوفاك، نائب رئيس الوزراء الروسي، بأن أوبك بلس اتفقت على زيادة الإنتاج تدريجيًا من أبريل 2025، وفقًا للخطط السابقة. وعلى الرغم من ذلك، شهدت أسعار النفط انخفاضًا بعد إعلان الرئيس الأمريكي تعليق فرض الرسوم الجمركية على أكبر موردي النفط للولايات المتحدة (كندا والمكسيك)، مما أدى إلى تراجع خام برنت إلى نحو 75 دولارًا للبرميل.
حاليًا، أوبك بلس تخفض الإنتاج بمقدار 5.85 مليون برميل يوميًا، ما يعادل 5.7% من الإمدادات العالمية. وقد تم تمديد التخفيضات الحالية حتى الربع الأول من 2025، مع خطة لزيادة الإنتاج تدريجيًا بدءًا من أبريل بمقدار 2.2 مليون برميل يوميًا حتى 2026.