حقق إنجاز مشروع ميناء الغاز المسال للأردن توليد 85% من الطاقة الكهربائية بتكلفة أقل، مما وفر على الخزينة من 300 إلى 400 مليون دينار سنويا.
وقال رئيس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية في الأردن، هاني الملقي إن السلطة عازمة على المضي بإنشاء محطات توليد للطاقة المتجددة الخاصة بسلطة المياه لتخفيض كلفتها التشغيلية وتقليل خسائرها المتراكمة.
وبين الملقي في مؤتمر حول بيئة الأعمال أمس، أن الواقع الاقتصادي وفرص الاستثمار في العقبة يحتاج إلى الاستمرار في الإجراءات والسياسات المالية والنقدية المتخذة لتعزيز الإيرادات العامة، وخفض إهدار النفقات الجارية، وإزالة التشوهات الهيكلية والبنيوية في الاقتصاد، ورفع مستويات الإنفاق الرأسمالي المحفز للنمو الاقتصادي التنافسي.
ومن جهة أخرى سجل إنتاج الغاز في مناطق امتياز شركة البترول الوطنية الأردنية انخفاضاً بلغ 4.341 مليار قدم مكعب في العام الماضي، مقارنةً مع 4.617 مليار في العام الذي سبقه، أي بنسبة 0.276 مليار قدم مكعب وبما يعادل 6%.
وذكر التقرير السنوي الصادر عن الشركة، أن إيراد الغاز بلغ نحو 6.14 مليون دينار العام الماضي مقارنة مع نحو 6.53 مليون دينار لعام 2014، منخفضاً بمقدار 390,8 ألف دينار.
وأضاف التقرير، أن حصة الحكومة من هذه الإيرادات بلغت نحو 1.2 مليون دينار وبنسبة 50 % من صافي الإيرادات بعد قيام شركة البترول الوطنية بحسم 60% من إجمالي إيراد الغاز المنتج لغرض استرداد جميع التكاليف والنفقات المتكبدة من العمليات البترولية.
وبلغ معدّل إنتاج شركة البترول الوطنية اليومي من الغاز 11,893 مليون قدم مكعب خلال العام الماضي، فيما يحتوي الغاز المنتج من حقل الريشة على الحدود الأردنية العراقية 91% من غاز الميثان، ويتم استخدامه لتوليد الطاقة الكهربائية بواسطة التوربينات الغازية العائدة لشركة توليد الكهرباء المركزية في موقع الريشة.
وفى سياق متصل دعا مدير منظمة التجارة العالمية روبرتو أزيفيدو الأردن، إلى مواجهة التراجع الاقتصادى بالبحث عن أسواق بديلة لمنتجاته، جاء ذلك، خلال مؤتمر صحفي مشترك، عقده أول الأربعاء الماضي، مع وزيرة الصناعة والتجارة الأردنية، مها العلي، في العاصمة عمان، حول دور منظمة التجارة الدولية في حل المشاكل الاقتصادية التي يمر بها الأردن جراء إغلاق حدوده مع سوريا والعراق.
وقال أزيفيدو، الذي بدأ أمس زيارته الأولى للأردن ليس لمسألة إغلاق الحدود علاقة بسياسة التجارة، وإنما المسألة أمنية تتعلق بقضايا صعبة. وعلى الأردن إيجاد أسواق بديلة لصادراته، وعدم الاعتماد على أسواق محددة، وأعتقد أن الكلام أسهل من التطبيق وإيجاد الأسواق ليس بالأمر السهل .
وأضاف إذا كانت الصعوبات تنظيمية، فللمنظمة أن تتدخل في ذلك، كونه في صلب اختصاصاتها، ولكن فيما يتعلق بالقيود على التجارة فالأمر صعب، وعلى الدول إيجاد حلول فعالة، ويمكن الحديث في المستقبل مع الأردن حول ذلك .