هوت الأسهم الأمريكية في جلسة تداول متقلبة الليلة الماضية، إلى 2 بالمائة، بعد أن فاجأ مجلس الاحتياطي الاتحادي المستثمرين بخفض أسعار الفائدة بنسبة 0.5 بالمائة، وهو ما يزيد المخاوف بشأن حجم آثار فيروس كورونا (كوفيد - 19) المستجد على الاقتصاد.
وأنهى المؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول في بورصة وول ستريت منخفضا 785.91 نقطة، وبنسبة 2.94 بالمائة إلى 25917.41 نقطة، بينما هبط المؤشر /ستاندرد اند بورز500/ الأوسع نطاقا 86.86 نقطة، وبنسبة 2.81 بالمائة، ليغلق عند 3003.37 نقطة.
بينما أغلق المؤشر /ناسداك المجمع/ منخفضا 268.08 نقطة، وبنسبة 2.99 بالمائة إلى 8684.09 نقطة.
الجدير بالذكر أن إجراء مجلس الاحتياطي الاتحادي بخفض أسعار الفائدة المفاجئ ذكر المستثمرين بأزمة عام 2008، حينها قام أيضاً باتخاذ خطوات مشابهة لإنقاذ الاقتصاد الأمريكي.
ويعد الانخفاض غير المتوقع في سعر الفائدة، هو الأكبر منذ العام 2008، ويدل على أن الاقتصاد الأمريكي قد تضرر بشدة بسبب انتشار الفيروس، حيث من المتوقع حدوث تباطؤ خطير في نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الأول من العام الجاري.