أعلن الأمين العام للجمعية الدولية للعلاقات العامة، فيليب شيبارد، أن حفل توزيع جوائز إيبرا الذهبية يكتسب أهمية كبيرة هذا العام، لتنظيمه لأول مرة في الشرق الأوسط في الدوحة، مؤكدا على أهمية مشاركة الشركات القطرية والخليجية والعربية.
وأوضح فيليب أن مبادرة الجائزة الذهبية العالمية السنوية للتميز، أطلقت عام 1990، وهي تقرُّ بالتميُّز في مجال ممارسات العلاقات العامة في عدة فئات. ويفخر الحاصلون على الجائزة بالتقدير الممنوح والإقرار بتحقيقهم للمقاييس الدولية للتميز في العلاقات العامة. ويتم منح جائزة إيبرا الكبرى للتميز كل سنة للمشارك الذي يرى الحكَّام بأنَّه يمثِّل أعلى المقاييس في ذلك العام. ورغم وجود العديد من الجوائز المحلية والإقليمية التي تمنحها إيبرا، فليس ثمَّة سوى جائزة ذهبية واحدة وهي الجائزة الذهبية العالمية للتميُّز.
وحول أعمال التحكيم قال جاسم فخرو، عضو مجلس إدارة الجمعية الدولية وممثلها في آسيا والشرق الأوسط: تتكون لجان التحكيم من حوالي 60 خبيرا واختصاصيا في مجال العلاقات العامة من 40 بلدا، وتقوم بدراسة أعمال المشاركين وتسمية الأفضل واختيار قائمة النخبة منهم. ويتم اختيار الفائزين النهائيين على أساس التميز في الجدارة ووثاقة الصلة بالموضوع المعني ووضع أهداف واضحة وإستراتيجيات وتكتيكات مبتكرة ونتائج ملموسة.