ضاعف الدولار الأمريكي خسائره، أمس الثلاثاء، مقابل الين واليورو مع صدور بيانات جديدة تعكس تباطؤا في قطاع التصنيع الأمريكي، أدت إلى تراجع الآمال بزيادة البنك المركزي فوائده قريبا.
وكانت العملة الخضراء في موقع سيئ مقابل الين نتيجة رفض البنك المركزي الياباني توسيع برنامجه التحفيزي رغم سلسلة من المؤشرات الاقتصادية الضعيفة وزلزالين فتاكين أديا إلى إغلاق مصانع.
وهبط الدولار، أمس، في آسيا إلى 106,6 ين قبل التحسن قليلا إلى 106,19، ليبقى أدنى بكثير من 106,42 ين في نيويورك.
من جانبه ارتفع الين على نطاق واسع في أسواق يشوبها القلق ليقفز إلى أعلى مستوياته في شهرين مقابل الدولار الأسترالي وذروته في 18 شهرا أمام الدولار الأمريكي بعد أن خفضت أستراليا أسعار الفائدة.
وارتفع اليورو مقابل الدولار ليتجاوز 1.16 دولار للمرة الأولى منذ أغسطس 2015.
وهوى الدولار الأسترالي 1.8% مقابل الين إلى 80.02 ين وزاد 1.4% أمام نظيره الأمريكي ليسجل 0.7556 دولار أمريكي.
وارتفع الجنيه الإسترليني نصفا بالمائة مقابل الدولار المنخفض بوجه عام ليسجل أعلى سعر له منذ مطلع يناير ويواصل مكاسبه أمام العملة الأمريكية للأسبوع الرابع على التوالي.