استمر المؤشر العام للبورصة في مسلسل نزيف النقاط بنهاية جلسة أمس بعد أن فقد 37.4 نقطة وبنسبة 0.37% مغلقاً عند مستوى 9955.4 نقطة لتستمر خسائر السوق مع تراجع الرسملة بنحو 2.6 مليار ريال إلى مستوى 532 مليار ريال.
وتراجعت السيولة التي شهدتها جلسة أمس بنسبة 6.8% إلى 307 ملايين ريال مقارنة بنحو 329 مليون ريال خلال جلسة الثلاثاء السابقة بينما ارتفعت كميات الأسهم المتداولة بنسبة 3% إلى 11.3 مليون سهم، وتراجعت الصفقات المنفذة بواقع 37.5% إلى 2916 صفقة.
ويرى المستثمر سالم النعيمي أن المؤشر تعرض خلال الأسابيع الماضية للعديد من عوامل الضغط أبرزها نتائج الشركات للربع الأول، وتواتر الأنباء السلبية حول أسعار النفط وقدرته على الثبات عند مستويات 55 دولارا للبرميل، وكذلك تراجع مستويات السيولة خلال الجلسات إلى مستويات متدنية وهو ما دفع المؤشر للتخلي عن العديد من نقاط الدعم الرئيسية وتراجعه إلى ما دون مستوى 10 آلاف نقطة.
وأشار النعيمي إلى أنه على الرغم من خسائر المؤشر إلا أن تلك الفترة تمثل فرصة مهمة لدخول عدد من المستثمرين بناء على الأسعار المغرية التي سجلتها العديد من الأسهم وبعضها تراجع إلى أدنى مستوياته خلال أكثر من عام.
وارتفعت أسعار النفط مساء أمس حيث أظهرت بيانات المعهد الأمريكي للبترول انخفاضا كبيرا الأسبوع الماضي في مخزونات النفط والبنزين الأمريكية، وترقب تقرير إدارة معلومات الطاقة للكشف عن بيانات المخزونات الرسمية، وقد أدى عدم اليقين بشأن تخفيضات الإنتاج التي تقودها أوبك وتسارع الإنتاج الليبي إلى انخفاض الأسعار الأيام الماضية حيث إنه على الرغم من أن معظم الأعضاء أعربوا عن تأييدهم لتمديد التخفيضات، فإن الشك في التزامهم وأيضا موقف روسيا يجعل المستثمرين حذرين، وارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت تسليم يوليو بنسبة 0.35% إلى 50.81 دولار للبرميل، كما ارتفع خام نايمكس الأمريكي تسليم يونيو بنسبة 0.57% إلى 47.93 دولار للبرميل.
وواصلت المؤسسات الأجنبية رؤيتها السلبية للأسهم القطرية خلال جلسة أمس بصافي بيع بلغ 9 ملايين ريال، بالإضافة إلى صافي بيع من قبل الأفراد الأجانب بنحو 3 ملايين ريال، ليستحوذ المساهمون الأجانب على 23% من نسب الشراء و26.8% من نسب البيع.
وعلى صعيد تداولات المساهمين القطريين فجاءت الإيجابية من قبل المؤسسات القطرية التي سجلت تعاملات إيجابية بصافي شراء ملحوظ بقيمة 43.3 مليون ريال، بينما جاءت تعاملات الأفراد القطريين سلبية بصافي بيع بلغ 18.7 مليون ريال، ليستحوذ المساهمون القطريون على 72.8% من نسب الشراء و64.7% من نسب البيع.
واستمرت المؤسسات الخليجية هي الأخري في تسجيل صافي بيع سلبي بقيمة 16.4 مليون ريال خلال جلسة أمس، بينما سجل الأفراد الخليجيون صافي شراء بنحو 3.3 مليون ريال، ليستحوذ المساهمون الخليجيون على 4.2% من نسب الشراء و8.5% من نسب البيع.