أعلنت تومسون رويترز ارتفاع إيرادات الربع الأول من العام وأرباح التشغيل الثلاثاء، بدعم أقسامها الرئيسية الثلاثة وانتعاش اقتصادي، قائلة إن نمو مبيعات العام بأكمله سيكون عند سقف التقديرات الأصلية.
وزادت ربحية السهم المعدلة، غير شاملة مكاسب بيع استثمار الشركة في رفينيتيف وتعديلات أخرى، إلى 58 سنتا للسهم، من 48 سنتا في الفترة ذاتها قبل عام. ويفوق ذلك توقعات المحللين التي كانت تبلغ 42 سنتا، بحسب تقديرات المحللين.
لا يشمل ذلك مكاسب بيع حصة في شركة البيانات والتحليلات رفينيتيف إلى مجموعة بورصة لندن. وتملك تومسون رويترز 15 بالمئة في بورصة لندن بعد صفقة رفينيتيف، التي أُغلقت في يناير.
وقالت تومسون رويترز، مالكة وكالة رويترز للأنباء، في بيان إن أرباح التشغيل ارتفعت الثلث إلى 387 مليون دولار في الربع الأول.
ونما إجمالي مبيعات تومسون رويترز أربعة بالمئة إلى 1.58 مليار دولار، متجاوزا التقديرات، وقالت الشركة إنها تتوقع نموا بين 3.5 وأربعة بالمئة للعام بأكمله. وقالت الشركة إن نمو إيرادات الربع الثاني سيكون ذروة العام، وعزت ذلك إلى تحسن عن الفترة ذاتها من السنة الماضية عندما حلت تداعيات جائحة كوفيد-19.
وارتفعت مبيعات الأقسام الثلاثة، خدمات المهن القانونية، ومتخصصو الضرائب والمحاسبة، والشركات، بين ثلاثة وسبعة بالمئة.
وقال ستيف هاسكر، الرئيس التنفيذي لتومسون رويترز في مقابلة عقب إعلان النتائج، نحن راضون عن بداية العام وعن نتائجنا ويساورنا تفاؤل حذر بأن الاقتصادات التي نعمل فيها بدأت تتعافى وتبدي نموا ومؤشرات واعدة لبقية السنة.
لكنه حذر من استمرار المخاطر في ضوء تنامي جائحة كوفيد-19 ببعض مناطق العالم.
وقال المدير المالي مايكل إيستوود إن تومسون رويترز تواصل تقييم صفقات استحواذ، وإن لدى الشركة أكثر من 700 مليون دولار يمكن أن تستخدمها لإبرام صفقات. ونمت مبيعات قسم أخبار رويترز اثنين بالمئة إلى 160 مليون دولار.
كانت رويترز كشفت الشهر الماضي عن موقع جديد باشتراكات في إطار مبادرة واسعة لاستهداف قطاع الأعمال، وهو ما سبقتها إليه مؤسسات أخبار عديدة أخرى تتقاضى المال عن المحتوى الذي تقدمه.
وفي أبريل نيسان أيضا، عينت رويترز واحدة من كبار محرريها، أليساندرا جالوني، في منصب مدير التحرير، لتصبح أول امرأة تقود وكالة الأنباء العالمية التي تأسست قبل 170 عاما.