اللجنة الدائمة للطوارئ تنفذ تمرينا حول التسربات النفطية

لوسيل

الدوحة - قنا

اختتمت اليوم فعاليات التمرين المكتبي حول التسربات النفطية الذي نفذته اللجنة الدائمة للطـوارئ بالتعاون مع المنظمة البحرية الدولية (IMO) واستمر ثلاثة أيام بمركز القيادة الوطني بهدف رفع مستوى جاهزية أجهزة الدولة المختلفة للتعامل مع الكوارث والأزمات.

ويأتي هذا التمرين استكمالاً لتنفيذ استراتيجية اللجنة الدائمة للطوارئ في تحقيق أهدافها وجهودها المتواصلة في هذا الإطار، مما يسهم إلى حد كبير في رفع مستوى أداء الجهات المعنية في التعامل مع الحالات الطارئة، وتبادل الخبرات واكتساب المهارات والمعارف وتمكين العاملين من أداء دورهم على أكمل وجه وتقليل نسبة الخسائر في مثل هذه الحوادث.
وأكد سعادة اللواء الركن سعد بن جاسم الخليفي مدير عام الأمن العام، رئيس اللجنة الدائمة للطوارئ، خلال حضوره جانبا من التمرين، أهمية مثل هذه التمارين، وحث المشاركين على الاستفادة منه بهدف رفع مستواهم للتعامل مع الحالات الطارئة، وتبادل الخبرات بين بعضهم البعض فيما يعود بالنفع على الجميع.
بدوره، أوضح العميد حمد عثمان الدهيمي أمين سر اللجنة الدائمة للطوارئ أن هذا التمرين المكتبي يشارك فيه ممثلو الجهات المعنية بالدولة والمنظمة البحرية الدولية (IMO) للتخطيط لمكافحة تسرب الزيوت والمواد الخطرة والضارة في البيئة البحرية.

وقال إن هدف التمرين رفع مستوى التنسيق الأمني بين الجهات المشاركة، وتيسير سبل الدعم اللوجيستي، وتبادل المعلومات بينها وتحديد أدوارها في مواجهة الكوارث والأزمات.

وأضاف أن هذا التمرين ليس الأول من نوعه، بل سبقته تمارين كثيرة نفذتها اللجنة الدائمة للطوارئ لقياس مدى جاهزية أجهزة الدولة المختلفة والتنسيق فيما بينها في مواجهة الحالات الطارئة، فضلا عن القيادة والسيطرة والتقييم وتوزيع الأدوار وقيادة أكثر من حدث في الوقت ذاته.

ولفت العميد الدهيمي إلى أهمية التمرين للتعرف على جوانب القوة وتعزيزها والجوانب السلبية والتغلب عليها، إضافة إلى أنه يحقق هدفا آخر في الاستفادة من السيناريوهات المطروحة وطريقة التعامل مع الأحداث لتدريب الأشخاص المعنيين الذين لم يشاركوا في التدريب من خلال الشرح والتوضيح.. منوها بتعاون كافة الجهات المعنية خلال التمرين.

وأوضح أن السيناريوهات التي نفذت خلال التمرين جرى وضعها بدقة بحيث يكون هناك تنوع في الأحداث والتسلسل الزمني بما يمكن الجهات المشاركة من تقديم أفضل ما لديها من قدرات وامكانيات.. وقال إن التمرين خضع للتقييم بمراحله المختلفة بهدف كشف أي سلبيات والعمل على تلافيها وحتى يتم الوقوف عليها إن وجدت.