أعربت الرئاسة الفلسطينية اليوم، عن إدانتها لاعتداءات المستوطنين المتواصلة على الشعب الفلسطيني بحماية قوات الاحتلال شمال الضفة الغربية المحتلة، والتي أسفرت عن إصابة العشرات، وترويع الأطفال وتخريب الممتلكات، وقطع الطرق.
وقال نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة، في بيان اليوم، إن جيش الاحتلال ومستوطنيه المتطرفين يشنون حربا يومية شاملة على المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية.. محملا الكيان الإسرائيلي مسؤولية اعتداءات المستوطنين المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني، ومقدساته، والتي تؤدي إلى مزيد من أجواء التوتر والتصعيد، وانفجار الأوضاع في حال استمرارها.
وطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالتدخل العاجل لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.. مشددا على أن الاحتلال يستغل الصمت الدولي ليصعد من جرائمه وعدوانه ضد شعبنا، في محاولة لاستغلال الدم الفلسطيني في الانتخابات الإسرائيلية... محذرا من خطورة دعوات المتطرفين اليهود لاقتحام واسع للمسجد الأقصى المبارك وتدنيسه بعد غد /الخميس/، مؤكدا أن المقدسات الإسلامية والمسيحية خط أحمر، ولن يقبل المساس بها إطلاقا.
وفي السياق، اقتحم مئات المستوطنين، اليوم، المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، أن نحو ثلاثمائة مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات متتالية، من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوسهم التلمودية العنصرية في باحاته وساحاته، واستمعوا الى شروحات حول هيكلهم المزعوم، عشية عيد الغفران وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال وتضييقات على المتواجدين في الأقصى بسحب بطاقاتهم الشخصية وإخراج بعضهم قسراً .