أعلنت جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris، وهي الجامعة الثالثة عالمياً في مجال التعليم التنفيذي وفق تصنيف صحيفة فاينانشال تايمز ، عن إطلاق الدورة الرابعة من برنامج الإدارة الوسطى لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا (M3) والذي صمّمته الجامعة بالتعاون مع شركة ألستوم الفرنسيّة المتخصصة في مشاريع السكك الحديدية وتوليد الطاقة. ويستهدف البرنامج مجموعة مختارة من موظفي الشركة ليفسح المجال أمامهم لاستقاء الخبرات من أعضاء هيئة التدريس رفيعة المستوى لدى جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris، والاستفادة من أهم أساليب وطرق التعلّم التي تعتمدها الجامعة، فضلاً عن إثراء مهارات الإدارة الاستثنائية لأهم قادة ومواهب شركة ألستوم في المنطقة.
وقد تم اختيار 25 مرشحاً من عدّة بلدان في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا ورابطة الدول المستقلة، وذلك من أجل المشاركة في جلسات البرنامج التي ستُعقد بين مدينتي اسطنبول وباريس على مدى الأشهر الستة القادمة.
كما ويركز البرنامج على تعزيز مساهمة موظفي ومسؤولي الإدارة الوسطى في تحقيق التطلّعات الاستراتيجية التي تتماشى مع أهداف شركة ألستوم على مستوى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، فضلاً عن تحسين قدرتهم على إحداث التغيير الإيجابي والملموس في بيئات عملهم، وتأسيس شبكة واسعة تضم الزملاء والشركاء الذين يتشاطرون نفس الثقافة والخبرات والمهارات فيما بينهم.
ويأتي تنظيم برنامج الإدارة الوسطى لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا (M3) بعد النجاح اللافت للبرامج الثلاث الأخيرة. ويتألف البرنامج من دورتين تدريبيتين منفصلتين. ستُعقد الدورة الأولى ابتداءً من 3 ولغاية 7 نوفمبر في مدينة إسطنبول، فيما ستقام الدورة الثانية بحلول شهر أبريل 2019 في جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في فرنسا.
بهذه المناسبة، قالت السيدة ولفا شوقي نائبة الرئيس لشؤون الموارد البشرية في شركة ألستوم الشرق الأوسط وأفريقيا ووسط آسيا بعد ثلاث سنوات من الشراكة الناجحة مع جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris، نحن فخورون بانطلاق الدورة الرابعة من برنامج الإدارة الوسطى لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا (M3) في إسطنبول. فقد ساهم البرنامج بشكل كبير في تطوير مواهبنا المحلية، ومهاراتهم في القيادة الشخصية، ومساعدتهم على النمو وتحقيق أهدافهم المهنية وتحقيق نتائج إيجابية لشركة ألستوم.
وقد تم تصميم الدورة التدريبية الأولى، تحت عنوان عالمي... شركتي ، خصيصاً لتزويد المشاركين بفرصة للابتعاد عن العمليات اليومية التقليدية، والتعرّف بشكل أوسع على الجوانب الجيوسياسيّة والاقتصاد الكلي واستراتيجيات الأعمال، والتميز التشغيلي، ومجالات التمويل، وتوليد القيمة. وسيقوم الخبراء المتخصصون ومن بينهم تشارلز مطر، وتيري كودورييه، وأوليفر تاباتوني، بتسليط الضوء على جملةٍ من المواضيع الهامة التي تشمل: الجوانب الجيوسياسيّة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا؛ ونهج العمل الاستراتيجي وعمليات التنفيذ الناجحة؛ والتمويل وتوليد القيمة.
من جهة ثانية، ستُعقد الدورة التدريبية الثانية ابتداءً من 20 ولغاية 24 أبريل 2020 تحت عنوان أنا وقيادتي ؛ حيث ستتيح للمشاركين التعرّف بشكلٍ أفضل على إمكاناتهم ومقدراتهم الذاتيّة، بالإضافة إلى استكشاف ودراسة جوانب شخصيتهم، وتفضيلاتهم وسلوكياتهم. كما سيتاح للمشاركين بلورة معارف متعمّقة حول كيفية العمل ضمن مجموعات وفرق عمل، ومعرفة وتحليل أسلوبهم الخاص بالتواصل وعلاقته بالآخرين.
وخلال الدورة التدريبية الثانية، سيتحدث البروفسور باتريك ديلامير عن موضوع القيادة والعمل والمشاركة والمساهمة في الشركات المعقدّة ، بينما سيستعرض الأستاذ كريستيان مونجو رؤاه وأفكاره حول موضوع الاستراتيجية والقيادة، دراسة مقارنة لحضور قصر بيتيت تريانون في فيرساي . كما ستقوم البروفسورة فيرونيك نجوين بإثراء فهم المشاركين حول الجوانب المتعلقة بالتفاهم وقيادة التغيير. وستختتم الجلسة بمناقشة للبروفسور سيمون إليوت حول الإدارة المشتركة بين الثقافات والعمل الجماعي.