تنطلق يوم الخميس المقبل الموافق 6 نوفمبر 2025 فعاليات العمل ب 5 ساحات المنتج الزراعي موزعة على كافة أرجاء الدولة وهي، الشمال والخور والمزروعة الشحانية والوكرة، بمشاركة العشرات من المزارع المنتجة والمسوقة المحلية ، وتعمل الساحات أيام الخميس والجمعة والسبت من كل اسبوع من الساعة السابعة صباحا وحتى الساعة الثالثة عصرا .جاء ذلك في بيان نشرته وزارة البلدية على صفحتها بمنصة اكس .
ويقول يوسف بن خالد الخليفي مدير ادارة الشؤون الزراعية لموقع لوسيل الاخباري : أن عمليات التسويق من خلال الساحات تنمو بشكل سنوي كل موسم وقد تضاعفت الكميات التى جرى تسويقها عبر الساحات 14 مرة بالموسم الاخير منذ انطلاق موسم الساعات في عام 2012-2013 حيث بلغت كمية مبيعات الخضراوات من خلال ساحات بيع المنتج الزراعي المحلي حوالي 13081 طن للموسم الزراعي 2023 - 2024 ، وبمشاركة 150 مزرعة.بينما كان مبيعات ساحات المنتج الزراعي في بداية انطلاقها موسم 2012-2013 حوالي 889 طن بمشاركة عدد من المزارع الأمر الذي يؤكد الطفرة الزراعية التى تشهدها البلاد ، ونعمل الآن على تشجيع المزارع للتحـول مـن أنظمـة الـري التقليديـة إلـى نظـام الـري الحديـث .
ويستطرد الخليفي قائلًا : أن دعم القطاع الزراعي وإقامة نظام تسويقي جيد للمنتجات الزراعية الوطنية بما يضمن رفع جودة المنتج المحلي، والتعريف بقيمته بما له من مميزات متعددة لا تتوفر لنظيره المستورد، من شأنه خلق طلب متزايد على المنتجات الزراعية القطرية تكون حافزا لزيادة الاستثمار في القطاع الزراعي علاوة على ذلك توفير منتجات زراعية ذات مستوى جودة مرتفع بأسعار تقل عن مثيلاتها في باقي الأسواق بما يحقق مصلحة المستهلك.
وقد استعدت المزارع القطرية الكبرى لتوريد المنتجات الزراعية لتلك الساحات وفي ذات السياق قال المهندس نزار القطاونة المدير التنفيذي لشركة الهدف المتخصصة بالإنتاج والتسويق ومدخلات الإنتاج الزراعية : إن لدى الهدف 29 مزرعة بمساحة زراعة إجمالية تقدر ب 9 ملايين متر مربع تعمل تحت مظلتها، و تضخ بالاسواق من 60 إلى 70 طناً من الخضراوات يومياً ، حيث تبدأ مجموعة من نخبة المزارعين المنتمين للهدف مع بداية الموسم طرح الإنتاج بالساحات وغيرها من الأسواق في الدولة، بعد أن استعدت له بشكل جيد.
ويقول محمد دلول المشرف على احدى المزارع :أن الاستعدادات اكتملت لطرح بعض الخضروات الرئيسية الاساسية في الاسواق مثل الخيار والباذنجان والكوسة والورقيات والبامية والشمام ،وان الساحات تشكل مصدر دعم كبير للكثير من المزارع وتشجع المزارع على الاهتمام بالإنتاج الزراعي والسعي نحو مضاعفة إنتاجية المزارع، حيث تسوق الساحات الخمس أكثر من 50% من الإنتاج المحلي، بينما يتم بيع الباقي في السوق المركزي والمجمعات التجارية.
وقال حمودة الخولي المشرف على إحدى المزارع : إن افتقار الساحات تجهيزات التكييف والتبريد يحد من تنوع المعروض، حيث يتم التركيز من قبل المزارعين فقط على عرض المنتجات القادرة على تحمل العوامل المناخية و التي لا تتلف بسرعة، ونحن في حاجة لأن تكون هذه الساحات مكيفة وقادرة على حفظ المنتجات لأطول فترة ممكنة.
وقال محمود المصري المشرف على إحدى المزارع : تخضع المنتجات الزراعية التي يتم عرضها في ساحات المنتج الزراعي لعمليات تفتيش صارمة قبيل طرحها في الساحات والأسواق من قبل الأجهزة المعنية بالحفاظ على جودة وسلامة الاغذية، وقبل مشاركتنا في موسم الساحات يتم دراسة مدى جدارة مشاركة المزرعة في الموسم من عدمه قبل أن يسمح لها حيث تفحص المنتجات يوميا قبيل طرحها للمستهلك.
ووفق مصادر البلدية : فإن حملات التفتيش التي تقوم بها أقسام الرقابة الصحية في البلديات تشمل ساحات المنتج الزراعي أيضاً، حيث يتم التأكد من جودة الخضروات والفواكه المعروضة ومطابقتها للاشتراطات الصحية والمواصفات، لضمان جودة المنتج والتزام المزارع بالقوانين المتبعة لا سيما القانون رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية.
وترصد سجلات البلدية : أن الدعـم الزراعـي يرتكز علـى تطويـر المزارع و زيـادة إنتاجها من خلال توفيـر البيوت المحمية، أنظمـة الـري الحديث، الزراعات المائيـة، مستلزمات الإنتـاج مـن بـذور وأسمدة ومبيدات، وصناديق التعبئة، إضافـة إلـى دعـم تسـوق وتحسين جودة المنتجـات الزراعيـة المحليـة، وذلـك مـن خلال الميكنة الزراعيــــة و توفيـر مستلزمات الإنتـاج للمزارعين وتشمل البذور والأسمدة والمبيدات وصناديق جمـع الخضراوات.