يحول الموروث القطري إلى فرص إنتاجية مستدامة

كشتة 15 للتخييم ينطلق بقيادة شبابية كمنصة اقتصادية وطنية لدعم الأسر المنتجة

لوسيل

الدوحة - لوسيل

انطلقت اليوم الأربعاء الموافق 4 نوفمبر 2026 فعاليات معرض كشتة في نسخته الخامسة عشرة لرواد الأعمال، الذي ينظمه مركز شباب سميسمة والظعاين بالتعاون مع نادي لوسيل الرياضي، وتحت رعاية وزارة الرياضة والشباب، بمشاركة أكثر من 50 جهة وشركة وعارضًا من رواد الأعمال والأسر المنتجة والمشاريع الشبابية، في إطار دعم المشاريع الوطنية والمحافظة على الموروث القطري وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال. ويأتي المعرض هذا العام برؤية متجددة تركز على تمكين الشباب القطري من قيادة وتنظيم الفعاليات المجتمعية،

وفي ذات السياق تم تكليف الشابين مبارك سلطان الكواري ومحمد سلمان المضاحكة بمهام تنظيمية وإعلامية وإدارية مباشرة، بما يتيح لهما اكتساب الخبرة العملية ويعكس رؤية وزارة الرياضة والشباب في التمكين والقيادة وإعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية.، لذلك فأن شباب هم من يقودون كشتة الخامس عشر من جيل أسس الإرث إلى جيل يقود المستقبل انطلاقا من رؤية وزارة الرياضة والشباب في تمكين الشباب وتعزيز دورهم في القيادة وصناعة المستقبل.

ووفق بيان تلقى موقع لوسيل نسخة منه كلف السيد نواف محمد المضاحكه كلا من الشابين مبارك سلطان الكواري ومحمد سلمان المضاحكة بإدارة وتنظيم معرض كشتة الخامس عشر لرواد الأعمال ويأتي هذا التكليف تجسيدا للثقة في قدرات الشباب القطري، وإتاحة الفرصة لهم لتولي المسؤولية والإشراف على الجوانب التنظيمية والإعلامية والميدانية للمعرض، واكتساب الخبرات القيادية والعملية

وأكد السيد نواف محمد المضاحكه رئيس مركز شباب سميسمة والظعاين أن تمكين الشباب لا يقتصر على إشراكهم في الفعاليات، بل يبدأ بمنحهم الثقة والصلاحيات وتحميلهم المسؤولية، مشيرا إلى أن كشتة يمثل إرثا مجتمعيا ممتدا لأكثر من أربعة عشر عاما، واليوم نواصل هذا الإرث بقيادات شبابية جديدة تؤمن بأن الشباب ليسوا فقط شركاء في المستقبل، بل قادة في الحاضر

واوضح ، أن معرض كشتة الخامس عشر يمثل منصة مجتمعية واقتصادية وشبابية تجمع بين دعم الأسر المنتجة وتمكين رواد الأعمال والمحافظة على الموروث القطري الأصيل، مشيرًا إلى أن المعرض يأتي في إطار توجهات وزارة الرياضة والشباب الرامية إلى تعزيز دور المراكز الشبابية في خدمة المجتمع وتنمية قدرات الشباب.

وأشار الى أن المعرض لا يقتصر على عرض المنتجات والمشاريع، بل يسعى إلى توفير بيئة داعمة للأسر المنتجة والمشاريع الصغيرة، مضيفًا أن النسخة الخامسة عشرة تتميز بتوسيع نطاق الشراكات الوطنية، وفي مقدمتها التعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي من خلال البرنامج الوطني تنشئة ، الذي يسهم في تعزيز القيم الأسرية والتربوية.

كما أكد سلمان محمد المضاحكة أن معرض كشتة الخامس عشر يمثل منصة وطنية لدعم الأسر المنتجة وتمكين الشباب القطري من تطوير مشاريعهم، خاصة المرتبطة بالبر والعزب والمنتجات التراثية، بما يسهم في تعزيز ثقافة العمل والإنتاج والمحافظة على الموروث القطري الأصيل.

وأوضح أن حياة البر والعزب جزء لا يتجزأ من هويتنا الوطنية وأن معرض كشتة يسعى إلى نقل هذا الإرث إلى الأجيال القادمة، من خلال ربط الشباب بعادات الآباء والأجداد وتشجيعهم على تحويل هذا الموروث إلى مشاريع إنتاجية وفرص اقتصادية مستدامة.وأضاف أن أبناءنا الشباب هم أمل المستقبل، وقد حان الوقت لمنحهم الفرصة للمشاركة الفاعلة في تنظيم المعرض وإدارته وقيادة مشاريعه، إيمانًا بقدراتهم وحرصًا على إعداد جيل يتحمل المسؤولية ويواصل مسيرة العطاء. واختتم قائلًا: نحن لا نحافظ على تراث الماضي فحسب، بل نصنع بأيدي شبابنا مستقبل هذا الإرث، ليبقى معرض كشتة ملتقى للأجيال ومنصة للعطاء والإنتاج والقيادة.

من جانبه، أكد سلطان بن علي الكواري رئيس اللجنة المنظمة للمعرض أن معرض كشتة ال15 ليس مجرد معرض سنوي، بل هو إرث شبابي ومجتمعي انطلقت مسيرته قبل نحو أربعة عشر عامًا، واستطاع على مدار هذه السنوات أن يترك بصمة راسخة في دعم الشباب والأسر المنتجة والمحافظة على الموروث القطري الأصيل. وأضاف أن مسؤوليتنا اليوم لا تقتصر على المحافظة على هذا الإرث، بل تمتد إلى تطويره ونقله إلى أبنائنا والأجيال القادمة، ليواصلوا مسيرة العطاء والإنجاز.

وأشار إلى أن الوقت قد حان ليتولى أبناؤنا الشباب قيادة معرض كشتة وتنظيمه وإدارته، فنحن لا نريد أن نورثهم معرضًا فحسب، بل نريد أن نورثهم المسؤولية والقيادة والخبرة، ليكونوا هم صناع مستقبله وحملة رسالته. واختتم قائلًا: كشتة بدأ بفكرة، واستمر بعطاء الأجيال، وسيبقى بإذن الله إرثًا تتوارثه الأجيال ويفخر به أبناؤنا.

وأشار عيسى الحميدي، نائب الرئيس، إلى أن معرض كشتة الخامس عشر يمثل نموذجًا متميزًا للعمل الشبابي والمجتمعي، ومحطة مهمة في مسيرة تمكين الشباب القطري وإعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية والقيادة، مشيرًا إلى أن المعرض استطاع على مدار سنواته أن يجمع بين المحافظة على الموروث القطري الأصيل ودعم المبادرات والمشاريع الشبابية والأسر المنتجة.

وأوضح أن أهمية معرض كشتة لا تقتصر على كونه معرضًا للمنتجات التراثية ومستلزمات البر والعزب، بل تمتد إلى كونه بيئة عملية لصناعة القيادات الشبابية، من خلال إشراك الشباب في التخطيط والتنظيم والإدارة واتخاذ القرار، ومنحهم الفرصة لاكتساب الخبرات والمهارات القيادية على أرض الواقع. وأضاف أن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان، وأن أبناءنا الشباب يمتلكون الطموح والقدرة على الإبداع والإنجاز، ومسؤوليتنا أن نمنحهم الثقة والمساحة ليقودوا المبادرات.

وفي السياق ذاته، أكدت السيدة فاطمة يوسف العبيدلي، مساعد مدير إدارة شؤون المدارس والطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن مشاركة البرنامج الوطني تنشئة في معرض كشتة الخامس عشر، الذي ينظمه مركز شباب سميسمة والظعاين بالتعاون مع وزارة الرياضة والشباب وبمشاركة نادي لوسيل الرياضي، تأتي في إطار تعزيز الشراكة بين المؤسسات الوطنية ودعم المبادرات المجتمعية الهادفة إلى ترسيخ القيم الأسرية وتمكين الشباب والأسر المنتجة.

وأوضحت أن المشاركة تتضمن تقديم برامج وأنشطة توعوية وتوزيع مطويات تثقيفية تتناول أهمية التماسك الأسري والترابط المجتمعي، وتعزيز الهوية الوطنية والقيم الأخلاقية والسلوكيات الإيجابية، بما ينسجم مع أهداف وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في بناء شخصية متكاملة.

وبذلك يواصل معرض كشتة 15 دوره كمنصة وطنية تجمع بين دعم الاقتصاد الأسري وريادة الأعمال الشبابية والمحافظة على الهوية القطرية، ليبقى ملتقى للأجيال ونموذجًا للعمل الاقتصادي والمجتمعي المستدام.