ارتفع مؤشر بورصة قطر خلال الأسبوع الماضي بمقدار 85.33 نقطة، أو ما يعادل 0.82% من قيمته، ليغلق عند مستوى 10,511.70 نقطة. وارتفعت القيمة السوقية للبورصة بنسبة 0.6%، لتصل إلى 585.4 مليار ريال، بالمقارنة مع 581.8 مليار ريال في الأسبوع السابق، لتسجل رسملة السوق مكاسب بلغت قيمتها 3.6 مليار ريال.
ومن بين أسهم 47 شركة مدرجة، ارتفعت أسعار 24 سهمًا، في حين انخفضت أسعار 21 سهمًا، وبقي سهمان بدون تغيير. وكان سهم بنك الخليج التجاري هو أفضل الأسهم أداءً خلال الأسبوع، مع ارتفاعه بنسبة 3.9% بالمقارنة مع الأسبوع السابق. وعلى الجانب الآخر، كان سهم مجموعة الخليج التكافلي هو الأسوأ أداءً خلال الأسبوع مع تراجعه بنسبة 6.7%.
وكانت أسهم مصرف الريان و البنك التجاري و مصرف قطر الإسلامي أكبر المساهمين في ارتفاع المؤشر خلال الأسبوع، حيث ساهم ارتفاع سهم مصرف الريان باكتساب المؤشر 28.6 نقطة خلال الأسبوع. وساهم ارتفاع سهم البنك التجاري باكتساب المؤشر 22.2 نقطة، بينما ساهم ارتفاع سهم مصرف قطر الإسلامي باكتساب المؤشر 17.1 نقطة خلال الأسبوع.
ارتفع إجمالي قيمة التداولات خلال الأسبوع الماضي بنسبة 32.3% ليصل إلى 1,153.6 مليون ريال، بالمقارنة مع 871.7 مليون ريال في الأسبوع السابق. وقد قاد قطاع البنوك والخدمات المالية التداولات خلال الأسبوع، مع استئثاره بنسبة 54.3% من إجمالي قيمة التداولات. وجاء قطاع الصناعة في المركز الثاني مع استئثاره بنسبة 17.0% من إجمالي قيمة التداولات. وفي الوقت عينه، استأثر سهم مجموعة QNB بأعلى قيمة تداولات خلال الأسبوع، حيث بلغت قيمة التداولات عليه 311.9 مليون ريال.
انخفض إجمالي حجم التداولات خلال الأسبوع بنسبة 5.7% ليصل إلى 285.3 مليون سهم، بالمقارنة مع 302.4 مليون سهم في الأسبوع السابق. انخفض إجمالي عدد الصفقات بنسبة 34.0% ليصل إلى 16,812 صفقة بالمقارنة مع 25,490 صفقة في الأسبوع السابق. وجاء قطاع البنوك والخدمات المالية في الصدارة من حيث حجم التداولات، مع استئثاره بنسبة 34.8% من إجمالي التداولات، بينما استأثر قطاع الصناعة بنسبة 20.3% من حجم التداولات. واستأثر سهم إزدان القابضة بأعلى حجم تداولات خلال الأسبوع، حيث بلغ حجم التداولات على السهم 33.6 مليون سهم.
قال التحليل الفني الأسبوعي لشركة QNBFS إن مؤشر بورصة قطر ارتفع بنسبة 0.82% مقارنة بالأسبوع السابق ليغلق عند مستوى 10,511.70 نقطة. لم يتغير تحليلنا خلال الأسابيع الماضية مع استمرار المؤشر بالحركة داخل القناة التصحيحية ووصوله إلى ما قبل مستوى المقاومة القوي البالغ 10,600 نقطة تقريبًا. يبقى مستوى المقاومة المتوقع لدينا 10,800 ومستوى الدعم الأسبوعي 9,700 نقطة.
بلغ صافي شراء المؤسسات الأجنبية خلال الأسبوع الماضي 21.2 مليون ريال، مقابل صافي شراء بلغ 113.1 مليون ريال في الأسبوع السابق. وكذلك، توقعت المؤسسات القطرية هبوط حركة السوق وبلغ صافي مبيعها 8.6 مليون ريال بالمقارنة مع صافي مبيع بلغ 13.9 مليون ريال في الأسبوع السابق. وتوقع المستثمرون الأجانب هبوط حركة السوق حيث بلغ صافي مبيعهم 0.6 مليون ريال بالمقارنة مع صافي شراء بلغ 5.1 مليون ريال في الأسبوع السابق. وكذلك، توقع المستثمرون القطريون هبوط حركة أسواق الأسهم حيث بلغ صافي مبيعهم 11.9 مليون ريال بالمقارنة مع صافي مبيع بلغ 104.3 مليون ريال في الأسبوع السابق. وبلغ صافي شراء المؤسسات الأجنبية منذ بداية عام 2019 حتى تاريخه ما يعادل 1.44 مليار دولار من الأسهم.
وخلال الأسبوع الماضي استحوذ المساهمون القطريون على 30.7% من نسب الشراء و32.5 من نسب البيع، بينما استحوذ المساهمون الأجانب على 69.7% من نسب الشراء و67.5% من نسب البيع.
يشير مصطلح العقد الاشتقاقي إلى أداة مالية تستمد قيمتها من قيمة الكيانات الأساسية مثل الأصول أو المؤشرات أو معدل الفائدة، فلا يحتوي على قيمة فعلية في حد ذاته. وتشتمل معاملات العقود الاشتقاقية على مجموعة متنوعة من العقود المالية، ومن بينها التزامات وودائع القرض المهيكل، وعقود المقايضات، والعقود المستقبلية، والعقود الاختيارية، وعقود مبادلة الأوراق المالية ذات معدل الفائدة المتغير وغير المقيد، ومقايضة أموال بسعر فائدة ثابت بأموال بسعر فائدة عائم ذي حدّ أعلى وحدّ أدنى، وعقود المبادلة المختلطة والعقود الآجلة، فضلًا عن مجموعات مختلفة من هذه الأنواع.
وهناك مجموعتان من العقود الاشتقاقية: المشتقات بورصات التبادل عبر شبكات الاتصال (OTC) والتي يتم التداول عليها بشكل خاص مثل المقايضات المالية التي لا تذهب عن طريق بورصات التبادل المباشر أو أي وسيط آخر، والعقود الاشتقاقية المتداولة في البورصة (ETD) التي يتم التداول عليها من خلال بورصات التبادل المباشر للعقود الاشتقاقية المتخصصة أو غيرها من البورصات الأخرى.