بحث اجتماع مجلس الأعمال القطري الروسي، بمقر غرفة التجارة والصناعة الروسية، سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة في البلدين، وإقامة شراكات تجارية بين رجال الأعمال القطريين ونظرائهم الروس في مختلف المجالات.
وجاء الاجتماع في إطار اجتماعات اللجنة القطرية الروسية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والفني التي عقدت في الفترة من 1-3 يونيو الجاري بالعاصمة الروسية موسكو.
وترأس الوفد القطري محمد بن أحمد بن طوار، نائب رئيس غرفة قطر، وضم 15 من رجال الأعمال القطريين وممثلي الشركات الكبيرة والصغيرة والمتوسطة.
وقال بن طوار إن العلاقات بين البلدين آخذة في التطور من خلال اللقاءات المختلفة على مستوى القيادة، خاصة بعد زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لروسيا في يناير الماضي، والتي كان لها أثر كبير في فتح فرص أكبر للتعاون بين القطاع الخاص القطري والروسي، وأيضاً من خلال اتفاقيات التعاون والتفاهم في كثير من المجالات، داعياً أصحاب الأعمال للاستفادة من تلك العلاقات المتميزة، واستغلال الفرص المتاحة في الجانبين.
وأوضح أن البلدين ينتظران حدثين من أهم الأحداث الرياضية على مستوى العالم، وهما شرف استضافة نسختي كأس العالم 2018 و2022، وما توفره هذه الاستضافة من فرص استثمارية واعدة للقطاع الخاص في البلدين.
وأشار بن طوار إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 111 مليون دولار عام 2015، وهو مستوى لا يزال دون طموحات الشعبين، معرباً عن أمله بأن تسهم الزيارة في خلق شراكات قطرية روسية فاعلة تعود بالنفع على اقتصادي البلدين، منوهاً بأن نجاح مجلس الأعمال القطري الروسي مرتبط بقدرته على تقديم اقتراحات عملية لزيادة حجم التبادل التجاري والشراكة بين أعضائه، ورصد المعوقات والعمل على حلها.
وفي كلمة خاطب بها مجلس الأعمال قال فلاديمير بادالكو، نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة الروسية، إن اللقاء يعتبر الأول بين رجال الأعمال القطريين والروس في موسكو، مشيراً إلى أن غرفة التجارة والصناعة الروسية تحرص على دعم لقاءات مجلس الأعمال القطري الروسي انطلاقاً من دوره في تعزيز أواصر التعاون الاقتصادي بين البلدين.
بدوره قال عمر جبريالوف، رئيس مجلس الأعمال القطري الروسي، خلال اللقاء إن اجتماع المجلس الذي عقد في ديسمبر الماضي بالدوحة، كان له دور هام في تعزيز التواصل بين مجتمع الأعمال الروسي والقطري، مثمناً دور غرفة قطر في إيجاد قنوات اتصال بين رجال الأعمال في البلدين.