هبط اليورو إلى أدنى مستوى في 17 شهراً مقابل الدولار، مسجلاً 1.1161 دولار، متأثراً بالمخاوف بشأن الأوضاع المالية في فرنسا وموجة البيع في سوق السندات، وسط قلق من انتقال تداعياتها إلى الأسواق الأوروبية.
وتراجع اليورو في أحدث تعاملات 0.67 بالمئة إلى 1.1178 دولار، فيما ارتفع مؤشر الدولار 0.47 بالمئة إلى 102.37 نقطة، مدعوماً بتدفقات الملاذ الآمن مع استمرار اضطرابات أسواق الديون العالمية.
وفي المقابل، أضعفت بيانات الوظائف الأمريكية التي جاءت دون التوقعات رهانات رفع أسعار الفائدة على المدى القريب، إذ ارتفعت احتمالات إبقاء مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة دون تغيير في أكتوبر إلى 78 بالمئة، مقارنة بـ36 بالمئة قبل أسبوع، وفق أداة فيد ووتش .
وتتوقع الأسواق حالياً رفع الفائدة الأمريكية مرة في ديسمبر، وزيادتين إضافيتين خلال النصف الأول من 2027، فيما يرى محللون أن هذه التوقعات قد تكون متشددة في ظل احتمالات تباطؤ النمو واستمرار ارتفاع أسعار النفط.