دفعت الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب شركات سيارات كبرى، بينها جنرال موتورز وتويوتا وفورد، إلى توسيع الإنتاج في الولايات المتحدة وتقليص الاعتماد على الواردات، إلا أن المكاسب لا تزال تدريجية وسط ضبابية السياسات التجارية.
وبلغت الرسوم على السيارات المستوردة 25 بالمئة، فيما يتوقع أن يصل إنتاج السيارات في الولايات المتحدة إلى 10 ملايين مركبة في 2026، وهو مستوى قريب من العام الماضي، قبل ارتفاعه إلى نحو 11.3 مليون مركبة في 2030.
في المقابل، تراجعت استثمارات مورّدي السيارات من أكثر من 8 مليارات دولار في الربع الأول من 2025 إلى نحو 600 مليون دولار في الربعين التاليين، قبل تعافٍ محدود، وسط مخاوف من تداعيات الرسوم وعدم استقرار السياسات التجارية.
وارتفع عدد العاملين في قطاع السيارات الأميركي إلى أقل بقليل من 1.8 مليون شخص في سبتمبر 2026، بزيادة نحو 1 بالمئة عن يناير 2025، لكنه لا يزال أقل بأكثر من 2 بالمئة من ذروة يوليو 2024.
وتتجه شركات القطاع، وفق ديلويت ، إلى إعطاء الأولوية للانضباط المالي على حساب النمو، مع زيادة الاستثمارات في الأتمتة والروبوتات لمواجهة ارتفاع التكاليف والضغوط على هوامش الربح.