40 % من الزوار «خليجيون»

1.7 مليون زائر لقطر خلال 8 أشهر

لوسيل

محمد عبدالعال

بلغ إجمالي أعداد الزائرين للدولة خلال الفترة من يناير وحتى أغسطس الماضي نحو 1.7 مليون زائر، بحسب الإحصاءات الصادرة عن وزارة التخطيط التنموي والإحصاء.
ونجحت الدولة في تعزيز الحضور العالمي لها عبر إنشاء 9 مكاتب تمثيلية دولية وإطلاق أكثر من 200 حملة إعلامية وسياحية في الأسواق الرئيسية.
وصُنفت قطر ضمن أفضل 100 وجهة من قبل يورومونيتور، كما تصدرت دولَ مجلس التعاون الخليجي باعتبارها الوجهة الأفضل، وفقاً لتقرير أولري لتجربة الضيوف في الشرق الأوسط نسخة العام 2016-2017 . وحسب الهيئة العامة للسياحة، أصبحت قطر الدولة الأكثر انفتاحاً في المنطقة، بفضل سلسلة من السياسات التي استهدفت تبسيط إجراءات التأشيرات، بما في ذلك إعفاء مواطني 80 بلداً من تأشيرة الدخول إلى البلاد، وأطلقت قطر أيضاً تأشيرة عبور مجانية تصل مدتها إلى 96 ساعة، أدت إلى زيادة تجاوزت 40% في عدد الركاب الذين يقررون التوقف في الدوحة.
وتشير الإحصاءات، إلى أن أعداد القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي إلى الدوحة خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2017 بلغت نحو 679.1 ألف زائر، بنسبة تقدر بنحو 40% من إجمالي أعداد الزائرين للدولة.
وحسب التخطيط التنموي ، جاءت الدول الآسيوية الأخرى بما فيها أوقيانوسيا في المرتبة الثانية بنسبة 26%، وأعداد بلغت 431.7 ألف زائر، تلتها القارة الأوروبية بنسبة 19% وأعداد زوار أكثر من 317.5 ألف زائر.
واستحوذت الدول العربية الأخرى على نسبة 8% من أعداد الزوار الإجمالية للدولة حيث بلغت أعداد زوار قطر منها نحو 129.7 ألف زائر، وفيما استحوذت الأمريكتان على 106.5 ألف زائر شكلوا نسبة 6%، حلت الدول الأفريقية الأخرى في المرتبة الأخيرة باستحواذها على نسبة 1% من إجمالي الزائرين للدولة شكلت ما يوازي 25.7 ألف زائر.
وفيما يتعلق بأعداد الزوار حسب منفذ الدخول، بلغ إجمالي زوار قطر جوا بنهاية أغسطس الماضي نحو 1.15 مليون زائر، و502 ألف زائر براً، بالإضافة إلى 37.1 ألف زائر عبر البحر.
كانت الدولة استقبلت خلال الفترة من يناير وحتى نهاية يونيو الماضي نحو 1.46 مليون زائر.
ذكرت التقارير التي رصدتها لوسيل ، آنذاك أن الأرقام الخاصة بزوار قطر في النصف الأول سجلت نمواً طفيفاً تقدر نسبته بـ 0.9% مقارنة بالأعداد المسجلة في نفس الفترة من عام 2016 البالغة 1.45 مليون زائر.
أطلقت قطر في السابع والعشرين من سبتمبر الماضي المرحلة المقبلة (2017-2023) من استراتيجيتها الوطنية لقطاع السياحة 2030، وهي مرحلة تحدد مسار النمو وترسم المعالم الخاصة بالقطاع السياحي في قطر خلال السنوات الخمسة المقبلة.
تهدف المرحلة المقبلة إلى جذب 5.6 مليون زائر إلى قطر سنوياً بحلول عام 2023، وهو ما يعادل ضعف العدد الذي استقبلته البلاد في عام 2016، وتحقيق معدل إشغال نسبته 72% في جميع المنشآت الفندقية، عبر زيادة الطلب وتنويع خيارات الإقامة السياحية التي توفرها البلاد.
وتهدف هذه الاستراتيجية إلى زيادة المساهمة المباشرة للسياحة في الناتج المحلي الإجمالي لقطر من 19.8 مليار ريال في عام 2016 إلى 41.3 مليار ريال بحلول عام 2023، مما يمثل مساهمة مباشرة في الناتج المحلي الإجمالي نسبتها 3.8% مقارنة بـ 3.5% في العام الماضي.
ومنذ إطلاق المرحلة الأولى من الاستراتيجية، استقبلت قطر أكثر من 10 ملايين زائر، وبرز تأثير السياحة على الاقتصاد، حيث ارتفعت المساهمة الكلية للسياحة (المباشرة والغير مباشرة) للناتج القومي القطري إلى 6.7%..