لمواجهة الشيخوخة السكانية

ذا جلوب آند ميل: كندا تستقبل اللاجئين لدفع الاقتصاد

لوسيل

ترجمة - محمد أحمد

ستفتح كندا أبوابها لعدد متزايد من المهاجرين خلال السنوات الثلاث المقبلة على أمل رفع عدد سكانها بنسبة 1% بحلول عام 2020، وهي محاولة لتعزيز الاقتصاد الذي يواجه البلد عددا متزايدا من المتقاعدين، وفقا لمكتب الإحصاءات الكندي.
وذكرت الحكومة الكندية إن الخطة ستضع كندا كإحدى الدول الغربية الأكثر ترحيبا بالمهاجرين على الصعيد العالمي في الوقت الذى يسعى فيه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إلى تشديد قواعد الهجرة في الولايات المتحدة.
وتهدف الخطة إلى جلب 310 آلاف شخص من المقيمين الدائمين الجدد في عام 2018 و330 ألف شخص في عام 2019 و340 ألف شخص في عام 2020. ووفقا لتوقعات المكتب، ستستمر نسبة السكان في سن العمل في الانخفاض حتى عام 2036، ومن ثم فإن عدد كبار السن في البلد من المحتمل أن يكون أكثر من ضعف الرقم في عام 2009.
وقال أحمد حسين، وزير الهجرة الكندي عند الكشف عن خطة حكومته إذا كنا سنتمكن من الوفاء بالتزاماتنا للرعاية الصحية والمعاشات التقاعدية وجميع برامجنا الاجتماعية ومواصلة دفع عجلة نمو اقتصادنا وتلبية احتياجات سوق العمل في العقود القادمة لا بد لنا أن نبذل جهودا للتغلب على هذا التحدي الديموغرافي الواضح . وأشار التقرير إلى أنه من بين ما يقرب من مليون مهاجر، ستكون نسبة 58% من الطبقة الاقتصادية، و27% من فئة الأسرة و14% من اللاجئين.
وأضاف حسين هناك المزيد من البلدان التي تغلق أبوابها أمام الناس، فهي تغلق أبوابها أمام المواهب والمهارات ولأولئك الذين يسعون للحصول على الحماية من الاضطهاد، ونحن سننتهج النهج المعاكس . ويتوقع مكتب الإحصاء أنه بحلول عام 2036، يمكن أن يشكل المهاجرون 30% من مجموع سكان البلد.
وقال كريج ألكساندر، كبير الاقتصاديين لدى مجلس المؤتمر الكندى إن قرار كندا بزيادة عدد المهاجرين سيساعد على تحريك عجلة النمو الاقتصادي الطويل الأجل في ضوء ارتفاع شيخوخة السكان وانخفاض معدل المواليد.