قطر تدعم الاقتصاد الأخضر وريادة الأعمال الشبابية في قمة المناخ بالدوحة COP31

لوسيل

الدوحة - لوسيل

شاركت وزارة البيئة والتغير المناخي في فعالية حوار الدوحة للمناخ قمة الشباب في قطر ، التي نظمتها حركة الشباب العربي للمناخ، بمشاركة سفراء وخبراء ورواد أعمال وممثلي الشباب. ركزت الفعالية على تحويل العمل المناخي إلى فرص اقتصادية حقيقية، من خلال تعزيز الوظائف الخضراء وريادة الأعمال الشبابية والاقتصاد الدائري، استعدادًا لمؤتمر الأطراف COP31 في أنطاليا.

أكد المهندس أحمد محمد السادة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التغير المناخي، أن دولة قطر تضع الاقتصاد الأخضر في صميم سياساتها الوطنية، انسجامًا مع رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة. وأوضح أن الدولة تعمل على رفع كفاءة الطاقة، والتوسع في مصادر الطاقة المتجددة، وتطوير التقنيات منخفضة الانبعاثات، بما يخلق فرصًا استثمارية ووظيفية جديدة للشباب ويحافظ على مسار التنمية المستدامة.

وأشار السادة إلى أن تخصيص هذه النسخة من الحوار لتكون قمة شبابية يعكس رؤية قطر للشباب كشركاء اقتصاديين أساسيين لا مجرد متلقين للحلول. وأكد أن الوزارة تدعم المبادرات الشبابية والبحث العلمي وريادة الأعمال في القطاعات الخضراء، بهدف تنمية المهارات المرتبطة بالاقتصاد الأخضر وتعزيز مساهمة الشباب في الناتج الوطني.

وشهدت الفعالية جلسة رئيسية بعنوان الوظائف الخضراء وريادة الأعمال الشبابية ، استعرضت الفرص المتاحة أمام الشباب في مجالات الاستدامة والابتكار، وتحديات تأسيس المشاريع الخضراء، وتجارب رواد أعمال قطريين وعرب نجحوا في تحويل الأفكار البيئية إلى مشاريع اقتصادية مربحة.

كما تناولت جلسات أخرى دمج الاعتبارات البيئية في النماذج الاقتصادية الخليجية، من خلال الاستخدام المستدام للأراضي، وتعزيز الصمود في قطاع المياه، والضيافة المستدامة. وركزت ورش العمل على تطبيق مبادئ الاقتصاد الدائري، مثل التصميم الخالي من النفايات، وكيف يمكن للشباب تحويل هذه الممارسات إلى مشاريع صغيرة ومتوسطة تساهم في خفض التكاليف وتحسين الكفاءة.

وشملت الفعالية جولة ميدانية على نموذج الضيافة الصحراوية المستدامة، لاستكشاف كيف يمكن للأنشطة السياحية أن تصبح جزءًا من الاقتصاد الأخضر دون الإضرار بالنظم البيئية.

تأتي هذه المشاركة في إطار جهود قطر لتعزيز الاقتصاد الأخضر كمحرك للنمو، وتهيئة الشباب ليكونوا روادًا في القطاعات المستقبلية، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة ويمهد لمشاركة قطر الفاعلة في مفاوضات COP31.