مظاهرات حاشدة ضد هدم منازل العرب بالأراضي المحتلة

لوسيل

القدس المحتلة - أ ف ب

شهدت الأراضي المحتلة في فلسطين تظاهرات حاشدة لمطالبة الاحتلال الإسرائيلي، بوقف هدم منازل العرب بدعوى أنها مبنية من دون تراخيص بناء، علما بأنها نادرا ما تمنحهم هذه التراخيص.
وشارك حوالي ألف شخص في التظاهرة التي نظمت مساء أول أمس، رافعين لافتات كتب عليها بالعربية والعبرية، نجابه الفاشية و نقاوم الاحتلال .. ويتهم منظمو التظاهرة حكومة الاحتلال بشن حملة ضد منازل العرب القاطنين في الأراضي المحتلة المبنية من دون تراخيص، وذلك في محاولة منها لامتصاص غضب المستوطنين الذين ثارت بعدما نفذت الشرطة حكما أصدرته المحكمة العليا وقضى بإخلاء بؤرة عمونا الاستيطانية القريبة من مدينة رام الله، لأنها أقيمت على أملاك فلسطينية خاصة.
وكان منسوب التوتر بين العرب القاطنين في الأراضي المحتلة، وحكومة الاحتلال ارتفع في يناير إثر مقتل مستوطنين أحدهما جندي وبدوي أثناء مداهمة نفذتها الشرطة في قرية أم الحيران البدوية في صحراء النقب لهدم عدد من المنازل.
وفي حين قالت الشرطة إنها قتلت أستاذ المدرسة يعقوب أبو القيعان (50 عاما)، بعدما قتل احد عناصرها عندما صدم بسيارته قوات الشرطة أثناء دخولها إلى القرية، فإن سكانا وناشطين قالوا إن الشرطة أطلقت النار على الرجل قبل أن يفقد السيطرة على سيارته.
ومساء السبت قالت النائبة عن حزب ميريتس ميشال روزين إن أعضاء الحكومة يزرعون الخوف لغايات سياسية .وكان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي نتانياهو قال، إثر قرار المحكمة العليا إخلاء بؤرة عمونا الاستيطانية، إن القانون يجب أن يكون عادلا، ونفس القانون الذي يجبرني على إخلاء عمونا يجبرني أيضا على هدم المنازل المبنية خلافا للقانون في أنحاء أخرى من بلدنا في إشارة إلى المنازل التي بناها العرب بدون تراخيص من سلطات الاحتلال.
ويقدر عدد عرب إسرائيل بمليون و400 ألف نسمة يتحدرون من 160 ألف فلسطيني لم يغادروا منازلهم بعد عام 1948، ويشكلون 17,5% من السكان ويعانون من التمييز خصوصا في مجالي الوظائف والإسكان.
ويعتبر المجتمع الدولي كافة المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانونية، إلا أن الاحتلال يفرق بين المستوطنات التي توافق عليها وتلك التي تقام عشوائيا.