بعد تحركات جادة لعزله

ترامب يندد بتحقيق يجريه الديمقراطيون

لوسيل

أ ف ب

ندد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتحقيق جديد يجريه الديمقراطيون في الدائرة المقربة له ووصفه بالاصطياد في الماء العكر .
وفي سلسلة تغريدات في ساعة مبكرة أمس قال الرئيس إن التحقيق الذي تجريه اللجنة القضائية في مجلس النواب بشأن جرائمه المفترضة أكبر التجاوزات في تاريخ بلدنا وأضاف الجريمة الحقيقية هي ما يرتكبه الديمقراطيون وما فعلوه .
ويشتبه الديمقراطيون الذين سيطروا على مجلس النواب في انتخابات نوفمبر الماضي، في ارتكاب ترامب عدد من الجنح التي يمكن أن تؤدي إلى بدء إجراءات بهدف عزله.
وبدأ الديمقراطيون في مجلس النواب الأمريكي الكونغرس تحركات جادة للبدء في إجراءات عزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من منصبه.
وأعلن رئيس اللجنة القضائية بمجلس النواب - الذي يسيطر عليه الديمقراطيون - أن من الواضح جدا أن ترامب أعاق العدالة، وهذه إحدى الممارسات التي تبرر عزل الرئيس وفق الدستور الأمريكي.
وفي مؤشر على جدية التحرك في طريق العزل، طلبت اللجنة أمس الإثنين تزويدها بملفات تتعلق بـ 60 شخصا على صلة بمؤسسة ترامب وعائلته وشركاته. ويبدو هذا الطلب بمثابة إجراء سريع لتوسيع نطاق التحقيق في التدخل الروسي لترشيح كفة ترامب في انتخابات 2016 على حساب غريمته الديمقراطية هيلاري كلينتون.
وقال رئيس اللجنة جيرولد نادلر إنهم يعتزمون مراجعة ملفات بحوزة وزارة العدل وأخرى تتعلق بترامب الابن والمدير المالي لمؤسسة ترامب ألين فايسبيرغ وآخرين.
وأضاف نحن بصدد المبادرة للتحقيق في إساءة استخدام السلطة والفساد وإعاقة العدالة.. سنعمل كل ما نستطيع للحصول على الأدلة .
وعندما سئل عما إذا كان يعتقد أن ترامب أعاق سير العدالة، أجاب نعم، أعتقد ذلك .
وجاء في تقرير سي أن أن على نحو مفاجئ يبدو أن عزل ترامب لم يعد مجرد أمر نظري .
ويسيطر الديمقراطيون على مجلس النواب، وتعني التحقيقات التي أطلقوها أمس بدء مسار جدي لعزل ترامب من منصبه.
نالدلر التزم بإطلاع الشعب الأمريكي على ملفات تورط ترامب في الفساد وإعاقة العدالة وإساءة استخدام السلطة (الفرنسية) ووفق سي أن أن ، فإن محنة ترامب وصلت إلى ذروتها الأحد الماضي عندما أدلى محاميه السابق مايكل كوهين بشهادته أمام الكونغرس، مما عمّق أزمة الرئيس السياسية قبيل صدور تقرير المدعي الخاص روبرت مولر، الذي يحقق في التدخل الروسي.
وحتى لو لم يتوصل تقرير مولر إلى ما يورط الرئيس، فإن شهادة كوهين توضح أن لدى ترامب متاعب قانونية ستؤثر على ولاية رئاسته وقد تمتد إلى أبعد من ذلك.